الصين تستهدف قيمة سوقية لصناعة الذكاء الاصطناعي 142.5 مليار دولار
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
تتطلع الصين إلى تنمية صناعتها الأساسية للذكاء الاصطناعي لتتجاوز قيمتها تريليون يوان (نحو 142.5 مليار دولار ) في غضون سنتين، من خلال خطة عمل جديدة.
وستطرح السلطات الصينية، في إطار هذه الخطة، تسع مبادرات رئيسة تستهدف مختلف قطاعات صناعة الذكاء الاصطناعي مع التركيز على الابتكار التكنولوجي.
وتتضمن الخطة تدابير لجذب أفضل الأكفاء واستقطاب رأس المال طويل الأمد ودعم الأنظمة الإيكولوجية مفتوحة المصدر، كما تشمل بناء تجمع لحوسبة الذكاء الاصطناعي محلية الإنتاج بسعة تزيد عن 100 ألف شريحة، وإضافة أكثر من 10 شركات مدرجة جديدة متعلقة بالذكاء الاصطناعي، وتنمية أكثر من 20 شركة يونيكورن في هذا القطاع.
وذكرت الأكاديمية الصينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، أن قطاع الذكاء الاصطناعي في الصين شهد نمواً قوياً، حيث تجاوز عدد الشركات في هذا المجال 5300 شركة حتى سبتمبر 2025، ما يمثل 15% من الإجمالي العالمي.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن العلاقات المصرية الصينية تمثل أحد أنجح نماذج الشراكة الاستراتيجية في العالم النامي، مشيراً إلى أن مرور سبعين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يعكس قوة الروابط السياسية والاقتصادية التي نجحت في الصمود والتطور رغم المتغيرات الدولية والإقليمية المتلاحقة.
وقال "صبور " بمناسبة الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، إن مصر كانت صاحبة رؤية استباقية عندما أصبحت أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات رسمية مع الصين عام 1956، وهو القرار الذي أسس لعلاقة متينة تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتحقيق المصالح المشتركة.
وأضاف أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة غير مسبوقة في مستوى التعاون بين القاهرة وبكين، خاصة بعد الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وهو ما انعكس في حجم الاستثمارات الصينية المتزايدة داخل السوق المصرية، ومشاركة الشركات الصينية في تنفيذ عدد من المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها مشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة وقطاعات البنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن العلاقات المصرية الصينية لا تقتصر على التعاون الاقتصادي فحسب، وإنما امتدت لتشمل مجالات التعليم والثقافة ونقل التكنولوجيا والتنمية المستدامة، بما يعزز قدرة البلدين على مواجهة التحديات العالمية وتحقيق أهداف التنمية الشاملة، لافتا إلى أن مصر والصين تجمعهما حضارتان من أعرق الحضارات الإنسانية، وهو ما يمنح العلاقات بين الشعبين بعداً ثقافياً وحضارياً فريداً يتجاوز المصالح التقليدية، ويؤسس لمزيد من التعاون والتبادل المعرفي خلال المرحلة المقبلة.
وشدد النائب أحمد صبور تصريحاته على أن الاحتفال بمرور سبعة عقود على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يمثل محطة مهمة لاستشراف مستقبل أكثر تعاوناً وشراكة، في ظل الإرادة السياسية القوية لدى قيادتي البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم.