أوكرانيا تبحث ضمانات الغرب لإنجاح هدنة محتملة مع روسيا
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
قال غيث مناف، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من كييف، إن المفاوضات بين أوكرانيا وشركائها الغربيين مستمرة في العاصمة الفرنسية باريس لليوم الثاني على التوالي، وتركز هذه الجولة على مناقشة مفاعل زابوريجيا النووي، إنهاء بنود الاقتتال الروسي-الأوكراني، وضمان مستقبل آمن ومستقر بين الطرفين.
وأوضح المراسل أن أوكرانيا تطالب بالحصول على ضمانات دولية ضرورية تشمل الدعم العسكري ونشر القوات الأوكرانية في مواقع محددة، إضافة إلى تحديد موعد لإجراء الانتخابات بعد أي اتفاق على وقف إطلاق النار، مشيرا إلى أن الشركاء الأوروبيين والأمريكيين أبدوا موافقتهم المبدئية على هذه البنود، دون أي ممانعة.
وأضاف مناف أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي توجه اليوم فجراً إلى قبرص لإجراء لقاءات مع الرئيس القبرصي، ومفوضية الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مبعوثين أوروبيين، لتأكيد ضرورة احترام سيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها، مؤكدا الرئيس الأوكراني أنه في حال رفضت موسكو شروط الهدنة، فإن أوكرانيا قد تلجأ إلى شن هجمات استباقية لضمان أمنها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أوكرانيا روسيا باريس بوابة الوفد الوفد
إقرأ أيضاً:
أزمة نفط محتملة قبل الصيف.. وكالة الطاقة الدولية تحذر من سحب مستمر للمخزونات
حذرت رئيسة قسم صناعة وأسواق النفط في وكالة الطاقة الدولية، توريل بوسوني، اليوم الثلاثاء، من أن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات حرجة قبل موسم الذروة الصيفي للطلب، إذا استمر السحب منها بالوتيرة الحالية.
وقالت بوسوني خلال مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط الذي تنظمه شركة "إس آند بي غلوبال إنرجي" في لندن: "نشهد استمرار السحب من المخزونات مع اقتراب فصل الصيف، مع احتمال بلوغ مستويات حرجة أو منخفضة تاريخياً قبل ذروة الطلب مباشرة".
وأضافت أن إعادة فتح مضيق هرمز، حال التوصل إلى اتفاق، قد تستغرق من 6 إلى 8 أشهر، حتى في أفضل السيناريوهات، ما قد يضطر وكالة الطاقة الدولية إلى سحب كميات إضافية من مخزونات الطوارئ، لكنها أشارت إلى أن هذا الإجراء مؤقت ولن يحل المشكلة، مؤكدة أن حجم خسائر الإمدادات كبير بما يستدعي خفض الطلب لتعويض النقص.
وأوضحت بوسوني أن السوق لم يستلم بعد نحو نصف الكمية المبدئية التي تم إطلاقها بالتنسيق في مارس، والبالغة 400 مليون برميل. كما أشارت وكالة الطاقة الدولية إلى انخفاض واردات الصين من النفط الخام بمقدار 6 ملايين برميل يومياً في مايو مقارنة بشهر مارس الماضي.
وفي الأسواق، اتجهت أسعار النفط للانخفاض بعد المكاسب الحادة للجلسة السابقة، إذ يظل تركيز السوق منصباً على أي تقدم في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح أمس الاثنين بأن المحادثات مع إيران مستمرة، في حين أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بتعليق المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن.
العقود الآجلة لخام برنت
وبحلول الساعة 07:32 بتوقيت غرينتش، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 70 سنتاً أو 0.74% لتسجل 94.28 دولار للبرميل، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط 66 سنتاً أو 0.72% إلى 91.50 دولار للبرميل، بعد أن قفزا بأكثر من 5% في الجلسة السابقة على أمل التوصل إلى اتفاق.
وأكد ترامب لشبكة "CNBC" أنه لا يشعر بالقلق حيال أسعار النفط إذا استمر إغلاق مضيق هرمز، وقال: "بصراحة، لا يهمني إن كانت المحادثات قد انتهت أم لا".