الكنيست يصادق على مشروعي قانون ضمن خطة الانقلاب القضائي
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
صادقت الهيئة العامة للكنيست، اليوم الأربعاء، بالقراءة التمهيدية على مشروعي قانون يندرجان ضمن الانقلاب القضائي، أحدهما يتعلق بتعيين مفوض خدمات الجمهور والآخر يضعف مكانة المستشارين القضائيين للوزارات ويلغي تبعيتهم للمستشارة القضائية للحكومة.
وينص مشروع القانون الأول على أنه بإمكان الحكومة تعيين مفوض خدمات الجمهور بدون مناقصة أو منافسة، وذلك بالرغم من أن المحكمة العليا قررت أن الحكومة ملزمة بإخضاع التعيين لإجراءات المنافسة.
وحسب مشروع القانون، بإمكان رئيس الحكومة أن يعين بنفسه قائما بأعمال المفوض لمدة ستة أشهر، بدون التشاور مع أي هيئة. وأيد مشروع القانون 60 عضو كنيست وعارضه 46 عضو كنيست.
ويسمح مشروع القانون، الذي قدمه عضو الكنيست عَميت هليفي من حزب الليكود، بتسييس منصب المفوض، المسؤول عن إدارة القوى البشرية في خدمة الدولة. وكانت الحكومة قد عيّنت المفوض من دون أن ينص القانون على شكل تنفيذ عملية التعيين.
وقررت المحكمة العليا، في أيار/مايو الماضي، أن يتم تعيين المفوض بموجب إجراءات منافسة ثابتة، وأنه على إثر التأثير الكبير للمفوض على الخدمات العامة، فإن الاعتبارات لتعيين يجب أن تكون مؤهلاته وملاءمته للمنصب وألا يكون منتميا سياسيا.
وطرح الليكود مشروع القانون الحالي ردا على قرار المحكمة العليا وبحيث يسمح للسياسيين بتعيين المفوض.
ونظرت المحكمة العليا في الموضوع مرة أخرى بهيئة قضائية موسعة ومؤلفة من خمسة قضاة، في أيلول/سبتمبر الماضي، في أعقاب طلب قدمه رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو . ولم تصدر المحكمة قرارا في القضية حتى الآن، ما يعني أن قرارها منذ أيار/مايو ما زال ساري المفعول.
وصادقت الهيئة العامة للكنيست بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون يقضي بإضعاف مكانة المستشارين القضائيين للوزارات، بتأييد 58 عضو كنيست ومعارضة 50.
وحسب مشروع القانون الذي قدمه عضو الكنيست أفيحاي بوارون من الليكود، فإن المستشارين القضائيين للوزارات سيكونون خاضعين لمدير عام الوزارة، وهي وظيفة ثقة يعينها الوزير، وليس للمستشارة القضائية للحكومة.
وحذرت المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهاراف ميارا، في الماضي من سن مشروع القانون هذا، ووصفته بأنه "ذئب بجلد حمل". وقدمت وجهة نظر قانونية جاء فيها أن "مشروع القانون لا يسعى إلى دفع استقلالية المستشارين القضائيين للوزارات، وإنما إضعاف جهاز الاستشارة القضائية للحكومة، من خلال تفكيكه وإخضاعه للمستوى السياسي".
وأضافت بهاراف ميارا أن "مشروع القانون يسعى إلى إزالة القيود القانونية والقضائية عن الوزراء ووزاراتهم وإلحاق ضرر شديد بسلطة القانون، والإدارة السليمة، وبحقوق الفرد وبالمصلحة العامة الواسعة".
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية بالتفاصيل - إسرائيل تتأهب لسيناريو شنها عدوانا جديدا على 6 جبهات مبادرة سعودية للرقابة على السلطة الفلسطينية تمهيداً لإدارة غزة الجيش الإسرائيلي بانتظار قرار من المستوى السياسي لشن هجوم على حزب الله الأكثر قراءة سعر صرف الدولار مقابل الشيكل اليوم الثلاثاء 06 يناير 2026 الاحتلال يُغلق المدخل الرئيسي وطرقا فرعية جنوب نابلس تفاصيل لقاء "الشيخ" مع وزير الخارجية السعودي حول آخر المستجدات "الخارجية" تُعقّب على هدم المنازل والتهجير القسري في مخيم نور شمس عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: القضائیة للحکومة المحکمة العلیا مشروع القانون
إقرأ أيضاً:
الخريطة الصحية في الجزائر واستحداث 20 ألف مؤسسة ناشئة..محور نقاش اجتماع الحكومة
ترأس الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً للحكومة خُصص لعدة ملفات.
واستمعت الحكومة إلى عرض حول الخريطة الصحية في الجزائر، كأداة تخطيط استراتيجية موجهة لضمان توزيع متوازن للعروض العلاجية. وتحسين الوصول إلى الخدمات الصحية عبر كامل التراب الوطني.
كما تم تسليط الضوء على ما تحقق من تقدم في تطوير المنشآت الصحية، وتعزيز الموارد البشرية، وتوسيع الشبكة الوطنية لمكافحة السرطان. وتحسين التكفل بالحالات الإستعجالية، إلى جانب التقدم المسجل في مكافحة الأمراض المعدية.
واستمعت الحكومة إلى عرض حول تطوير نظام بيئي متكامل للمؤسسات الناشئة يندرج ضمن ديناميكية التحول الهيكلي للإقتصاد الوطني. القائم على الإبتكار والتطوير التكنولوجي، والتنويع الإقتصادي وتعزيز السيادة الوطنية.
وفي هذا الإطار، تم تقديم مشروع مخطط عمل يستند إلى مقاربة تدريجية من ثلاث مراحل تتعلق بإنشاء المؤسسات الناشئة. ودمجها وتدويلها، بهدف استحداث 20.000 مؤسسة ناشئة بحلول 2029.
كما تدارست الحكومة مشروع الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي وخطة العمل ذات الصلة (SPANBA 2025-2030). بما يتماشى مع إطار كونمينغ-مونتريال العالمي الذي اعتمد في مؤتمر الأطراف الخامس عشر (COP15).
وإذ تندرج ضمن إلتزامات الجزائر الدولية في مجال التنوع البيولوجي والتنمية المستدامة، فإن هذه الاستراتيجية. تهدف إلى تعزيز المنظومة الوطنية لحفظ التنوع البيولوجي من خلال تدابير موجهة لوقف تدهور النظم الإيكولوجية. وتدارك فقدان النظام البيئي، وحماية الأنواع المهددة بالانقراض. وإعادة تأهيل الأوساط الطبيعية المتدهورة، وتحسين خدمات النظم الإيكولوجية بشكل مستدام.
كما ينص مشروع الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي (2025-2030) على دمج رهانات التنوع البيولوجي في السياسات القطاعية. وتعزيز الحوكمة البيئية، وكذا إشراك الجماعات المحلية والمجتمع المدني والقطاع الاقتصادي.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور