كييف تطالب بضمانات لإنجاح هدنة محتملة مع موسكو.. ومفاوضات متواصلة في باريس
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
قال غيث مناف، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من كييف، إن المفاوضات بين أوكرانيا وشركائها الغربيين ما زالت مستمرة في العاصمة الفرنسية باريس لليوم الثاني على التوالي، حيث تتركز المحادثات حول عدد من الملفات الحساسة، أبرزها مستقبل مفاعل زابوريجيا النووي، وسبل إنهاء الاقتتال الروسي–الأوكراني، وبحث ضمانات لتحقيق أمن واستقرار دائم بين الطرفين.
وأوضح مناف أن كييف تشدد على ضرورة الحصول على ضمانات دولية واضحة لإنجاح أي هدنة محتملة، تشمل استمرار الدعم العسكري، ونشر القوات الأوكرانية في مواقع محددة، إلى جانب الاتفاق على موعد لإجراء الانتخابات عقب التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
الشركاء الأوروبيين والولايات المتحدةوأشار إلى أن الشركاء الأوروبيين والولايات المتحدة أبدوا موافقة مبدئية على هذه المطالب، دون تسجيل اعتراضات جوهرية حتى الآن.
وأضاف المراسل أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي توجه فجر اليوم إلى قبرص، لعقد لقاءات مع الرئيس القبرصي، ومسؤولي مفوضية الاتحاد الأوروبي، إلى جانب مبعوثين أوروبيين، في إطار تحركات دبلوماسية تهدف إلى التأكيد على ضرورة احترام سيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها.
شروط الهدنة المطروحةوأكد زيلينسكي، بحسب مناف، أنه في حال رفضت موسكو شروط الهدنة المطروحة، فإن أوكرانيا قد تلجأ إلى تنفيذ هجمات استباقية لضمان أمنها والدفاع عن أراضيها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أوكرانيا كييف الدعم العسكري وقف لإطلاق النار الولايات المتحدة روسيا وأوكرانيا
إقرأ أيضاً:
“نيويورك تايمز”: زيلينسكي يتعرض لضغوط هائلة بسبب تحقيقات حول فضيحة فساد كبرى لمقربيه ومساعديه
أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن فلاديمير زيلينسكي يتعرض حاليا لضغوط كبيرة بسبب تحقيق المكتب الوطني لمكافحة الفساد ضد رئيس مكتبه السابق، أندريه يرماك.وجاء في مقالة الصحيفة: “هذه القضية تخلق ضغوطا سياسية إضافية على زيلينسكي، الذي استعاد توازنه للتو بعد عام عاصف. لم يقتصر هذا العام على فضيحة فساد فحسب، بل شهد أيضا إخفاقات على الجبهة، فضلا عن ضغوط من واشنطن، حيث طالبت الولايات المتحدة بإنهاء الصراع بأي ثمن تقريبا”.
ووفقا للصحيفة، لا يزال الوضع صعبا على رأس النظام في كييف، بالرغم من أن وكالات مكافحة الفساد الأوكرانية لم توجه إليه أي اتهامات مباشرة حتى الآن.
وقالت الصحيفة: “كيف يمكن تصديق أن زيلينسكي لم يكن على علم بالفساد المتفشي بين أصدقائه المقربين ومساعديه؟ تزيد التسريبات الدورية حول هذا الموضوع الأمر تعقيدا. ففي وثائق تتعلق بمجمع سكني فاخر قرب كييف، ذُكر أن أحد القصور مُخصص لشخص يُدعى “فوفا”. و”فوفا” هو تصغير وتدليع لاسم فلاديمير، ولكن أي “فوفا” المقصود هنا؟ لا توجد إجابة حتى الآن”.
وأعلنت النيابة العامة المتخصصة بمكافحة الفساد في أوكرانيا (SAP) في 11 مايو أنها وجهت اتهامات إلى يرماك بغسيل الأموال أثناء بناء مساكن فاخرة بالقرب من كييف.
وقضت المحكمة العليا لمكافحة الفساد في أوكرانيا في 14 مايو باحتجاز يرماك رهن الاعتقال مع إمكانية الإفراج عنه بكفالة قدرها 3.1 مليون دولار، وبعد أربعة أيام، أُطلق سراح يرماك بكفالة.
المصدر: نوفوستي
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/06/02 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة بوتين: في بعض البلدان يحاولون محو القيم الأسرية التقليدية2026/06/02 إغلاق المستشفى الإيراني في دبي وتجميد أمواله ومنع رئيسه من السفر2026/06/01 تقرير بريطاني: 50 مقاتلا من القوات الخاصة لإقليم “صومالي لاند” أنهوا تدريبات في تل أبيب مؤخرا2026/05/29 الصدر: نعلن انفكاك سرايا السلام عن التيار الشيعي الوطني والتحاقها بالدولة العراقية2026/05/28 وفاة عبدربه منصور هادي.. الملك السعودي وولي العهد يعزيان اليمن حكومة وشعبا2026/05/28 “سي إن إن” عن مصدر سعودي: المملكة لن تطبع مع إسرائيل إلا بعد وجود مسار واضح نحو إقامة دولة فلسطينية2026/05/28شاهد أيضاً إغلاق عالمية طهران: لو كان روبيو يعرف التاريخ أو العمارة لما التقط صورة هنا 2026/05/27الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن