ضبط شخص أدار صفحة للترويج لبيع أسلحة نارية في الإسماعيلية
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لمكافحة جرائم تقنية المعلومات بقطاع نظم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بالتنسيق مع قطاع الأمن العام، قيام أحد الأشخاص بإدارة صفحة بمواقع التواصل الاجتماعي للترويج لبيع أسلحة نارية بمقابل مادي.
بالفحص أمكن تحديد وضبط القائم على إدارة الصفحة المشار إليها (أحد الأشخاص - مقيم بدائرة مركز شرطة أبو صوير بالإسماعيلية) وبحوزته (هاتف محمول "بفحصه تبين احتوائه على دلائل تؤكد نشاطه الإجرامي")، وبمواجهته اعترف بإنشاء وإدارة الصفحة المشار إليها وعدة صفحات أخرى بقصد النصب والاحتيال على المواطنين وإيهامهم بترويج الأسلحة النارية للتحصل منهم على مبالغ مالية.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية.
اقرأ أيضاًادعت توظيف الأموال في تجارة الخردة.. ضبط سيدة بتهمة النصب على المواطنين بالقاهرة
ضبط سائق ميكروباص قام بمعاكسة فتاة في سوهاج
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الداخلية قطاع الأمن العام الأجهزة الأمنية أسلحة نارية مركز شرطة أبو صوير بالإسماعيلية
إقرأ أيضاً:
ماليزيا تنتقد إلغاء النرويج صفقة أسلحة وتشكك في موثوقية الاتفاقات الدولية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
صعّدت ماليزيا من لهجتها تجاه قرار النرويج إلغاء صفقة تسليح موقعة بين البلدين، معتبرة أن الخطوة لا تمثل مجرد خلاف تجاري، بل تطرح تساؤلات أوسع حول استقرار الالتزامات الدولية.
وقال وزير الدفاع الماليزي محمد خالد نور الدين إن إلغاء الصفقة يثير مخاوف بشأن مستقبل الثقة في الاتفاقيات والشراكات الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن الدول الأصغر غالبًا ما تتحمل تداعيات قرارات الدول الكبرى.
وكانت النرويج قد ألغت صفقة تعود إلى عام 2011 لتوريد نظام صواريخ بحرية هجومية بقيمة 2.8 مليار دولار، مبررة القرار بتعديلات في قواعد تصدير الأسلحة التي باتت تقيّد بعض الصفقات على الحلفاء المقربين.
واتهمت ماليزيا بعض الدول بتطبيق معايير مزدوجة في التعامل مع القضايا الدولية، منتقدة ما وصفته بالصمت تجاه القرار، ومشيرة إلى أزمات مثل غزة ولبنان كنماذج على عدم الاتساق في المواقف الدولية.
في المقابل، أعلنت كوالالمبور أنها تبحث عن بدائل عسكرية لتعويض الصفقة الملغاة، لافتة إلى تلقيها عروضًا من عدة أطراف، بينها مقترحات أميركية لتوفير أنظمة تسليح بديلة.
وأثارت التصريحات الماليزية تفاعلًا في منتدى شانجريلا الأمني في سنغافورة، في ظل نقاشات دولية حول مستقبل التعاون الدفاعي وموثوقية الاتفاقات العسكرية بين الدول.