تراجع أسعار النفط والأسهم العالمية بعد تصريحات ترامب بشأن فنزويلا وغرينلاند
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
تراجع الذهب بنسبة 0.8% إلى 4,461 دولارًا للأوقية، عقب تسجيله مستويات قياسية نهاية الشهر الماضي.
بعد تسجيلها مستويات قياسية، تراجعت أسعار النفط العالمية اليوم الأربعاء، عقب تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة ستحصل على ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط الفنزويلي، إلى جانب توجيهه بدراسة ضم غرينلاند إلى البلاد، ما أثار قلق الأسواق.
وانخفضت عقود خام برنت الآجلة بنسبة وصلت إلى 1%، كما تراجع المؤشر العالمي للأسهم MSCI لليوم الثاني على التوالي. وفي سوق النفط، هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1% ليصل إلى 56.57 دولارًا للبرميل، فيما انخفض خام برنت بنسبة 0.6% إلى 60.33 دولارًا للبرميل، بعد تكبده خسائر أكبر خلال التعاملات الآسيوية.
السندات الأمريكية والمعادن والعملاتفي المقابل، حافظت عوائد سندات الخزانة الأمريكية على استقرارها، إذ بقي العائد على السندات لأجل عشر سنوات قرب 4.15%، فيما استقر العائد على السندات لأجل عامين عند نحو 3.47%.
كما لجأ المستثمرون إلى جني الأرباح في سوق الذهب، حيث تراجع المعدن الأصفر بنسبة 0.8% إلى 4,461 دولارًا للأوقية، بعد أن سجل مستويات قياسية في نهاية الشهر الماضي.
في الوقت نفسه، حافظ النحاس على أعلى مستوى له على الإطلاق الذي بلغه الثلاثاء، فيما استقر النيكل قرب أعلى مستوياته في 19 شهرًا.
على صعيد آخر، استقر الدولار مقابل العملات الصعبة، فيما ثبت سعر اليورو عند 1.1691 دولار. وتركز اهتمام أسواق السلع بشكل خاص على تداعيات التحركات الأخيرة للرئيس الأمريكي.
Related أسعار النفط تقفز بعد العقوبات الأميركية على مجموعتي النفط الروسيتينأسعار النفط تقفز بعد إعلان أوبك+ عن زيادة شهرية محدودة في الإنتاجفنزويلا تهز الأسواق: ارتفاع في أسعار النفط والذهب والفضة السوق الأوروبيةبدت المعنويات أفضل نسبيا مقارنة بالحذر السائد في العالم، وذلك بعد أن أظهر أحدث تقرير للتضخم في منطقة اليورو تباطؤ وتيرة ارتفاع الأسعار إلى 2% على أساس سنوي في ديسمبر، وهو المستوى المستهدف من البنك المركزي الأوروبي.
وفي التفاصيل، انخفض العائد على السندات الألمانية لأجل عشر سنوات بنحو 5 نقاط أساس ليهبط إلى أقل من 2.8%، في حين ارتفع مؤشر DAX الألماني بنسبة 0.6%.
أما مؤشر Stoxx 600 الأوروبي فاستقر دون تغير يُذكر، متأثرًا بأداء أسهم البنوك، مع تراجع التوقعات بشأن رفع أسعار الفائدة، التي غالبًا ما تدعم أرباح القطاع المصرفي.
وفي بريطانيا، تراجع مؤشر FTSE 100 بنسبة 0.5%، متأثرًا بموجة جني أرباح عالمية، بعد أن لامس مستوى 10,000 نقطة لأول مرة مع بداية العام الجديد.
الأسواق الأسيويةأما في آسيا، فقد تراجعت الأسهم بعد إعلان الصين حظر تصدير تقنيات مزدوجة الاستخدام إلى اليابان يمكن أن تُستخدم لأغراض دفاعية.
واعتبر محللون هذه الخطوة بمثابة رسالة تحذير لرئيسة الوزراء اليابانية سناي تاكايتشي على خلفية دعم طوكيو لتايوان. وأغلق مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ منخفضًا بنحو 1%، بينما تراجع مؤشر الأسهم الصينية في البر الرئيسي بنسبة 0.3%.
ماذا يرى المحللون؟وفي هذا السياق، قال فلوريان إيلبو، مدير محفظة الأصول المتعددة في Lombard Odier Investment Managers، إن حالة عدم اليقين بشأن الخطوات المقبلة لترامب، ورد فعل الصين المحتمل على ما قد يهدد مصالحها، تلقي بظلالها على الأسواق، لكنها لا تنعكس بشكل مباشر على أسعار معظم الأصول. وأضاف: "هذا المناخ الجيوسياسي الجديد يخلق درجة من عدم اليقين لم تُسعَّر بعد في الأسواق".
وأوضح إيلبو أن المستثمرين يوازنون بين التوترات الجيوسياسية الأخيرة وإيمانهم المستمر بما يُعرف بالسيناريو الاقتصادي "الذهبي"، الذي يفترض انخفاض مخاطر الركود والتضخم في الوقت الراهن.
من جانبه، قال محلل UBS جيوفاني ستاونوفو إن تصريحات ترامب بشأن واردات النفط الفنزويلي مارست ضغطًا على الأسعار في وقت سابق، غير أن الأسواق باتت تعتقد أن الكميات الفعلية قد تكون أقل، ما ساهم في تقليص الخسائر.
كما قدّر محللو مورغان ستانلي أن سوق النفط قد يشهد فائضًا يصل إلى 3 ملايين برميل يوميًا خلال النصف الأول من عام 2026، نتيجة ضعف نمو الطلب العام الماضي وارتفاع المعروض من منتجي "أوبك" وخارجها.
وفي المقابل، أشار محللو BMI، التابعة لـ Fitch Solutions، إلى أن تدفق صادرات النفط الفنزويلي منخفضة التكلفة قد يبطئ توسع الطاقة الإنتاجية في الولايات المتحدة ودول أخرى.
يُذكر أن فنزويلا تبيع خامها الرئيسي "ميري" بخصم يقارب 22 دولارًا للبرميل مقارنة بخام برنت عند التسليم في موانئها. ووفق محللي BMI، فإن هذا العامل قد يرفع الأسعار المتوقعة للنفط على المدى المتوسط، لا سيما في حال استمرار النظام الفنزويلي.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب دراسة سوريا الصحة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب دراسة سوريا الصحة الذهب أسهم أسواق العملات فنزويلا أوروبا النفط الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب دراسة سوريا الصحة فنزويلا إسرائيل نيكولاس مادورو روسيا فرنسا الذكاء الاصطناعي
إقرأ أيضاً:
تراجع بورصة مسقط وترقب طرح «أوميفكو» يعزز جاذبية السوق
سجل مؤشر بورصة مسقط انخفاضاً بمقدار 23.2 نقطة، وأغلق عند حاجز 7772.18 نقطة، وبلغت قيمة التداول 37.731 مليون ريال عماني، وبلغت القيمة السوقية 37.04 مليار ريال.
وتباينت المؤشرات الرئيسية للبورصة، حيث بلغ ارتفاع مؤشر الصناعة بنسبة 0.1%، فيما انخفض مؤشر القطاع المالي بنسبة 0.8%، والمؤشر الشرعي بنسبة 0.2%، ومؤشر الخدمات بنسبة 0.04%.
واستحوذت أوكيو للصناعات الأساسية – المنطقة الحرة بصلالة على قيمة التداولات بـ14 مليون ريال، وبنك صحار الدولي بـ5 مليون ريال، وأوكيو لشبكات الغاز بـ4.6 مليون ريال.
وسجلت الشرقية لتحلية المياه أعلى نسبة ارتفاع بين الشركات المتداولة بنسبة 9.7%، وأغلق سهمها عند 181 بيسة، والعمانية للاستثمارات التعليمية والتدريبية بنسبة 9.6% وأغلق سهمها عند ريال و700 بيسة، والمها للسيراميك بنسبة 8.3% وأغلق سهمها عند 272 بيسة.
أبرز الخاسرين
وكانت (قيد التصفية) الحسن الهندسية أبرز الخاسرين خلال الجلسة بنسبة انخفاض بلغت 10% وأغلق سهمها عند 9 بيسة، تلاها ظفار الدولية للتنمية والاستثمار بنسبة 5.9% وأغلق سهمها عند 300 بيسة، والنفط العمانية للتسويق بنسبة 4.5% وأغلق سهمها عند ريال و150 بيسة.
واتجه المستثمرون العمانيون للشراء، حيث بلغت نسبة مشترياتهم 91.7% مقابل 84.4% لمبيعاتهم، وبلغت قيمة الشراء 34.6 مليون ريال وقيمة البيع 31.8 مليون ريال، وبلغت قيمة شراء غير العمانيين 3.1 مليون ريال وبنسبة 8.2%، وقيمة بيع غير العمانيين 5.8 مليون ريال وبنسبة 15.5%، وانخفض صافي الاستثمار غير العماني إلى 2.7 مليون ريال وبنسبة 7.3%.
على صعيد متصل أعلنت الشركة العُمانية الهندية للسماد ش.م.ع.ع (قيد التحول) عن عزمها المضي قدمًا في تنفيذ طرح عام أولي وإدراج أسهمها العادية ("الأسهم") للتداول في بورصة مسقط، وهي شركة إنتاج متكاملة للأمونيا اللامائية واليوريا الحبيبية.
وتشغّل أوميفكو أكبر مجمع لإنتاج الأسمدة في سلطنة عُمان، كما تُصنف ضمن أكبر خمسة منتجين للأسمدة في دول مجلس التعاون الخليجي. وسيهم هذا الطرح في دعم الأهداف الاستراتيجية للشركة، بما يشمل تعزيز الحوكمة والشفافية والمواءمة مع أفضل الممارسات المعتمدة في الأسواق العامة، حيث يعد خطوة مهمة في مسيرة التطور لأوميفكو.
حيث يعتزم المساهمون البائعون طرح ما يصل إلى 25% من الأسهم العادية الحالية في رأس مال شركة أوميفكو من خلال طرح عام أولي، مع احتفاظهم بالحق في تعديل حجم وهيكلة الطرح في أي وقت قبل نهاية فترة الاكتتاب، وذلك بعد التشاور مع المنسق العالمي المشترك، ورهنًا بالقوانين المعمول بها وبعد الحصول على موافقة هيئة الخدمات المالية. وتجدر الإشارة إلى أن جميع الأسهم المطروحة في الطرح هي أسهم عادية قائمة ومملوكة للمساهمين البائعين. وبناءً على ذلك، لن تحصل الشركة على أي متحصلات ناتجة عن بيع الأسهم ضمن الطرح، إذ ستؤول جميع العوائد إلى المساهمين البائعين، كما سيتحمل هؤلاء المساهمون المصروفات المرتبطة بالطرح.
وقد أكد المساهمون أن أوميفكو تعتبر من أبرز الأصول الصناعية الناجحة في السلطنة على مستوى القوائم المالية والكفاءة التشغيلية؛ حيث تتمتع هذا العام بكفاءة تشغيلية عالية تفوق الكفاءة التشغيلية في 2025م، وأنها لم تتأثر بالتطورات الجيوسياسية في المنطقة سواء من حيث الأمور اللوجستية والأوضاع المالية مستقرة. وأضافوا: إدراج أوميفكو في هذا الوقت يعد بديلا استثماريا للمستثمرين، والاستثمار في هذا الوقت يؤكد أن السلطنة تقدم بدائل استثمارية.
وقال هيثم بن سالم السالمي الرئيس التنفيذي لبورصة مسقط: "نحن سعداء باعتزام أوميفكو الإدراج في بورصة مسقط، إذ تمثل هذه الخطوة محطة مهمة في مسار تطور أسواق رأس المال في سلطنة عُمان. وباعتبارها واحدة من أكبر الشركات في قطاعها، من المتوقع أن يسهم اكتتاب أوميفكو في تعزيز عمق السوق وتوسيع الفرص
الاستثمارية، بالإضافة إلى ترسيخ دور بورصة مسقط في إبراز الأصول العُمانية الرائدة أمام قاعدة عالمية من المستثمرين على المستويين الإقليمي والعالمي".
الجدير بالذكر أن هذا الطرح يتيح للمستثمرين فرصة الاستثمار في شركة متكاملة لإنتاج الأسمدة، تشغل مجمعًا صناعيًا عالمي المستوى في مدينة صور الصناعية بسلطنة عُمان يتكون من مصنعين لإنتاج الأمونيا ومصنعين لإنتاج اليوريا، بما يتيح تحويل الأمونيا إلى يوريا ذات قيمة مضافة أعلى، الأمر الذي يدعم الكفاءة التشغيلية ويعزز مرونة العمليات واستدامتها. كما ترتكز عمليات الشركة على منظومة تشغيلية متكاملة تشمل اتفاقيات طويلة الأجل لتوريد الغاز، وعلاقات راسخة لتسويق الإنتاج، وبنية أساسية مخصصة للتصدير تشمل رصيفا بحريا عميقا مخصصا في صور، يتمتع بموقع استراتيجي، الأمر الذي يسهل لها الوصول إلى الأسواق العالمية دون انقطاع.
سياسة توزيع الأرباح
تتوقع الشركة توزيع أرباح إجمالية تبلغ نحو 71.2 مليون ريال عُماني، أي ما يعادل 185 مليون دولار أمريكي، عن السنة المالية 2026، وهي السنة التي تمثل أساس احتساب التوزيعات، على أن تُدفع هذه الأرباح على قسطين متساويين في سبتمبر 2026 وأبريل 2027. أما بالنسبة للفترة بين 2027 و2028، فمن المتوقع أن
تأتي توزيعات الأرباح بنسبة 90 من صافي الأرباح، أو بحد أدنى يتمثل في زيادة سنوية مركبة بنسبة 3% مقارنة بتوزيعات السنة المالية 2026، أيهما أعلى. واعتبارا من السنة المالية 2029 وما بعدها، تعتزم الشركة، بعد موافقة مجلس الإدارة، توزيع السيولة النقدية المتاحة التي لم يتم تخصيصها للأغراض المؤسسية العامة
أو للاستثمارات التوسعية أو لفرص الاستحواذ.