صراحة نيوز-أوضحت المؤسسة العامة للغذاء والدواء تفاصيل السحب الطوعي الاحترازي لبعض تشغيلات منتجات تغذية الأطفال التابعة لشركة «نستله»، والتي تشمل حليب SMA وBEBA وNAN، وذلك نتيجة احتمال تلوثها بمادة Cereulide toxin الناتجة عن بكتيريا Bacillus cereus، والتي قد تسبب الغثيان والقيء والمغص.

وبيّنت المؤسسة، فيما يتعلق بمنتج حليب الرضع ما دون السنة من نوع NAN بجميع أصنافه المسجلة والمتداولة في السوق المحلي، أنها قامت بسحب عينات موسعة من الأسواق المحلية، وأظهرت نتائج الفحوصات المخبرية أنها آمنة وخالية من البكتيريا المذكورة، باستثناء تشغيلة واحدة فقط.

وأشارت إلى أن التشغيلة المتأثرة هي رقم (50750346AB) من منتج (1 NAN Optipro)، حيث تقرر سحبها والتحفظ عليها احترازيًا، وذلك بالتنسيق مع الشركة الصانعة، لغايات إجراء فحوصات تأكيدية إضافية، ضمانًا لمأمونيتها وسلامتها وحفاظًا على صحة وسلامة المستهلكين.

ودعت المؤسسة المواطنين إلى التوقف فورًا عن استخدام هذه التشغيلة المحددة، وإعادتها إلى مكان الشراء، مؤكدة أن هذا الإجراء يأتي في إطار نهج وقائي يهدف إلى أعلى معايير السلامة الغذائية.

وفي سياق متصل، أكدت المؤسسة العامة للغذاء والدواء أن منتجات حليب الأطفال من نوعي BEBA وSMA بجميع أصنافها غير مسجلة وغير متداولة في المملكة الأردنية الهاشمية، ولم يتم استيرادها إلى السوق المحلي، وتشمل الأصناف التالية:
SMA alfamino، SMA first infant milk، SMA little steps first infant milk، SMA anti reflux، SMA lactose free، SMA comfort، SMA advanced follow-on milk.

وأضافت المؤسسة أنه يمكن للمواطنين الاطلاع على التفاصيل المتعلقة بالأصناف وأرقام التشغيلات المتأثرة عالميًا وغير المجازة في الأردن، من خلال الرابط المخصص لذلك، خصوصًا في حال تم إحضار هذه المنتجات من خارج المملكة للاستخدام الشخصي.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن

إقرأ أيضاً:

ستة وثلاثون عامًا من الحلم والصمود

في الثاني والعشرين من مايو، لا يستحضر اليمنيون مجرد تاريخ سياسي عابر، بل يستدعون لحظة وطنية عظيمة اختزلت أحلام شعبٍ كامل ظل لعقود يتطلع إلى وطنٍ موحد، يجمع أبناءه تحت راية واحدة وهوية واحدة ومصير واحد.
إنها ذكرى قيام الوحدة اليمنية، الحدث الذي مثّل في وجدان اليمنيين انتصارًا للإرادة الوطنية على كل عوامل التشطير والانقسام.
ستة وثلاثون عامًا مرّت منذ إعلان الوحدة اليمنية عام 1990م، لكنها ما تزال حاضرة في ذاكرة الناس باعتبارها أعظم مشروع وطني في تاريخ اليمن الحديث.
فقد جاءت الوحدة ثمرة لنضال طويل وتضحيات جسيمة قدّمها أبناء اليمن شمالًا وجنوبًا، ممن آمنوا بأن اليمن لا يمكن أن يبقى ممزقًا بين حدود وحواجز صنعتها الظروف السياسية والصراعات الدولية.
لقد كانت الوحدة حلم الفلاح البسيط، والعامل، والطالب، والجندي، وكل يمني كان يرى في الانقسام جرحًا في جسد الوطن.
وحين تحقق الحلم، خرج اليمنيون إلى الشوارع بقلوبٍ مليئة بالفرح، مؤمنين أن المستقبل قد بدأ، وأن عهدًا جديدًا من الاستقرار والتنمية قد وُلد.
ورغم ما واجهته الوحدة خلال العقود الماضية من أزمات وحروب ومؤامرات ومحاولات تمزيق، إلا أنها بقيت راسخة في الوعي الشعبي كقضية وطنية لا يمكن التفريط بها.
فالوحدة بالنسبة لليمنيين ليست اتفاقًا سياسيًا مؤقتًا، بل قدر أمة وتاريخ شعب وروابط دم وجغرافيا وهوية مشتركة.
لقد حاولت قوى عديدة أن تضرب هذا المشروع الوطني الكبير، مستغلة الظروف الاقتصادية والسياسية والحروب التي عصفت بالبلاد، لكن اليمن ظل يثبت في كل مرحلة أن وحدته أقوى من المؤامرات، وأن أبناءه مهما اختلفوا فإنهم يعودون في النهاية إلى حقيقة واحدة: لا كرامة لليمن دون وحدته، ولا مستقبل له في ظل التمزق والانقسام.
وستظل الوحدة اليمنية راسخة وثابتة مهما حاولت قوى الارتزاق وأدوات العمالة تجزئة الوطن، أو أعانت الأعداء على تمزيق النسيج الوطني وضرب الهوية الجامعة للشعب اليمني.
فاليمن الذي صمد عبر قرون أمام الغزاة والمؤامرات، لن تنال منه مشاريع التشتيت والتفريق، لأن وحدة الشعب أقوى من كل رهانات الخارج، ولأن اليمنيين يدركون أن الانقسام لا يجلب سوى الضعف والخراب.
إن الحديث عن الوحدة اليوم لا يعني تجاهل التحديات أو إنكار الأخطاء، بل يستدعي مراجعة وطنية صادقة تعيد الاعتبار لقيم العدالة والشراكة والمواطنة المتساوية، فالوحدة الحقيقية لا تُحمى بالشعارات وحدها، وإنما ببناء دولة عادلة يشعر فيها كل مواطن أن الوطن يتسع للجميع.
وفي الذكرى السادسة والثلاثين للوحدة اليمنية، يبقى الأمل حاضرًا رغم الألم، وتبقى الوحدة حلمًا متجددًا في قلوب اليمنيين الذين أنهكتهم الحروب، لكنهم ما زالوا يؤمنون بأن اليمن قادر على النهوض من جديد، وأن هذا الوطن الذي صمد عبر التاريخ لن تكسره الأزمات مهما اشتدت.
ستظل الوحدة اليمنية عنوانًا للهوية الوطنية الجامعة، ورمزًا لصمود شعبٍ رفض أن تفرقه الجغرافيا أو تمزقه الصراعات.
وستبقى ذكرى الثاني والعشرين من مايو، محطة وطنية تذكّر الجميع بأن اليمن الكبير أقوى من كل الانقسامات، وأن الأوطان لا تُبنى إلا بالتلاحم والإرادة والإيمان بالمستقبل

مقالات مشابهة

  • هل أرهقت تكاليف الحياة الأردنيين؟
  • ستة وثلاثون عامًا من الحلم والصمود
  • الكونغو الديمقراطية تعيد فتح مطار بونيا بعد إغلاق احترازي بسبب تفشي إيبولا
  • المملكة تدعو لتعاون دولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
  • صعود محدود لأسعار الذهب اليوم.. وعيار 21 يربح 40 جنيهًا
  • متحدثة برنامج الأغذية العالمي: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
  • متحدثة برنامج الأغذية العالمي في لبنان: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
  • قبل امتداد الخطر.. السيطرة على حريق محدود بمستشفى اليوم الواحد في سوهاج
  • معارض الغذاء تقود التحول التكنولوجي بعوائد 176 مليون دولار
  • ارتفاع أسعار السماد ينعكس مباشرة على أسعار الغذاء للمواطن