بيئة منطقة مكة المكرمة تضبط 15 مخالفة لنظام المياه خلال جولات رقابية مكثفة
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
ضبط فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة، ممثلًا بإدارة المياه، (15) مخالفة لنظام المياه، وذلك خلال تنفيذ (85) جولة رقابية ميدانية شملت العاصمة المقدسة ومحافظة جدة، في إطار الجهود المستمرة لمتابعة أنشطة استخدام مصادر المياه، لا سيما المياه الجوفية.
وأوضح مدير عام فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة، المهندس وليد بن إبراهيم آل دغيس، أن الجولات الرقابية استهدفت رصد مخالفات رخص مصادر المياه واستخداماتها، مؤكدًا أنه جرى تطبيق الإجراءات النظامية بحق المخالفين وفق الأنظمة واللوائح المعتمدة.
وأشار إلى أن هذه الجولات تأتي امتدادًا لدور الوزارة الرقابي والتنظيمي في تنظيم استخدام مصادر المياه والمحافظة عليها، وتعزيز الامتثال لنظام المياه ولائحته التنفيذية، بما يسهم في استدامة الموارد المائية وحمايتها من الاستنزاف، وتحقيق الاستخدام الأمثل لها بما يخدم الصالح العام.
أخبار السعوديةالأمن البيئيأخر اخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية الأمن البيئي أخر اخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
البهواشي: استمرار أزمة هرمز يضغط على المخزونات الاستراتيجية ويزيد التعقيد الاقتصادي العالمي
وأشار الدكتور محمد البهواشي، الباحث بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، إلى أن استمرار الأزمة يدفع الدول الصناعية الكبرى إلى الاعتماد على مخزوناتها الاستراتيجية لتعويض النقص في الإمدادات النفطية، مضيفًُا: "هذا الخيار ليس مفتوحًا إلى ما لا نهاية، والمخزون الاستراتيجي في أغلب الدول يكفي عادة لنحو 90 يومًا، ومع اقتراب الأزمة من هذه المدة بدأت العديد من الدول تستشعر خطورة الموقف نتيجة استنزاف جزء كبير من احتياطياتها الاستراتيجية".
وأضاف البهواشي، خلال مداخلة عبر "إكسترا نيوز"، : "إيران اتجهت خلال الفترة الأخيرة إلى استخدام أساليب جديدة للضغط عبر التأثير على حركة الملاحة والنقل البحري في منطقة الخليج، بعض المؤشرات أظهرت خروج عدد من ناقلات النفط بعد تفاهمات مع الجانب الإيراني، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض ضغوطها وحصارها البحري، وهو ما انعكس سلبًا على عائدات النفط الإيرانية".
وأكد البهواشي أن الدول باتت مطالبة بإعادة النظر في استراتيجياتها الاقتصادية وأمنها الطاقوي، مشيرًا إلى أن: "توفير مصادر وبدائل جديدة للطاقة أصبح أولوية لدى العديد من الحكومات، وعدد من الدول، خاصة العربية، بدأ بالفعل في التحرك نحو تنويع مصادر الإمدادات وتقليل الاعتماد على المسارات التقليدية التي أصبحت عُرضة للمخاطر الجيوسياسية".
وختم بالتحذير من أن: "استمرار الأزمة لفترات أطول سيدفع العالم إلى مزيد من التعقيد الاقتصادي، مع كون عامل الوقت اليوم العنصر الأكثر خطورة في المعادلة الحالية، سواء بالنسبة للدول الكبرى أو الاقتصادات النامية التي تتحمل الجزء الأكبر من التداعيات".