منذ تأسيسها قبل أكثر من نصف قرن، وضعت مجموعة طلعت مصطفى المسؤولية المجتمعية في قلب استراتيجيتها، معتبرة أن التنمية الحقيقية لا تقاس فقط بالمشروعات العمرانية، ولكن بالاستثمار في الإنسان والبيئة المحيطة، وجسدت المجموعة هذا الالتزام عبر تطوير المناطق العشوائية، ودعم الصناديق والمشروعات الخيرية، ورعاية الأطفال والنساء والشباب، مع تكريم شهداء الوطن ضمن مشروعاتها العمرانية، لتثبت أن النجاح الاقتصادي لا يكتمل إلا بمسؤولية حقيقية تجاه المجتمع.

سمبوزيوم مدينتى 

وعلى مدار أكثر من 5 عقود، تبنت المجموعة نهجًا متكاملًا يركز على تحسين معيشة المواطنين وتنمية المجتمع المصري، عبر مشروعات تنموية متنوعة تشمل الصحة والتعليم والتمكين الاقتصادي والثقافة والرياضة، وشملت هذه الجهود تطوير مناطق عشوائية مثل بشائر الخير وغيط العنب، والمساهمة في صندوق "تحيا مصر"، إلى جانب دعم المشروعات الخيرية مثل رعاية أطفال الشوارع وجمعية المرأة العاملة ومدارس دار الحنان للذوي الاحتياجات الخاصة والمدرسة السعيدية، مع تكريم شهداء الوطن من خلال إطلاق أسمائهم على المساجد والشوارع في مشروعات المجموعة.

مارثون مدينتى 

وعلى صعيد القطاع الصحي، أثبتت المجموعة التزامها بالمسؤولية المجتمعية خلال جائحة كورونا عبر بروتوكول تعاون مع وزارة الصحة لدعم جهود مواجهة الجائحة، وحصلت على جائزة الاستدامة والمسؤولية المجتمعية من "قمة مصر للأفضل" تقديرًا لدورها في تعزيز البنية الصحية، كما دعمت المجموعة عددًا من الصروح الطبية الكبرى منها مستشفى 57357 لعلاج سرطان الأطفال ومستشفى الأطفال بمدينة عين شمس الطبية ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق والمعهد القومي للأورام ومستشفى مجدي يعقوب، إضافة إلى قافلة نور حياة لعلاج أمراض العيون ومؤسسة بهية ومستشفى طلعت

مدرسة متولى الشعراوى للتكنولوجيا التطبيقية 

 مصطفى الخيري بالإسكندرية التي تخدم ثلاث محافظات هي الإسكندرية والبحيرة ومرسى مطروح.

ولم تغفل المجموعة جانب التعليم والتمكين الاقتصادي، إذ تعد الشريك الصناعي لمدرسة متولي الشعراوي للتكنولوجيا التطبيقية، وأطلقت أول مدرسة تطبيقية متخصصة في تنسيق المواقع والحدائق "اللاند سكيب" بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، كما فتحت المجال للطلاب الجامعيين للتدريب الصيفي في مشروعاتها وتأهيلهم لسوق العمل، ونظمت جولات ميدانية لطلاب كليات الفنون الجميلة والتطبيقية للتعرف على التخطيط العمراني في مدينتي، وهو ما يعكس فلسفة المجموعة في ربط التعليم بالتطبيق العملي لبناء جيل مستعد للمستقبل.

وعلى صعيد الثقافة والفنون، أصبحت "مدينتي" منصة رائدة لتنمية المواهب، حيث استضافت خمس نسخ من سمبوزيوم دولي للنحت بمشاركة أشهر فناني العالم، وأقامت معرض الكتاب تحت رعاية وزارة الثقافة والهيئة المصرية للكتاب، إلى جانب ندوات ثقافية وفنية دورية، ما يرسخ هوية ثقافية ويشجع على الإبداع بين الشباب. 

أما الجانب الرياضي، دعمت مجموعة طلعت مصطفى، الأبطال الرياضيين ونجوم الرياضات الفردية والجماعية، ونظمت فعاليات مثل مدينتي هاف ماراثون السنوي وماراثونات الدراجات بالعاصمة الإدارية الجديدة، كما كرمت قدامى المحاربين والمتفوقين علميًا ورياضيًا في أندية مدينتي والرحاب.

تكريم طلاب التدريب الصيفى 

طباعة شارك طلعت مصطفى تعليم مسئولية مجتمعية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: طلعت مصطفى تعليم مسئولية مجتمعية طلعت مصطفى

إقرأ أيضاً:

الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام

صراحة نيوز – زار سمو الأمير الحسن بن طلال اليوم الثلاثاء، جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية، حيث اطّلع على واقع القطاع الصناعي الوطني وأبرز التحديات والفرص التي تواجهه، في إطار اهتمام سموه المتواصل بدور الصناعة في تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز الاعتماد على الذات.

واستهل سموه الزيارة بجولة في شركة الشروق للطباعة والتغليف، اطّلع خلالها على أحدث التقنيات المستخدمة في خطوط الإنتاج، واستمع إلى إيجاز حول خطط التطوير والتوسع التي تنفذها الشركة لتعزيز تنافسيتها ورفع جودة منتجاتها وتوسيع حضورها في الأسواق المحلية والخارجية، مثمناً جهود القطاع الصناعي الأردني في مواكبة التطورات التكنولوجية وتعزيز القيمة المضافة للإنتاج الوطني.

كما التقى سموه عدداً من المستثمرين ورجال الأعمال الأردنيين والعرب، حيث دار نقاش موسّع حول واقع الاستثمار والصناعة في الأردن، والفرص المتاحة لتعزيز الشراكات الاقتصادية الإقليمية، وأهمية توفير بيئة داعمة للابتكار والإنتاج والتشغيل.

وأكد سمو الأمير الحسن، خلال اللقاء، أن معايير القوة الوطنية والاستقرار في القرن الحادي والعشرين أصبحت مرتبطة بقدرة الدول على التكيف والابتكار وصناعة الفرص، مشدداً على أهمية تحويل الموقع الجغرافي للأردن إلى قوة تنموية فاعلة تجعل من الإنسان الأردني محور التنمية وغايتها.

وأشار سموه إلى أن الأردن قادر على بناء الجسور الاقتصادية والمعرفية في المنطقة، مؤكداً أن القيمة الاستراتيجية الحقيقية تكمن في التشبيك والتكامل وتوحيد المصالح المشتركة.

ولفت سموه إلى أن اختيار جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية لاستضافة اللقاء يحمل دلالات مهمة، باعتبار شرق عمّان نموذجاً للإنتاج وريادة الأعمال والاعتماد على الذات، ومصدراً رئيساً لفرص العمل والصادرات الوطنية، مشيداً بقدرة الصناعي الأردني على الصمود والتكيف والمنافسة رغم التحديات المختلفة.

ودعا سموه إلى الانتقال من مفهوم الصناعة القائم على الإنتاج فقط إلى صناعة القيمة والمعرفة، من خلال الاستثمار في المهارات والتكنولوجيا وتوطين المعرفة وتعزيز تنافسية المنتج الأردني عالمياً.

كما شدد سموه على أهمية الربط بين التنمية الصناعية وأمن الموارد الأساسية، وعلى رأسها المياه والطاقة والغذاء، باعتبارها ركائز مترابطة للأمن الوطني والاستقرار، داعياً إلى الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد الأخضر بوصفه ضرورة اقتصادية وتنموية تعزز قدرة الأردن التنافسية في الأسواق العالمية.

وخلال النقاش التفاعلي الذي دار مع المستثمرين، ركّز سموه على أهمية مأسسة العمل الاقتصادي والتنموي، وبناء أطر مستدامة للحوار والتنسيق بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المعرفة والمجتمعات المحلية، بما يضمن استمرارية المبادرات وتحويلها إلى برامج عمل قابلة للقياس والتطوير، بعيداً عن الجهود الفردية أو الموسمية.

من جانبه، استعرض رئيس جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية الدكتور إياد أبو حلتم أبرز مؤشرات أداء القطاع الصناعي الأردني، مشيراً إلى أن صادرات الصناعة الوطنية قاربت 10 مليارات دينار، ووصلت منتجاتها إلى أكثر من 150 دولة حول العالم، فيما يوفر القطاع أكثر من 268 ألف فرصة عمل ويسهم بما يزيد على ربع الاقتصاد الوطني.

وأكد أبو حلتم أن الصناعة الأردنية نجحت في مواجهة تحديات سلاسل التزويد وارتفاع كلف التمويل والتشغيل، وحافظت على حضورها في الأسواق العالمية من خلال رفع القيمة المضافة لمنتجاتها وتعزيز المكون التكنولوجي والالتزام بأعلى المواصفات والمعايير الدولية.

كما طرح أبو حلتم مبادرة لتعزيز التشبيك والتعاون بين القطاع الخاص الأردني ونظرائه في عدد من الدول العربية، بما في ذلك سوريا والعراق ولبنان، بهدف إقامة شراكات ومشروعات مشتركة تدعم التكامل الاقتصادي وتوسع فرص الاستثمار والإنتاج.

مقالات مشابهة

  • وزيرة الإسكان تشارك في مؤتمر «مصر المستقبل: فرص الاستثمار والإصلاح الاقتصادي المستدام» بلندن
  • الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي
  • الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام
  • «عبد الغفار»: الاستثمار في الصحة ركيزة للنمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
  • وكيل مشروعات النواب: زيادة مخصصات الصحة والتعليم بموازنة 2026/2027 تعزز الاستثمار في الإنسان
  • جناح سعودي ضخم في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • سياحة النواب: كشف إهناسيا الأثري يعزز مكانة مصر كأحد أهم المقاصد العالمية
  • beIN الإعلامية تحصد جائزتين مرموقتين
  • مشروع جديد لـ«طلعت مصطفى» في العراق يرفع محفظة أراضي المجموعة إلى 128 مليون متر مربع
  • شعبة محرري الصحة تهنئ الدكتور محمد حساني باختياره عضواً في مجموعة استشارية تابعة لمنظمة الصحة العالمية