كبار العلماء تكرم الدُّكتور جلال الدين عجوة بإحياء مسيرته العلمية الكبيرة
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
أحيت هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، سيرة الأستاذُ الدُّكتور جلال الدين إسماعيل حسن عجوة، الذي ولد في مِثْلِ هذا اليومِ –السَّابعِ منْ ينايرَ عامَ 1946م، المُوافِقِ الرَّابعَ منْ صفرٍ سنةَ 1365هـ، في مَحَلَّةِ أبو عليٍّ، التَّابعةِ لمركزِ دُسوقٍ، بمُحافَظةِ كفرِ الشَّيخِ.
نَشَأَ الدُّكتور جلال الدين عجوة نشأةً دينيَّةً، فحفظَ القرآنَ في سِنٍّ صغيرةٍ؛ ثمَّ التحقَ بالتَّعليمِ الأزهريِّ، واجتازَ المرحلةَ الابتدائيَّةَ بنظامِها القديمِ، والتحقَ بالمعهدِ الثَّانويِّ مُباشَرةً حتَّى حصلَ على شهادةِ الثَّانويَّةِ الأزهريَّةِ عامَ 1968م.
سافرَ إلى القاهرةِ؛ لطلبِ العلمِ في كُلِّيَّةِ أُصولِ الدِّينِ، وتخرَّجَ فيها عامَ 1973م، وكانَ مِنَ الفائِقِينَ؛ فعُيِّنَ فورَ تخرُّجِه مُعيدًا في قسمِ الحديثِ.
وواصلَ الطَّلَبَ حتَّى حصلَ بعدَ ثلاثِ سنواتٍ على درجةِ الماجستير، وكانَ عُنوانُ الرِّسالةِ: «شرفُ أصحابِ الحديثِ، للخطيبِ البغداديِّ: تحقيقٌ، ودراسةٌ»؛ فأصبحَ مُدرِّسًا مُساعدًا، وفي عامِ 1982م حصلَ على الدُّكتوراه على أُطروحتِه: «السُّنَّةُ النَّبويَّةُ في القرنِ الرَّابعِ الهجريِّ»، فترقَّى مُدرِّسًا.
وفي العامِ التَّالي اختِيرَ فضيلةُ الأستاذِ الدُّكتور جلال الدين عجوة عضوًا بالمجلسِ الأعلَى للشُّؤونِ الإسلاميَّةِ، وظلَّ يُواصلَ جهودَه العِلميَّةَ حتَّى أصبحَ أستاذًا عامَ 1992م، وبعدَها بثلاثِ سنواتٍ عُيِّنَ عضوًا في اللَّجنةِ العِلميَّةِ الدَّائمةِ لترقيةِ الأساتذةِ والأساتذةِ المُساعِدين في قسمِ الحديثِ النَّبويِّ الشَّريفِ.
وفي عامِ 2008م أصبحَ عميدًا لكُلِّيَّةِ الدِّراساتِ الإسلاميَّةِ والعربيَّةِ للبناتِ بكفرِ الشَّيخِ، وفي عامِ 2016م عُيِّنَ فضيلتُه رئيسًا لقِسمِ الحديثِ بكُلِّيَّةِ الدِّراساتِ العُليا.
جهود فضيلة الدُّكتور جلال الدين عجوة العلمية
وتتويجًا لجهودِ الأستاذِ الدُّكتور جلال الدين عجوة العِلميَّةِ نالَ
فضيلتُه عُضويَّةَ هيئةِ كبارِ العُلماءِ بالأزهرِ الشَّريفِ بقرارِ رئيسِ الجمهوريَّةِ رَقْمِ (258)، الصَّادرِ في الثَّامنِ منْ رمضانَ سنةَ 1438هـ، المُوافِقِ الثَّالثَ منْ يونيه عامَ 2017م.
هذا وقدْ أثرَى الأستاذُ الدُّكتور جلال الدين عجوة المكتبةَ الإسلاميَّةَ بكثيرٍ مِنَ المُؤلَّفاتِ في السُّنَّةِ النَّبويَّةِ، كما كَتَبَ في مناهجِ تحقيقِ المخطوطاتِ، ومنْ مُؤلَّفاتِه: «تحقيقُ المخطوطاتِ قديمًا وحديثًا»، «مناهجُ المُحدِّثين»، «الفائِزْ في أحكامِ الجنائزْ، في ضوءِ السُّنَّةِ النَّبويَّةِ»، «التَّعارُضُ والتَّرجيحُ في السُّنَّةِ النَّبويَّةِ: دراسةٌ تأصيليَّةٌ».
ثمانون عامًا مَضَتْ، ولا يزالُ فضيلةُ الأستاذِ الدُّكتور جلال الدين عجوة خادمًا للعِلمِ بينَ كتابٍ يُخرجُه، أو دَرْسٍ يُقدِّمُه، فحفظَ اللهُ فضيلتَه، وباركَ في عُمُرِه وعلمِه، وجزاه عنِ العلمِ وطُلَّابِه خيرًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
شريف نور الدين: قرار إيقاف مهرجان الإسكندرية لدول المتوسط شجاع| خاص
أعرب الإعلامي شريف نور الدين عن سعادته بقرار اللجنة العليا للمهرجانات القاضي بإيقاف إقامة الدورة المقبلة من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط.
وأكد نور الدين أن القرار "شجاع وجريء ويستحق الدعم"، مشيراً إلى أن المهرجانات الفنية يجب أن تستند إلى أبعاد ثقافية وسياحية واضحة، وأن فقدان هذه المقومات يفقدها مبررات إقامتها من الأساس.
وأضاف أن المهرجانات لا تقام بالنوايا فقط، وإنما بالعمل الجاد والجهد المتواصل، فضلاً عن القدرة على تحقيق الاكتفاء، واستقطاب الأفلام المتميزة، والحصول على الرعاة والداعمين.
وتساءل نور الدين عن جدوى إقامة مهرجان يفتقد إلى الأسس الفنية القوية، مؤكداً ضرورة مراجعة جميع تفاصيل هذا الحدث، سواء على المستوى الإداري أو الفني، مع التوقف لتقييم حجم الاستفادة المتحققة من الدعم المالي الذي تقدمه الدولة.
وشدد على أهمية إجراء مراجعة شاملة لتجربة المهرجان بما يسهم في تطويره وتعزيز دوره الثقافي والفني خلال الفترات المقبلة.
وقررت اللجنة العليا للمهرجانات، برئاسة الدكتورة جيهان زكى وزيرة الثقافة، عدم التصريح بإقامة الدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، والتي كان مقررًا تنظيمها خلال الفترة من 26 إلى 30 سبتمبر المقبل، برئاسة الكاتب الصحفي والناقد الأمير أباظة.
وجاء القرار خلال اجتماع اللجنة العليا للمهرجانات، الذي عقد لمناقشة أوضاع المهرجان عقب الخلافات التي شهدتها جمعية كتاب ونقاد السينما، والجهة المنظمة للمهرجان، إلى جانب مراجعة أداء المهرجان خلال السنوات الأخيرة. وبحسب ما انتهت إليه اللجنة، فإن قرار عدم التصريح بإقامة الدورة المقبلة جاء بسبب ما وصفته بتراجع مستوى المهرجان خلال الدورات الأخيرة، وابتعاده عن تحقيق الأهداف الثقافية والفنية التي أُسس من أجلها، وذلك وفقًا لما تمت مناقشته خلال الاجتماع.
وشهد الاجتماع حضور عدد من أعضاء اللجنة العليا للمهرجانات وقيادات العمل الثقافي والفني، من بينهم الدكتور أشرف زكي، والمنتج محمد العدل، والمخرج عمر عبدالعزيز، الناقد طارق الشناوي، والموسيقار راجح داوود، إلى جانب عدد من قيادات وزارة الثقافة.