ماما نجوى إبراهيم تواجه تحديا صحيا بعد حادثة مروعة في نيويورك
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
استفاقت الساحة الإعلامية والفنية على خبر صادم عن الحالة الصحية للفنانة والإعلامية القديرة نجوى إبراهيم والمعروفة إعلاميا بـ ماما نجوي بعد حادثة مروعة في نيويورك تسببت لها في كسور متعددة وانتكاسة صحية مؤقتة أثرت على قدرتها على الحركة.
تدهورت الحالة الصحية بعد الحادثأفصح مصدر مقرب من نجوى إبراهيم أن الإعلامية المصرية، التي يطلق عليها جمهورها "ماما نجوى"، عادت مؤخرا من الولايات المتحدة بعد رحلة علاج شاقة استمرت عدة أشهر عقب تعرضها لسقوط مروع على قطعة حديد في شوارع نيويورك أواخر مايو الماضي، أدى إلى كسور بالغة في الركبة والعمود الفقري.
كشف المصدر أن نجوى إبراهيم خضعت لعدة عمليات جراحية دقيقة، وتلقيت تعليمات من الفريق الطبي بالالتزام بجلسات علاج طبيعي مكثفة لاستعادة قدرتها على الحركة بشكل طبيعي.
وأكد المصدر أن الانتكاسة الصحية الأخيرة جاءت خلال إحدى جلسات العلاج الطبيعي في القاهرة، حيث تعرضت نجوى إبراهيم لإصابة إضافية في الركبة ما أجبرها على استخدام عصا السير للتنقل داخل منزلها، مشيرا إلى أنها ستخضع لأشعة وفحوصات دقيقة خلال الأيام القادمة لتحديد خطة علاجية جديدة.
نجوى إبراهيم توضح ملابسات الحادثكشفت نجوى إبراهيم في تصريحات حصرية لقناة القاهرة 24 أن ما حدث لم يكن حادث سير كما أشيع، مشيرة إلى أنها لا تقود سيارة خارج مصر، وأن إصابتها نتجت عن سقوطها على قطعة حديد في أحد شوارع نيويورك.
وأكدت نجوى إبراهيم أنها خضعت لعدة عمليات جراحية، وأن حالتها الصحية شهدت تحسنا ملحوظا خلال الفترة الأخيرة، حيث بدأت تمشي تدريجيا دون الحاجة إلى عصا، مؤكدة العودة إلى حياتها الطبيعية وممارسة نشاطها المهني بانتظام.
نجوى إبراهيم تواصل نشاطها الاجتماعي والإعلاميأشارت نجوى إبراهيم إلى تفاعلها المستمر مع الجمهور من خلال آرائها الاجتماعية والإنسانية، حيث وجهت رسائل مهمة للآباء والأمهات عبر برنامجها الإذاعي "بيت العز" حول تأثير الخلافات الأسرية على الأطفال، كما تحدثت عن نظرتها للأبناء الذين يرسلون آباءهم إلى دور المسنين، موضحة أن التعامل مع هذه القضايا بشكل إيجابي يمكن أن يكون له أثر إيجابي كبير.
تظل نجوى إبراهيم، المولودة عام 1946، من أبرز أعمدة الإعلام المصري، بعدما تركت بصمة قوية في البرامج التلفزيونية مثل "فكر ثواني واكسب دقايق" و"صباح الخير يا مصر"، بالإضافة إلى أدوارها السينمائية في أفلام مثل "الأرض" و"الرصاصة لا تزال في جيبي".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نجوى إبراهيم صحة إصابات علاج إعلام ماما نجوى الاعلامية نجوى إبراهیم
إقرأ أيضاً:
من كتب الثانوية لـ"عجلة الديلفري".. إبراهيم يصارع الحياة لإعالة أسرته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
المرحلة الثانوية عند أغلب الطلاب تعني دروسا وامتحانات وأحلام كلية، لكن عند "إبراهيم وليد"، 16 سنة، طالب بالصف الأول الثانوي بمحافظة بني سويف، المعادلة مختلفة، الظروف جبرته يشيل مسؤولية أكبر من سنة ويبدل الكتاب بمقبض الدراجة البخارية.
الدراجة لإعالة الأسرةتعرض والد إبراهيم لأزمة صحية منعته من العمل،وتوقفت معها موارد الأسرة الوحيدة، وقتها وقف الابن قدام خيارين: يترك التعليم، أو يترك إخواته الصغار للظروف، لكن إبراهيم اختار الطريق الثالث، وقرر يكون هو المعيل الأساسي لأسرته،ونزل يشتغل عامل توصيل طلبات "ديلفري" بدراجته البخارية.
"اختار التعب على الذل" زي ما بيقول، من الصبح لآخر اليوم بيلف شوارع بني سويف يوصل أوردرات، ويرجع يذاكر عشان حلمه ما يضيعش، المشقة باينة في عينيه، لكن الإصرار باين أكتر.
رغم إنه لسه 16 سنة، إلا إن إبراهيم حمل على كاهله أعباء كثيرة، إشتغل قبل كده في مطاعم وصالات ألعاب رياضية، لحد ما استقر على شغل الديلفري عشان دخله، بيشتغل يوميًا عشان يغطي مصروفاته الدراسية ويساعد أمه في مصاريف البيت والعلاج.
إبراهيم وجه رسالة شكر لكل أبناء بني سويف اللي تداولوا صورته على السوشيال ميديا برقم تليفونه، وخص بالشكر الشاب السويفي أيمن سلامة على تشجيعه ودعمه،متمنيا دعمه حتى يقدر على تحمل أعباء المعيشة لأسرته.
حلمه بسيط بس كبير: "نفسي أكسب رزق حلال كل يوم، لحد ما أوصل لحلمي وأبقى دكتور في يوم من الأيام".
إبراهيم هو الطفل بحكم السن، والراجل بحكم قراراته. نموذج بيقول إن المسؤولية مش بالعمر، وإن الشغل الحلال عمره ما كان عيب، حتى لو كان على حساب الراحة.
IMG-20260602-WA0012 IMG-20260602-WA0008 IMG-20260602-WA0009