ندوة ثقافية في جامعة صعدة حول طبيعة الصراع مع العدو الصهيوني
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
نظمّت جامعة صعدة بالتعاون مع اللجنة التحضيرية لمؤتمر فلسطين واللجنة المركزية للحشد والتعبئة ومركز الدراسات السياسية والإستراتيجية اليمني، اليوم ندوة ثقافية بعنوان “طبيعة الصراع مع العدو الإسرائيلي” استهدفت قطاع الطالبات بالجامعة.
وفي الندوة استعرض رئيس جامعة صعدة الدكتور عبدالرحيم الحمران، في ورقة العمل الأولى، طبيعة الصراع مع أهل الكتاب.
وأعرب عن الأمل في الاستفادة من محتوى وتوصيات الندوة في رفع مستوى الوعي لدى الطالبات بخطورة المشروع الأمريكي والصهيوني والأساليب التي يستخدمونها في إضعاف الأمة والسيطرة على الشعوب العربية والإسلامية وسبل مواجهتها، مستشهدا بالأدلة الواردة في القرآن الكريم التي تحتم على كافة أبناء الأمة الوقوف صفًا واحدًا في وجه العدو بمختلف السبل.
بدوره أشار رئيس جامعة البيضاء الدكتور أحمد العرامي، في الورقة الثانية، إلى المخاطر الناجمة عن سيطرة الصهيونية على مراكز صناعة القرار في الدول الغربية وتوسع نطاق سيطرتها للدول العربية والإسلامية المطبّعة وتأثير ذلك على مجريات الأحداث التي شهدها العالم.
وتطرق إلى مراحل قيام الصهيونية، بداية من القرن السادس عشر وصولا إلى مؤامرة تقسيم الشعوب العربية والإسلامية والسعي لإقامة ما يسمى إسرائيل الكبرى.. مقدما قراءة تاريخية معمّقة حول التحولات التي طرأت على النظرة الغربية لليهود، وانتقالها من عداء طويل إلى دعم غير مشروط.
من جهته قدّم عضو رابطة علماء اليمن الشيخ مقبل الكدهي، في الورقة الثالثة بعنوان “دور النظام السعودي في خدمة العدو الصهيوني” عرضًا تاريخيًا عن دور النظام السعودي في خدمة العدو الصهيوني، الأمريكي، مستدلًا بالشواهد الجلية والوثائق التي تثبت مدى خيانة النظام السعودي وعمالته لأمريكا وإسرائيل.
فيما تناولت الورقة الرابعة بعنوان ” أهمية المقاطعة خلال عملية طوفان الأقصى”، التي قدمها مدير المركز اليمني للدراسات السياسية والاستراتيجية عبدالعزيز أبو طالب، تحليلاً لفاعلية المقاطعة الاقتصادية بعد السابع من أكتوبر 2023، وما أحدثته من خسائر ملموسة للشركات الصهيونية والكيانات التابعة له.
وأكد أن المقاطعة فعل شعبي أخلاقي وسياسي يعيد تعريف علاقة الفرد بالمنتج، ويرتبط بوعي المجتمع وقدرته على صناعة البدائل المحلية.
حضر الندوة عدد من الأكاديميات والكادر الإداري النسوي وطالبات الجامعة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
جامعة الدول العربية تحذر من فرض واقع جديد في القدس
أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ممثلة في قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، بأشد العبارات الاقتحامات التي نفذها مستوطنون متطرفون للمسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة أن هذه الممارسات تشكل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لحرمة المقدسات الإسلامية.
وأكدت الجامعة العربية، في بيان صحفي، أن الاقتحامات وما رافقها من ممارسات استفزازية تمثل استفزازًا لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم، وانتهاكًا واضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، فضلًا عن كونها خرقًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك.
وشدد البيان على أن المسجد الأقصى، بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وتضطلع دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة للمملكة الأردنية الهاشمية بإدارته ورعايته وفقًا للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وأعربت الأمانة العامة عن بالغ قلقها إزاء استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في فرض القيود على وصول المصلين إلى المسجد الأقصى، واستهداف العاملين في دائرة الأوقاف الإسلامية وحراس المسجد، إلى جانب تكثيف سياسات الإبعاد والاعتقال.
وحذرت الجامعة العربية من أن هذه الإجراءات تندرج ضمن محاولات فرض أمر واقع جديد وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ خطوات فاعلة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.