شبهة تلقي رشاوي من إسرائيل.. شكاوى أخلاقية في الولايات المتحدة تطالب بالتحقيق مع مشرعين
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
شهدت عدة مدن وولايات أمريكية تقديم شكاوى أخلاقية رسمية تطالب بفتح تحقيقات مع عدد من المشرعين في الولايات المتحدة، على خلفية شبهات تتعلق بتلقيهم رشى وهدايا ومنافع غير مشروعة من الحكومة الإسرائيلية أو من جهات ولوبيات تعمل لصالحها.
وبحسب الشكاوى المقدمة، فإن هذه التحركات جاءت عقب مشاركة مئات المشرعين الأمريكيين في وفود وجولات دعائية مؤيدة لإسرائيل، جرى تنظيمها تحت شعار "50 ولاية، إسرائيل واحدة".
وتقول الشكاوى إن هذه الجولات استخدمت للترويج السياسي والدفاع عن سياسات إسرائيلية مثيرة للجدل، وصفت في الوثائق المقدّمة بأنها تبرّر أو تغطي على ما اعتبرته "إبادة جماعية".
وتستند الشكاوى إلى القواعد والمعايير الأخلاقية المعمول بها في الولايات المتحدة، والتي تحظر على المسؤولين المنتخبين قبول هدايا أو رحلات سفر ممولة من حكومات أجنبية أو جهات مرتبطة بها، لا سيما عندما يكون الهدف منها التأثير على المواقف السياسية أو المشاركة في حملات دعائية خارجية.
وأشارت الوثائق إلى أن مئات المشرعين شاركوا فيما وصفته بـ"وفود السياحة الفاخرة"، التي قيل إنها مولت بشكل مباشر من الحكومة الإسرائيلية عبر لوبيات مؤيدة لها داخل الولايات المتحدة. وأضافت أن المشاركين حصلوا على آلاف الدولارات كمصاريف شخصية، فضلًا عن هدايا ومزايا أخرى خلال تلك الجولات.
وطالبت الجهات المقدمة للشكاوى لجان الأخلاقيات المختصة على المستويين الفيدرالي والولائي بفتح تحقيقات شفافة لتحديد ما إذا كانت هذه الممارسات تشكل انتهاكًا للقوانين الأمريكية، وما إذا كانت تمثل محاولة من حكومة أجنبية لـ"شراء النفوذ السياسي داخل الولايات المتحدة"، بحسب تعبير الشكاوى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسرائيل الولايات المتحدة الحكومة الإسرائيلية الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
وأضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.