الجزيرة:
2026-06-03@04:24:15 GMT

شركة أميركية تخطط لبيع أشعة الشمس ليلا فما القصة؟

تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT

 

ووفقا لحلقة (2026/1/7) من برنامج "حياة ذكية"، تطرح شركة "ريفليكت أوربيتال" في كاليفورنيا فكرة بيع ضوء الشمس كسلعة تجارية، في وقت يثير فيه المشروع مخاوف بيئية وصحية جدية قد تهدد التوازنات البيئية والإيقاعات البيولوجية للكائنات الحية.

ويقود المشروع مهندسان سابقان في شركة "سبيس إكس" ونجحا في جمع 20 مليون دولار من مستثمرين يراهنون على مستقبل يباع فيه حتى ضوء الشمس، إذ من المقرر إطلاق أول قمر صناعي يسمى "إيرينديل 1" في أبريل/نيسان المقبل حاملا مرآة بمساحة 324 مترا مربعا.

وفي سياق متصل بالسوابق التاريخية لهذه الفكرة، سبق وأن جرب الروس مشروعا مشابها يسمى "زناميا" في التسعينيات محاولين إنارة الأرض من الفضاء.

ونجحت التجربة الأولى عام 1993 لبضع ساعات قبل أن تحترق المرآة في الغلاف الجوي، في حين انتهت المحاولة الثانية عام 1999 بتفتت المرآة ثم ألغي المشروع تماما، مما يلقي ظلالا من الشك على جدوى المشروع الأميركي الجديد رغم التطور التكنولوجي.

وتراهن الشركة الأميركية على التقدم التكنولوجي المحرز خلال الـ30 عاما الماضية، حيث تستخدم أذرعا معدنية تنبثق كورقة "أوريغامي يابانية" مع تثبيت ثلاثي المحاور يسمح بتوجيه الشعاع بدقة، بدلا من الدوران المركزي الذي اعتمده المشروع الروسي.

وتصنع المرايا من مادة "المايلر" المشتقة من البوليستر فائقة الانعكاس والخفة، في محاولة لتجنب أخطاء الماضي.

وبشأن المخاطر البيئية والصحية، يحذر علماء الفلك من أن المرايا الضخمة أهداف سهلة للنيازك الدقيقة والحطام المداري، حيث قد تتحول مرآة واحدة تالفة إلى آلاف الشظايا مهددة الأقمار الأخرى.

ويشير الخبراء إلى أن الضوء المنعكس، رغم ضعفه بآلاف المرات عن ضوء الشمس المباشر، لن يبقى حبيس المناطق المستهدفة، بل سينتشر عبر الغلاف الجوي ليغرق مناطق لم تطلب هذه الخدمة.

كما تتضمن المخاوف اختلال التوازنات البيئية للكائنات التي تتنفس في الظلام منذ ملايين السنين، إذ ستجد نفسها في عالم بلا ليل حقيقي.

وتشمل التأثيرات المحتملة اضطراب الحشرات الملقحة والطيور المهاجرة وإيقاع النوم البشري والهرمونات، إضافة لمخاطر الوميض المفاجئ أمام الطائرات والسيارات على الطرق المعتمة.

إخفاقات 2025 التكنولوجية

وعلى صعيد الإخفاقات التكنولوجية في عام 2025، تناول البرنامج سلسلة من الإخفاقات كشفت الفجوة بين الطموحات المعلنة والجاهزية التقنية الفعلية.

وتصدر المشهد سقوط الروبوت البشري الروسي "آيدول" خلال أول عرض علني رغم تسويقه كإنجاز متقدم في الحركة الذاتية والتوازن، وهو ما سلط الضوء على تعقيدات خوارزميات التحكم الحركي والتفاعل مع بيئات غير متوقعة.

كما أثار ما عرف باسم "ترامب فون" جدلا واسعا بعد ترويجه كهاتف أميركي بسعر منافس قبل تراجع مواصفاته وتأخر تسليمه، مما أعاد النقاش حول شفافية سلاسل التوريد.

وطالت الإخفاقات البنية التحتية الرقمية مع أعطال متكررة في "كلاود فلير" و"أمازون ويب سيرفسز" عطلت آلاف المواقع عالميا، في حين واجهت "أوبن إيه آي" انتقادات حول استقرار النماذج وأثار "غروك شات بوت" جدلا بنشر معلومات غير دقيقة.

Published On 7/1/20267/1/2026|آخر تحديث: 20:40 (توقيت مكة)آخر تحديث: 20:40 (توقيت مكة)انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare2

شارِكْ

facebooktwitterwhatsappcopylink

حفظ

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية

أكد الدكتور محمود بكر، رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية، أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الكيانات والجمعيات البيئية العاملة في مصر، بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتنفيذ مشروعات بيئية ذات أثر ملموس على أرض الواقع، مشيراً إلى أن التحديات البيئية الراهنة تتطلب العمل المشترك وتكامل الأدوار بين جميع الأطراف المعنية.

البيئة: تكثف حملاتها لمواجهة الذبح بالشوارع حفاظًا على الصحة العامة للمواطنين بالشرقية استغاثة لوزيرة البيئة

جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة العمل التي نُظمت حول مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بالتنسيق بين جمعية كتاب البيئة والتنمية وجمعية بيئة بلا حدود، وبمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين والمهتمين بقضايا البيئة والتغيرات المناخية.

وأوضح بكر أن مشروع استزراع المانجروف يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية بالبيئة، نظراً لما تتمتع به هذه الأشجار من أهمية كبيرة في حماية السواحل، والحفاظ على التنوع البيولوجي، والمساهمة في امتصاص وتخزين الكربون، بما يدعم جهود مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأضاف أن التنسيق المستمر بين الجمعيات البيئية يساهم في رفع الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية، وتوسيع نطاق المبادرات والمشروعات الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية، مؤكداً أن العمل البيئي لم يعد مسؤولية جهة واحدة، بل أصبح مسؤولية جماعية تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والخبراء والإعلام البيئي.

وأشار رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية إلى أن الورشة تأتي في إطار دعم المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الأزرق والحفاظ على النظم البيئية الساحلية، لافتاً إلى أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يفتح المجال أمام تنفيذ المزيد من المشروعات البيئية التي تسهم في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.

وثمّن الدكتور محمود بكر جهود جمعية بيئة بلا حدود برئاسة الدكتور عادل عبدالله سليمان في تبني المبادرات البيئية النوعية، مؤكداً أن استمرار التعاون والتنسيق بين الجمعيتين يمثل خطوة مهمة نحو تعظيم الاستفادة من الخبرات المتخصصة وتوسيع دائرة العمل البيئي لخدمة المجتمع والحفاظ على الثروات الطبيعية للأجيال القادمة.

مقالات مشابهة

  • إيران تعلن استهداف ناقلة نفط وسفينة أميركية في مضيق هرمز
  • مائل للحرارة ليلاً.. حالة الطقس اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026
  • مباحثات واشنطن: خطة أميركية لتعزيز الجيش وتفكيك سلاح حزب الله
  • عقوبات أميركية تستهدف 8 أفراد وكيانات على صلة بإيران
  • تأثير "أحمر الشفاه".. شركة أمريكية تراهن على مستر بيست لبيع منتجاتها إلى جيل ألفا
  • نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
  • بعد انخفاضه دون الـ52 جنيه.. أقل سعر لبيع الدولار في مصر اليوم الثلاثاء
  • جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
  • رسالة أميركية إلى بغداد: مطالبون بوقف التهديدات المنطلقة من الأراضي العراقية
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟