عبدالمنعم سعيد: العالم يدخل مرحلة استثنائية وترامب يقود نمطًا جديدًا من الإمبريالية
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
قال الدكتور عبد المنعم سعيد، الكاتب والمفكر السياسي، إن العالم يمر حاليًا بوضع دولي استثنائي غير مسبوق، لا يمكن قياسه على حقبة الحرب الباردة أو مفاهيم تعدد الأقطاب التقليدية، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتمتع بطبيعة خاصة تختلف عن جميع الرؤساء الأمريكيين السابقين.
وأوضح "سعيد" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "المشهد" المذاع على فضائية "Ten"، مساء الأربعاء، أن ترامب يتبنى نمطًا جديدًا من "الإمبريالية الحديثة"، يقوم على استعراض القوة وتحقيق الهيمنة دون الدخول في حروب ذات تكلفة بشرية أو مالية مرتفعة، على غرار ما حدث في العراق أو أفغانستان، لافتًا إلى أن هذا التوجه ظهر بوضوح في ما وصفه بـ"حرب الاثني عشر يومًا مع إيران".
وأضاف أن الصورة الأكبر لهذه الإمبريالية الجديدة تتجسد في السعي للسيطرة على فنزويلا، من خلال محاولات غزوها وخطف رئيسها وزوجته، وفرض شروط اقتصادية على القيادة الجديدة، من بينها المطالبة بتوريد مليوني برميل نفط يوميًا للولايات المتحدة.
وأشار إلى أن أهمية فنزويلا لا تقتصر على كونها دولة نفطية، بل تمتلك أيضًا معادن نادرة، متطرقًا إلى حديث ترامب عن جزيرة جرينلاند، مؤكدًا أن هذا الطرح لا يضعه في مواجهة مع الدنمارك فقط، بل مع أوروبا بأكملها، ما يعكس اتساع نطاق التوترات الدولية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتور عبد المنعم سعيد الكاتب والمفكر السياسي العالم الإعلامي نشات الديهي
إقرأ أيضاً:
بروفايل.. حكيمي يقود المغرب بـ"روح البطل" في مونديال 2026
يخوض أشرف حكيمي كأس العالم 2026 حاملاً إرثاً صنعه جيل "أسود الأطلس" في نسخة قطر 2022، عندما أصبح المغرب أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ الدور نصف النهائي، بعد مسيرة تاريخية تضمنت الإطاحة بإسبانيا بركلات الترجيح.
كان حكيمي أحد أبرز وجوه تلك المسيرة الرائعة، بعدما سجل ركلة الترجيح الحاسمة أمام إسبانيا، في لحظة جسدت ثقة لاعب اعتاد التعامل مع الضغط في المحافل الكبيرة.
لكن اختبار 2026 يبدو مختلفاً هذه المرة، فالمغرب لا يدخل البطولة بوصفه مفاجأة محتملة، بل منتخباً تلاحقه التوقعات وينظر إليه باعتباره قادراً على المنافسة، وهو ما يزيد من المسؤولية الملقاة على حكيمي، أحد أعمدة الفريق وركيزة التحول السريع بين الدفاع والهجوم من الجهة اليمنى.
بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026 - موقع 24أصدرت شبكة "أوبتا" العالمية لتحليل البيانات، الثلاثاء، تقريراً مطولاً يسلط الضوء على التحول الجذري والتطور التكتيكي الذي عاشه المنتخب المغربي، مؤكدة أن "أسود الأطلس" لن يكتفوا بلعب دور المستضعف في كأس العالم 2026 كما حدث في مونديال "قطر 2022"، بل يدخلون البطولة بثوب ...
وتتعارض هذه المكانة مع صورة تشكلت تدريجياً لدى مدربين تعاملوا مع اللاعب منذ بداياته الأوروبية.
ففي 2019، وبعد تسجيله هدفين مع بروسيا دورتموند أثناء لعبه للفريق الألماني على سبيل الإعارة، قال مدربه آنذاك لوسيان فافر: "حكيمي أظهر أنه خطير في التقدم للأمام، رغم أنهلم يكن معتاداً تماماً على هذا الدور".
وبلغ هذا التطور مرحلة جديدة مع باريس سان جيرمان، إذ أصبح حكيمي جزءاً من مشروع ناجح للنادي في أوروبا، وساهم في احتفاظ الفريق بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2026 بعد الفوز على آرسنال بركلات الترجيح.
صنعنا التاريخكان حكيمي لاعباً حاسماً في فوز فريقه بدوري أبطال أوروبا لأول مرة 2025، وسجل اسمه بأحروف من ذهب عندما افتتح الأهداف في فوز ساحق 5--0 على إنتر ميلان في ميونخ.
وقال في تصريحات: "صنعنا التاريخ… وكتبنا أسماءنا في تاريخ هذا النادي".
لكن مسيرة حكيمي (27 عاماً) لم تخل من تحديات. ففي خضم موسم مزدحم تعرض حكيمي لإصابة في الكاحل في نهاية عام 2025، وهدد ذلك مشاركته في كأس الأمم الأفريقية التي استضافتها المغرب مطلع العام، لكنه عاد للمشاركة بعدما غاب عن المشاركة في أول مباراتين.
ومع تقدم المنافسات، برزت شخصية حكيمي القيادية بشكل أكبر، حتى ساهم في وصول المغرب للنهائي، الذي فازت به اعتباريا بنتيجة 3-0 أمام السنغال.
منتخب المغرب يكتسح مدغشقر برباعية في بروفة مونديالية - موقع 24 سجل إسماعيل الصيباري ثنائية ليكتسح المغرب منتخب مدغشقر 4-0 في المباراة الودية التي جمعت بينهما اليوم الثلاثاء على ملعب مولاي عبد الله بالرباط، ضمن استعداداته لنهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم.
ومع تولي محمد وهبي قيادة المنتخب خلفاً لوليد الركراكي، حافظ حكيمي على مستواه وصنع ثلاثة أهداف في أول مباراتين للمدرب الجديد.
وأبدى حكيمي ثقة واضحة في قدرة المغرب على الذهاب في كأس العالم 2026 أبعد من إنجاز 2022، قائلاً إن المنتخب سيبذل كل ما لديه، وإن الهدف هو الذهاب إلى أبعد مدى ممكن".
وبين خبرته في البطولات الكبرى مع الأندية، واتساع دوره القيادي مع المنتخب، يخوض حكيمي كأس العالم المقبلة لاعباً لا يُقاس تأثيره فقط بانطلاقاته على الجانب الأيمن من الملعب، بل بقدرته على تحويل تجربة أربعة أعوام من النجاح إلى حضور حاسم في بطولة لن تختبر موهبته، بقدر ما ستختبر استمرارية نجاحه.