متحدث الكنيسة الأرثوذكسية: زيارة السيسي للكاتدرائية المرقسية تحمل أصداءً إيجابية واسعة
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
قال القمص موسى إبراهيم، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للكاتدرائية المرقسية بمناسبة عيد الميلاد المجيد؛ تحمل أصداء إيجابية واسعة تتجاوز حدود المكان، لتصل إلى كل بيت في مصر والمصريين بالخارج، مشددا على أن هذه الزيارة تعكس مفهوم المواطنة الكاملة والانتماء الواحد للوطن.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في تصريحات لبرنامج الحياة اليوم مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، أن كلمة الرئيس حملت رسائل مباشرة وواضحة، أبرزها أن المصريين كلهم "نحن فقط" بلا تمييز أو فرق بين دين أو عرق.
التاريخ الطبيعي للمصريينوأكد المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أن هذا المبدأ أصبح متجذراً ومتوافقاً مع التاريخ الطبيعي للمصريين الذين عاشوا دائماً في تلاحم وانسجام، معتبراً أي محاولة للفرقة بأنها استثناء غريب ومرفوض عن السياق المصري الأصيل.
وأشار إلى أن حضور المسلمين والمسلمات في الكاتدرائية خلال الاحتفالات يعكس طبيعة مصر الحضارية، حيث رحبت الكنيسة بكل من يرغب بالمشاركة في الاحتفالات سواء رسمياً أو شعبياً، وكانت أبواب الكاتدرائية مفتوحة للجميع دون قيود أو مواعيد مسبقة.
واختتم القمص موسى إبراهيم حديثه بالإشارة إلى أن المحبة والتلاحم بين المصريين موجود في حياتهم اليومية، حيث يتبادل الجميع التهاني في الأعياد الإسلامية والمسيحية بعفوية وصدق، مؤكداً أن العلاقات بين أبناء الشعب المصري متجذرة، ممتدة، ولا تحتاج إلى تكلف، بل تنبع من روح المودة الصادقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الكنيسة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الكاتدرائية المرقسية السيسي بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.