good good
#خاص_سواليف
مقال الأربعاء .. 7 / 1 / 2026
#احمد_حسن_الزعبي
مقالات ذات صلة تعرف على كميات الأمطار المتوقعة مع المنخفض الجوي الجمعة 2026/01/07يقال أنه في واحدة من #جولات_السفير الى #العشائر والمناطق التقى السفير النشيط أحد ( #الشيوخ_الجدد) ،فلم يجد #شيخ_العباءة #لغة_مشتركة بينه وبين السفير الذي لا يتقن لغته ولا عاداته ولا مقاصده ولا سر الدعوة اصلاً.
ساد الصمت دقائق ثم التفت (شيخ العباءة) للسفير محاولا ان يجد موضوعا مشتركا ، كونه لا خبير في #السياسة ولا بالاقتصاد ولا بأي شي سوى (جيرة الله تعطينا يوم).
المهم بعد صمت طويل قال (شيخ العباءة) للسفير : والله مبارح جوني #جلوة فوق ال٤٠٠ نفر ، وأويتهم عندي وخليتهم تحت حمايتي شايف كيف…تركوا كل #الشيوخ واجوا مضاربنا شايف كيف. والحمد لله ، #عطوة، #دخالة، #كفيل_دفا ووفا كله عندي …
هزّ #السفير رأسه بعد ان سمع الترجمة ( ولا أعرف كيف تم ترجمتها المترجمة ) وابتسم من تحت شاربه قائلا: good good.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: خاص سواليف العشائر الشيوخ الجدد لغة مشتركة السياسة الشيوخ عطوة السفير
إقرأ أيضاً:
أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن العلاقات المصرية الصينية تمثل أحد أنجح نماذج الشراكة الاستراتيجية في العالم النامي، مشيراً إلى أن مرور سبعين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يعكس قوة الروابط السياسية والاقتصادية التي نجحت في الصمود والتطور رغم المتغيرات الدولية والإقليمية المتلاحقة.
وقال "صبور " بمناسبة الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، إن مصر كانت صاحبة رؤية استباقية عندما أصبحت أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات رسمية مع الصين عام 1956، وهو القرار الذي أسس لعلاقة متينة تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتحقيق المصالح المشتركة.
وأضاف أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة غير مسبوقة في مستوى التعاون بين القاهرة وبكين، خاصة بعد الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وهو ما انعكس في حجم الاستثمارات الصينية المتزايدة داخل السوق المصرية، ومشاركة الشركات الصينية في تنفيذ عدد من المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها مشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة وقطاعات البنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن العلاقات المصرية الصينية لا تقتصر على التعاون الاقتصادي فحسب، وإنما امتدت لتشمل مجالات التعليم والثقافة ونقل التكنولوجيا والتنمية المستدامة، بما يعزز قدرة البلدين على مواجهة التحديات العالمية وتحقيق أهداف التنمية الشاملة، لافتا إلى أن مصر والصين تجمعهما حضارتان من أعرق الحضارات الإنسانية، وهو ما يمنح العلاقات بين الشعبين بعداً ثقافياً وحضارياً فريداً يتجاوز المصالح التقليدية، ويؤسس لمزيد من التعاون والتبادل المعرفي خلال المرحلة المقبلة.
وشدد النائب أحمد صبور تصريحاته على أن الاحتفال بمرور سبعة عقود على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يمثل محطة مهمة لاستشراف مستقبل أكثر تعاوناً وشراكة، في ظل الإرادة السياسية القوية لدى قيادتي البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم.