يمهل ولا يهمل.. منشور غامض لريهام سعيد يشعل الجدل.. هل تقصد لقاء سويدان؟
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
أثار منشور غامض للإعلامية ريهام سعيد عبر حسابها على فيسبوك حالة واسعة من الجدل بين جمهورها.
وكتبت ريهام عبر صفحتها قائلة : «يمهل ولا يهمل بجد محدش خالص من اللي آذاني صعبان عليه ومش شمتانه خالص، أنا بس بتفرج ولسه عشان تتعلم لما تحب تقف في رزق حد ربنا بيعمل إيه؟؟..الدور جاي عليكي وعليه وهاتشوفوا».
ورجح الكثير من المتابعين أن تكون ريهام سعيد تشير بشكل غير مباشر إلى الفنانة لقاء سويدان، خاصة بعد إعلان الأخيرة إصابتها بالعصب السابع، في حين اعتبر آخرون أن المنشور يعكس مشاعر شخصية عامة دون توجيه مباشر لأي شخص.
كشفت الفنانة لقاء سويدان عن إصابتها بالعصب السابع، وذلك خلال أول ظهور لها في برنامجها بعد غياب.
وأكدت لقاء سويدان، أن حالتها الصحية جاءت نتيجة ضغوط نفسية شديدة مرت بها، مشيرة إلى أن الفنانين يمرون بلحظات ضعف وأزمات إنسانية مثل غيرهم، رغم الصورة اللامعة التي يراها الجمهور.
ووجهت الشكر لكل من دعمها خلال فترة مرضها، مؤكدة أن المرحلة الحالية تتطلب قوة وتحملًا في ظل الضغوط التي يمر بها الجميع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ريهام سعيد الفنانة لقاء سويدان العصب السابع سويدان حالتها الصحية ضغوط نفسية إعلامية المرحلة الحالية لقاء سویدان ریهام سعید
إقرأ أيضاً:
الصندوق الأحمر يشعل أزمة في لندن .. كيف تحولت هدية ستارمر لترامب إلى ملحمة سياسية وأشعلت غضب صديق إبستين؟
كشفت مراسلات إلكترونية داخل الحكومة البريطانية عن تفاصيل مثيرة تتعلق بخطة لتقديم هدية غير تقليدية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تمثلت في نسخة خاصة من "الصندوق الأحمر" الشهير الذي يستخدمه الوزراء والمسؤولون البريطانيون لحمل الوثائق الرسمية والملفات الحساسة. وبينما بدت الفكرة في البداية خطوة دبلوماسية لتعزيز العلاقات بين لندن وواشنطن، تحولت لاحقًا إلى ملف أثار جدلًا واسعًا داخل أروقة الحكومة البريطانية.
الصندوق الأحمر.. رمز السلطة البريطانيةيُعد الصندوق الأحمر أحد أبرز الرموز المرتبطة بالحكومة البريطانية، حيث يستخدمه الوزراء وكبار المسؤولين لنقل الوثائق الحكومية المهمة بصورة آمنة. ووفقًا لمراسلات تم الكشف عنها مؤخرًا، اقترح مسؤولون بريطانيون إعداد نسخة مخصصة من هذا الصندوق لتُهدى إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأوضحت الرسائل أن النسخة المقترحة كانت ستحمل شعارًا ذهبيًا وتصميمًا مستوحى من الصناديق الوزارية التقليدية، مع نقش عبارة "رئيس الولايات المتحدة" على سطحها الخارجي، في محاولة لمنح الهدية طابعًا رسميًا واستثنائيًا.
نقاشات مطولة داخل الحكومةوأظهرت المراسلات أن مسؤولين كبارًا في الحكومة البريطانية ناقشوا تفاصيل المشروع خلال أغسطس 2025، حيث أشار بعضهم إلى أن الصندوق دخل بالفعل مرحلة الإنتاج، بينما أكدت رسائل أخرى أن التصميم والتكلفة قد تم تحديدهما تجاريًا، دون حسم مسألة الانتهاء من تصنيعه في ذلك الوقت.
كما تضمنت المراسلات تساؤلات حول مدى ملاءمة تقديم مثل هذه الهدية لرئيس دولة أجنبية، خاصة أنها ترتبط بأحد الرموز التقليدية للحكومة البريطانية.
"ملحمة لا تنتهي"وفي خضم هذه المناقشات، عبّر السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون عن استيائه من الجدل المستمر حول المشروع، واصفًا ما يحدث بأنه "ملحمة لا تنتهي".
وشبّه ماندلسون الموقف بأحداث المسلسل السياسي الساخر الشهير "في قلب الأحداث"، الذي يتناول حالة الفوضى والتعقيدات داخل المؤسسات الحكومية، مؤكدًا في إحدى رسائله أنه أصبح يشعر بالإرهاق من استمرار النقاشات المرتبطة بالهدية.
تسليم الهدية وتداعيات سياسيةورغم الجدل، تم تسليم الصندوق الأحمر المعدل إلى ترامب خلال لقاء جمعه برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في مقر تشيكرز الريفي خلال سبتمبر الماضي.
لكن القضية لم تتوقف عند حدود الهدية، إذ شهدت الأشهر التالية سلسلة من التطورات السياسية، شملت إقالة بيتر ماندلسون من منصبه سفيرًا لبريطانيا لدى واشنطن، إلى جانب استقالات وإقالات أخرى طالت مسؤولين ارتبطت أسماؤهم بملف تعيينه أو بالإجراءات التي سبقت توليه المنصب.
تكشف هذه الوثائق جانبًا خفيًا من كواليس العمل الدبلوماسي والسياسي البريطاني، حيث تحولت هدية بروتوكولية كان الهدف منها تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة إلى قضية أثارت جدلًا واسعًا داخل دوائر الحكم في لندن. كما تعكس الواقعة كيف يمكن لتفاصيل تبدو بسيطة في ظاهرها أن تتحول إلى ملف سياسي معقد عندما تتداخل مع حسابات السلطة والتعيينات والاعتبارات الدبلوماسية.