البث العبرية: نتنياهو حصول على ضوء أخضر أمريكي لضرب لبنان
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
قالت هيئة البث الإسرائيلية، مساء الأربعاء، إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أبلغ وزراءه بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «منح إسرائيل ضوءا أخضر» للتحرك عسكريا في لبنان، بذريعة رفض «حزب الله» نزع سلاحه، في تطور ينذر بتصعيد خطير على الجبهة الشمالية.
وأضافت الهيئة الرسمية أن نتنياهو أبلغ أعضاء حكومته بأن تل أبيب حصلت على موافقة أمريكية لشن هجوم على لبنان، على خلفية ما وصفته برفض حزب الله التخلي عن سلاحه، دون أن تكشف مزيدا من التفاصيل حول طبيعة هذا الضوء الأخضر أو نطاقه.
ولم يصدر تعليق فوري من الإدارة الأمريكية بشأن ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية.
عرض هذا المنشور على Instagram تمت مشاركة منشور بواسطة Arabi21 - عربي21 (@arabi21news)
خطط عسكرية جاهزة
وكانت هيئة البث العبرية قد أفادت، أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي، بأن الجيش الإسرائيلي وضع خطة لشن هجوم واسع النطاق على أهداف تابعة لـ«حزب الله»، في حال فشل الحكومة والجيش اللبنانيين في نزع سلاح الحزب.
ونقلت الهيئة حينها عن مصدر أمني إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن «الولايات المتحدة أبلغت بأن إسرائيل ستتولى بنفسها نزع سلاح حزب الله، إذا لم يحدث ذلك فعليا، حتى لو أدى الأمر إلى أيام من القتال أو إلى تجدد الحرب في الشمال».
ومنذ ذلك الحين، يتحدث الإعلام العبري بشكل متكرر عن «استكمال» الجيش الإسرائيلي استعداداته لشن هجوم واسع ضد مواقع الحزب، في حال عدم تنفيذ التعهدات اللبنانية المتعلقة بتفكيك سلاحه.
موقف لبناني وحزب الله
وفي 5 آب/أغسطس 2025، أقرت الحكومة اللبنانية قرارا يقضي بحصر السلاح بيد الدولة، بما في ذلك سلاح «حزب الله»، كما رحبت في أيلول/سبتمبر من العام ذاته بخطة من خمس مراحل وضعها الجيش اللبناني لتنفيذ هذا القرار.
غير أن الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم أعلن في أكثر من مناسبة رفض الحزب نزع سلاحه، معتبرا أن هذا القرار من شأنه إضعاف لبنان في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وداعيا في المقابل إلى انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية التي يحتلها.
خروقات مستمرة للتهدئة
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الاحتلال في خرق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024، عبر تنفيذ غارات شبه يومية على الأراضي اللبنانية، إضافة إلى استمرار احتلالها خمس تلال في جنوب لبنان استولت عليها خلال الحرب الأخيرة، فضلا عن مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.
وكان اتفاق وقف إطلاق النار قد أنهى عدوانا إسرائيليا على لبنان بدأ في تشرين الأول/أكتوبر 2023، قبل أن يتصاعد إلى حرب شاملة في أيلول/سبتمبر 2024، أسفرت عن استشهاد أكثر من أربعة آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفا آخرين، وفق إحصاءات رسمية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية نتنياهو ترامب لبنان حزب الله لبنان نتنياهو حزب الله ترامب المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة حزب الله
إقرأ أيضاً:
نتنياهو: سنعمّق عملياتنا العسكرية في جنوب لبنان لتقويض قدرات حزب الله
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستعمل على تعميق عملياتها العسكرية في جنوب لبنان بهدف إحكام السيطرة على مواقع تابعة لحزب الله.
وأضاف نتنياهو أن الأولوية الحالية تتمثل في تقويض قدرة حزب الله على تهديد مناطق شمال إسرائيل، مشددًا على استمرار العمليات العسكرية لتحقيق هذا الهدف.
اقرأ أيضاً: ترامب: لن أفرض خطتي بشأن غزة..وفوجئت بموقف مصر الرافض للتهجير
وأوضح أنه أصدر تعليمات بتوسيع انتشار الجيش الإسرائيلي في مواقع تابعة لحزب الله شمال نهر الليطاني، في إطار ما وصفه بتوسيع نطاق التحركات العسكرية على الجبهة اللبنانية.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان "لم تنتهِ بعد"، مؤكدًا أن الجيش وسّع نطاق عملياته وسيواصل استهداف مواقع تابعة لحزب الله.
وأضاف كاتس أن ما يجري يمثل "رسالة واضحة لأعدائنا" بأنهم سيفقدون مواقعهم الاستراتيجية "واحدًا تلو الآخر"، بحسب تعبيره.
وأشار وزير الدفاع الإسرائيلي إلى أن القوات الإسرائيلية سيطرت على مرتفعات الشقيف الاستراتيجية وعبرت نهر الليطاني، معتبرًا أن هذه الخطوات تأتي في إطار توسيع العمليات العسكرية داخل الأراضي اللبنانية.
وقال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، اليوم الأحد، إنه يدعو إلى شن هجوم عسكري غير مسبوق على لبنان.
وأضاف :"بعد إعلان السيطرة على قلعة الشقيف سأواصل المطالبة بضم مزيد من الأراضي اللبنانية".
وأكد محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، أن بلاده لا تثق بالوعود التي يقدمها "الطرف الآخر"، مشددًا على أن ما يهم طهران هو النتائج العملية وليس التصريحات أو التعهدات.
وقال رئيس البرلمان إن إيران لن تقبل بأي اتفاق لا يضمن حقوقها بشكل كامل، مؤكدًا تمسك بلاده بمصالحها الوطنية في أي مسار تفاوضي.
وفي الشأن الداخلي، دعا إلى التكاتف والوحدة في مواجهة ما وصفها بمحاولات تقسيم إيران، معتبرًا أن الحفاظ على التماسك الوطني يمثل أولوية في ظل التحديات الراهنة.
كما شدد على أن إيران "لن تخضع للتهديدات"، مؤكدًا استمرارها في الدفاع عن حقوقها ومواقفها وفق ما تراه منسجمًا مع مصالحها الوطنية.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه يشن هجمات استهدفت ما وصفها بـ"بنى تحتية تابعة لحزب الله" في مدينة صور ومناطق أخرى بجنوب لبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض صاروخين أُطلقا من الأراضي اللبنانية وتمكنا من عبور الحدود باتجاه شمال إسرائيل، مؤكداً أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت معهما.
وأشارت وسائل إعلام فلسطينية إلى إصابة عدد من المواطنين الفلسطينيين في غارة شنتها طائرة مسيرة إسرائيلية على جباليا البلد شمالي قطاع غزة.