ميدو: هناك تربص كبير بمحمد صلاح.. وينقصه التتويج بأمم إفريقيا
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
كد أحمد حسام “ميدو”، أن هناك تربصًا واضحًا من بعض وسائل الإعلام بالنجم المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول، مشددًا على أن ما يتعرض له لا يتناسب مع قيمته الكبيرة وما قدمه في مسيرته الاحترافية.
وقال ميدو عبر برنامجه أوضة اللبس، إن محمد صلاح نجم عالمي من طراز خاص، ويعلم جيدًا قيمة كل تصريح يدلي به في وسائل الإعلام، ولا يتحدث بعشوائية أو اندفاع، نظرًا لخبرته الطويلة وتعاملِه المستمر مع الضغوط.
وأضاف أن صلاح حقق كل شيء تقريبًا على مستوى الأندية، سواء على الصعيد المحلي أو القاري، ولم يتبق في مسيرته سوى التتويج بكأس الأمم الإفريقية مع منتخب مصر، ليُكمل بها سجل إنجازاته التاريخية.
وانتقد ميدو المدير الفني لنادي ليفربول، آرني سلوت، معتبرًا أنه “ضحّى بمحمد صلاح” من خلال طريقة تعامله الفني معه، وهو ما انعكس على أداء اللاعب ودوره داخل الفريق.
وأشار إلى أن ما قام به سلوت مع محمد صلاح قد يؤثر على سمعته التدريبية مستقبلًا، مؤكدًا أن بعض الأندية الأوروبية الكبرى قد تعيد التفكير في التعاقد معه، بعد الطريقة التي أدار بها ملف اللاعب.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محمد صلاح منتخب مصر أحمد حسام ميدو كأس أمم إفريقيا أمم إفريقيا 2025
إقرأ أيضاً:
مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن بلاده لن تقدم على الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان ما دامت ترى أن هناك تهديدات أمنية قائمة على الأرض، مؤكداً أن أي خطوة تتعلق بإعادة انتشار القوات أو الانسحاب ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتقييمات الأمنية والعسكرية التي تجريها الجهات المختصة.
وأوضح المسؤول أن إسرائيل تضع مسألة أمن المناطق الحدودية في مقدمة أولوياتها، وترى أن استمرار وجود تهديدات محتملة يتطلب الحفاظ على إجراءات أمنية تضمن حماية الحدود ومنع أي هجمات قد تستهدف الأراضي الإسرائيلية.
وأضاف أن المؤسسة الأمنية تتابع التطورات الميدانية بشكل مستمر، وتقوم بإجراء تقييمات دورية لتحديد مستوى المخاطر والتحديات القائمة في المنطقة.
وأشار المسؤول إلى أن قرار الانسحاب أو البقاء لا يرتبط فقط بالوضع العسكري الحالي، بل يتأثر أيضاً بالتطورات السياسية والأمنية على جانبي الحدود، مؤكداً أن إسرائيل تعتبر إزالة مصادر التهديد شرطاً أساسياً لأي تغييرات محتملة في انتشار قواتها جنوب لبنان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترات متواصلة، وسط تبادل للاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد الأمني والعسكري في المنطقة. كما تتزامن مع جهود دبلوماسية وإقليمية تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.
ويرى مراقبون أن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان سيظل مرتبطاً بمسار التطورات الأمنية والمفاوضات السياسية الجارية، إضافة إلى مدى نجاح الجهود الدولية في خفض التوترات وتحقيق ترتيبات تضمن الاستقرار على طول الحدود.
وفي ظل استمرار التحديات الأمنية، تتواصل المتابعة الدولية والإقليمية للأوضاع في المنطقة، مع دعوات متكررة إلى ضبط النفس والالتزام بالحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تجنب مزيد من التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق استقرار طويل الأمد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.