"أبو عبيدة" قائد إعلام القسّام وصوت الأمة الأبرز
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
غزة - صفا
يعد الشهيد حذيفة سمير عبد الله الكحلوت "أبو إبراهيم"، المكنى "أبو عبيدة"، أحد أبرز الوجوه الإعلامية المرتبطة بكتائب القسام، حيث تولى مهام الناطق باسمِ كتائبِ القسام لسنوات طويلة.
ولد الكحلوت القائد بتاريخ 11-02-1985م في المملكة العربية السعودية وسط أسرة فلسطينية تعود أصولها إلى قرية نعليا المهجرة حرب عام 1948م، قبل أن تستقر لاحقا في مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة.
نشأة قرآنية
ونشأ الكحلوت في بيئة محافظة، حيث أتم حفظ القرآن الكريم كاملاً، وتلقى تعليمه الجامعي في الجامعة الإسلامية بغزة ثم حاصلا على درجة الماجستير في أصول الدين.
شخصية فريدة
انخرط الكحلوت في صفوف حركة حماس، منذ شبابه بالتزامن مع اندلاع انتفاضة الأقصى، وتدرج في العديد من المواقع الجهادية، ويصبح قائدا ميدانيا فيها، ويشارك في العديد من الفعاليات الميدانية والتخصصات القتالية، وينخرط في التصدي للتوغلات الصهيونية على شمال القطاع، كما كان مجاهدا فاعلاً في سلاح المدفعية بلواء شمال القطاع وشارك في قصف مواقع الاحتلال، فضلاً عن مرافقته عددًا من الاستشهاديين في لحظاتهم الأخيرة.
أبو عبيدة
وفي عام 2004م، انضم أبو ابراهيم إلى منظومة الإعلام العسكري والتي كان في بداياتها، وأصبح ناطقًا باسم كتائب القسام فكان ظهوره الأول في مخيم جباليا خلال معركة أيام الغضب في أكتوبر 2004م. وفي عام 2017م، تولّى قيادة دائرة الإعلام العسكري حتى يوم استشهاده، فكانت له البصمات الواضحة في النهوض بالمنظومة الإعلامية للقسام، حيث قاد مع إخوانه دائرة الإعلام العسكري بجدارة واقتدار، وعملوا على غرس الوعي والإيمان والانتماء والقناعة بدور وأهمية الإعلام داخل أروقة ومكونات ومستويات الجهاز العسكري وهو ما انعكس على أداء اعلام القسام، حيث ترجموا ذلك عملياً وميدانياً في كافة المعارك مع الاحتلال، والتي شهدت آخر فصولها معركة طوفان الأقصى والأداء المتميّز لمكونات الإعلام العسكري فيها، فكان شهيدنا القائد في مقدمتها جنديًا وقائدًا وناطقًا.
خطابُ الثورة وكلمة المقاومة
وعرف أبو عبيدة بخطاباته الفريدة والمتوازنة، التي ركزت على توثيق مجريات الميدان والتأكيد على ثوابت القضية الفلسطينية وفي مقدمتها القدس والأسرى.
محاولات اغتياله
وارتقى الشهيد الكحلوت إثر عملية اغتيال جبانة بتاريخ 30-08-2025م برفقة زوجته وأبنائه ليان ومنة الله ويمان، بعد مشوار جهادي زاخر بإنجازات عظيمة راكمت وشكلت وعياً ويقيناً راسخاً في عقول أبناء شعبنا وأجياله القادمة بصواب خيار الجهاد والمقاومة.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: أبو عبيدة الإعلام العسکری أبو عبیدة
إقرأ أيضاً:
أبو عبيدة: فاتورة الحساب للاحتلال ستبقى مفتوحة حتى يدفعها كاملة
نعى الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة، مساء اليوم الثلاثاء، قائدي هيئة الأركان العامة للكتائب عز الدين الحداد ومحمد عودة إثر اغتيالهما من قبل إسرائيل في غضون أسبوعين بغارات استهدفت حي الرمال في مدينة غزة الشهر الماضي.
وقال أبو عبيدة في كلمة له، إن الاحتلال "لا يقر بحرمات الاتفاقات وأساء قراءة المشهد وأخطأ التقدير"، مشيرا إلى أن "فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها ثقيلة وكاملة".
وأضاف أن الاحتلال "يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا لتشق الصعاب، ولقد بقي منا قادة نشؤوا في ميادين الرباط والإعداد حنكتهم التجارب وصقلتهم الحروب".
وأكد أبو عبيدة، أن سياسة الاغتيالات وجرائم القتل اليومية بحق قادة المقاومة وأبناء الشعب الفلسطيني لم تكن يوماً إيذاناً بإنهاء المعركة أو اندثار الدعوة، بل إنها تولد جيلاً جديداً من القادة الأقوياء الذين تمرسوا في ميادين الرباط والإعداد وصقلتهم الحروب، مؤكدًا أن دماء الشهداء وتضحياتهم ستبقى أمانة يحرم خيانتها، وأن غياب القادة لم يفتّ يوماً في عضد المقاومة.
اقرأ أيضا/ حمـاس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغـزة كافة "بما فيها الأمن"
وفي رسالة وجهها إلى الوسطاء والضامنين، دعا أبو عبيدة، إلى الوقوف أمام لحظة الحقيقة وتحمل مسؤولياتهم تجاه جرائم الاحتلال وتنصله المستمر من التزاماته وانتهاكاته المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مطالبًا إياهم بعدم المساواة بين الضحية والجلاد، واتخاذ موقف شرف ينصف الشعب الفلسطيني المكلوم، مع ضرورة تضافر الجهود الدولية والعربية لإلجام العدو وإجباره على تنفيذ التزاماته بدلاً من مطالبة الشعب المظلوم بتقديم المزيد من التنازلات.
كما توجهت القسام بالنداء إلى جماهير الأمة العربية والإسلامية ومجاهديها في كل مكان، معتبرة إياهم أولياء الدم، ومؤكدة أن واجب الوقت الراهن يتطلب الانخراط الفعلي والجاد في معركة الحق ضد الباطل، حيث لم يعد الصمت أو الوقوف على الحياد مقبولاً في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، ودعت مكونات الأمة وقواها إلى تحييد الخلافات الجانبية وتصويب البوصلة نحو عدو الأمة الأول، مستنهضة همم الشعوب التي توحدت قبل أيام في صعيد واحد في مواسم الطاعة لتتوحد اليوم في نصرة المظلومين ومواجهة العدو الذي ظهر ضعفه وعجزه أمام الأسلحة البسيطة والعمليات الفدائية في غزة والضفة والحدود وفوق كل جبهات المقاومة.
وفي ختام كلمته، حيا أبو عبيدة الصمود الأسطوري لأبناء شعب غزة من نساء وشيوخ وشباب وعوائل الشهداء، واصفًا إياهم برموز العطاء والتضحية، وجدد العهد على مواصلة السير على ذات الدرب الذي قضى عليه القادة والشهداء، معربًا عن ثقته الكاملة بالنصر والتمكين.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين منح الوسام الوطني الفرنسي للاستحقاق لرئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني سفير فلسطين في موريتانيا يرد على حملة انتقادات طالت تصريحاته بشأن التبرعات رام الله: اجتماع لبحث آليات تنفيذ انتخابات المجلس الوطني خلال العام 2026 الأكثر قراءة صورة: عبلين: مصابان بحالة خطيرة في جريمة إطلاق نار أكثر من 1.7 مليون حاج من 165 جنسية يؤدون المناسك قطر ومصر تبحثان جهود دعم الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران غوتيريش: العالم يشهد تآكلا خطيرا لاحترام القانون الدولي عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026