مسابقات مهرجان الظفرة تبرز الموروث الإماراتي الأصيل
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
الظفرة (الاتحاد)
تسهم المسابقات التراثية في المحطة الختامية لمهرجان الظفرة بدور محوري في إبراز الموروث الإماراتي الأصيل، من خلال تحويل العادات والتقاليد المتوارثة إلى منافسات حية تعكس أصالة الماضي، وتواكب روح الحاضر، وسط إقبال واسع من المشاركين والزوار من داخل الدولة وخارجها.
ويتضمن المهرجان عدداً من المسابقات التراثية المتنوعة، منها مزاينة الإبل، ومسابقة المحالب، ومزاينة الصقور، وسباق الخيول العربية الأصيلة، وسباق ومزاينة السلوقي، ومزاينة التمور وتغليفها، ومزاينة غنم النعيم، ومسابقة اللبن الحامض، بالإضافة إلى مسابقة اليولة وشلة الظفرة والألعاب الشعبية، إلى جانب إبداعات الحرف اليدوية، حيث تتجسد مهارات الأجداد وتنتقل خبراتها من جيل إلى آخر، في مشهد يعزز مكانة التراث كجزء أصيل من الهوية الوطنية.
ويحرص المهرجان على إبراز الموروث الإماراتي الأصيل، وتعزيزه بوصفه جزءاً لا يتجزأ من الهوية الوطنية، من خلال تنظيم باقة متكاملة من الفعاليات والمسابقات التراثية، التي تعكس أنماط الحياة القديمة وقيمها الأصيلة. ويعمل المهرجان على تقديم التراث بأسلوب معاصر يحافظ على جوهره، ويتيح للأجيال الجديدة التعرف على عادات وتقاليد الآباء والأجداد، بما يسهم في صون الموروث الشعبي، وترسيخه قيمة ثقافية مستدامة في المجتمع الإماراتي.
وتمثل المسابقات والفعاليات التراثية في المهرجان رافداً مهماً، لما لها من دور في صون الموروث الشعبي، وتحفيز الأجيال الجديدة على التمسك بعاداتهم وتقاليدهم، من خلال تقديم التراث بأسلوب معاصر يحافظ على جوهره الأصيل.
ويحرص عدد كبير من الجمهور والزوّار، على اختلاف ثقافاتهم وأعمارهم، على متابعة الفعاليات التراثية المختلفة التي تتيح لهم فرصة التعرف عن قرب على تفاصيل الحياة الإماراتية القديمة، والاستمتاع بالأجواء التراثية والعروض الشعبية المصاحبة، في تجربة تراثية متكاملة تعزز من مكانة مهرجان الظفرة وجهة تراثية رائدة.
ويواصل مهرجان الظفرة، عبر مسابقاته التراثية المتنوعة، تأكيد دوره في حماية التراث الإماراتي، ليظل جسراً يربط بين الماضي والحاضر، ويعكس رؤية وطنية تستند إلى الأصالة والهوية. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: التراث الظفرة مهرجان الظفرة المسابقات التراثية التراث الإماراتي
إقرأ أيضاً:
مؤتمر بالبرلمان الأوروبي يشيد بالنموذج الإماراتي في تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية
استضاف حزب المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين مؤتمراً بحضور محمد إسماعيل السهلاوي، سفير دولة الإمارات لدى الاتحاد الأوروبي ومملكة بلجيكا ودوقية لوكسمبورغ الكبرى، إلى جانب عدد كبير من أعضاء البرلمان الأوروبي الممثلين عن الأحزاب الأوروبية، حول جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية والإسلام السياسي.
وأكد المشاركون الخطر الذي تمثله جماعة الإخوان الإرهابية على المجتمعات الأوروبية، مسلطين الضوء على الآليات التي توظفها الجماعة لاستقطاب الأفراد وزعزعة الأمن والاستقرار.
كما أشادوا بالنموذج الذي انتهجته دولة الإمارات في تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية، داعين المجتمع الدولي إلى الاستفادة من تجربة دولة الإمارات في هذا السياق.
من جانبه، أكد محمد إسماعيل السهلاوي النهج الثابت لدولة الإمارات في محاربة التطرف والإرهاب وإحباط أعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تمارسها فروع جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية أينما وُجدت، مؤكداً أن نهج دولة الإمارات يقوم على تعزيز قيم التعايش والتسامح ونبذ العنف والتطرف، مشدداً على أهمية التعاون الدولي والإقليمي في مكافحة هذه الآفة.
وأشار إلى أن دولة الإمارات رحبت بإعلان عدد من الدول تصنيف فروع لجماعة الإخوان في دول بالمنطقة منظمات إرهابية، وذلك استناداً إلى تقارير رسمية أثبتت تورّط هذه الفروع في أنشطة غير مشروعة عابرة للحدود، تشمل أعمالاً إرهابية ودعوات علنية إلى التطرف، فضلاً عن ارتباطها بمنظمات إرهابية.
وأكد السفير الإماراتي أن هذه الخطوة تنسجم مع الجهود المستمرة والممنهجة الرامية إلى إحباط أعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تمارسها فروع جماعة الإخوان الإرهابية أينما وُجدت.
وجدد تأكيد دعم دولة الإمارات لكافة الجهود الدولية الهادفة إلى مكافحة التطرف والإرهاب، وتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.