غطوا الجثمان بروث البهائم.. اعترافات صادمة بعد مقتل سيدة سوهاج
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
استمعت الأجهزة الأمنية لاعترافات المتهمين في مقتل سيدة سوهاج بعد اختفاءها لمدة شهرين في ظروف غامضة والعثور على جثتها أعلى سطح أحد المنازل، بقرية العيساوية بمركز المنشاة.
وقالت المتهمة إن نجلتها اشتركت معها في الجريمة، حيث قامتا بإحضار روث الحيوانات وتغطية الجثة به لمنع انبعاث الرائحة وإخفاء معالم الجريمة، كما قامت ببيع القرط الذهبي بعد صهره على النار.
تعود أحداث الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن سوهاج بلاغا بتغيب نفيسة ، 81 سنة مقيمة بقرية العيساوية، منذ نحو شهرين، إلى أن تم العثور على جثتها أعلى سطح أحد المنازل بالقرية، وجرى نقلها إلى مشرحة مستشفى المنشاة المركزي تحت تصرف جهات التحقيق المختصة.
وعلى الفور، شكّل مدير أمن سوهاج فريق بحث مكبر، توصلت تحرياته إلى أن المجني عليها كانت تتردد على قطعة أرض زراعية خاصة بها، وبجوارها تقيم ربة منزل تدعى سومة ح.، 40 سنة ونجلتها رشا، 9 سنوات.
وبتضييق الخناق على المتهمة، اعترفت باستدراج السيدة المسنة إلى داخل منزلها ثم الصعود بها إلى أعلى السطح، والتعدي عليها بالضرب باستخدام شومة في محاولة لسرقة قرطها الذهبي، ما أدى إلى وفاتها.
وبإرشاد المتهمة، تم استرجاع القرط الذهبي المنصهر، وتم تحرير محضر بالواقعة، وبعرض المتهمتين على جهات التحقيق المختصة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قتل سوهاج قتل سيدة سوهاج قرية العيساوية جثتها جریمة قتل
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.