الاحتلال يطلق النار وقنابل الغاز على منازل الفلسطينيين في الضفة الغربية
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
أصيب طفل فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء الأربعاء، خلال اقتحامها بلدة بيتا في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، وسط إطلاق نار وقنابل غاز سام تجاه منازل الفلسطينيين.
كما نفذت قوات الاحتلال عمليات هدم وتجريف واسعة في قريتي دوما ودير قديس، وبلدة عناتا شرق مدينة القدس المحتلة، لصالح التوسع الاستيطاني.
اتهم تقرير أصدره مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان اليوم الأربعاء كيان الاحتلال الإسرائيلي بالعنصرية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
ووثّق التقرير الآثار الخانقة للقوانين والسياسات والممارسات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، في انتهاك واضح للقانون الدولي الذي يحتم على الدول "حظر واستئصال نظام العزل والفصل العنصريين".
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } أصابة طفل فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في نابلس - وفا
وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في التقريره: "تتعامل السلطات الإسرائيلية مع المستوطنين الإسرائيليين والفلسطينيين المقيمين في الضفة الغربية بموجب أنظمة قانونية وسياسات مختلفة، ما يؤدي إلى معاملة غير متكافئة في العديد من القضايا الحيوية، بما في ذلك حرية التنقل، والحصول على الموارد الطبيعية كالأرض والمياه".
وخلص التقرير إلى وجود أسباب وجيهة للاعتقاد بأن عمليات الفصل والعزل، والإخضاع تهدف إلى أن تكون دائمة، للإبقاء على عمليات القمع والسيطرة على الفلسطينيين.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس نابلس الاحتلال الاحتلال الإسرائيلي الضفة الغربية الضفة الغربية المحتلة نابلس فی الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
القدس المحتلة - صفا
احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، مئات المركبات على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غرب القدس المحتلة، بعد تشديد إجراءاتها العسكرية وإخضاع المركبات لتفتيش دقيق، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وعرقلة حركة تنقل المواطنين لساعات طويلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت حركة السير بشكل متكرر على الحاجز، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت المركبات بصورة استفزازية، ومنعت عدداً منها من المرور، ما أدى إلى اصطفاف مئات المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة على الطريق المؤدي إلى البلدة والقرى المجاورة.
وأضافت المصادر أن مئات المواطنين، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، اضطروا إلى الانتظار لساعات في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، فيما لجأ بعض السائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة لتجاوز الإغلاق، ما ضاعف من معاناتهم وأطال مدة وصولهم إلى وجهاتهم.
ويأتي هذا التشديد في إطار سياسة الاحتلال المتمثلة بفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في محافظة القدس ومحيطها، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات المتكررة، التي تتسبب بإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومرافقهم الصحية، وتكبيدهم خسائر اقتصادية.