ليلى كانينغهام.. أول مسلمة من أصول مصرية تقترب من سباق عمدة لندن
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
في تطور لافت قد يعيد تشكيل جزء من المشهد السياسي في بريطانيا، دفع حزب "الإصلاح" اليميني المتشدد بمرشحته ليلى كانينغهام إلى سباق انتخابات عمدة لندن المقرر في مايو 2028، لتصبح أول امرأة مسلمة من أصول مصرية ترشح لهذا المنصب في تاريخ البلاد.
وُلدت كانينغهام في لندن لعائلة مصرية مهاجرة استقرت في المملكة المتحدة منذ ستينيات القرن الماضي، درست القانون وتخصصت في المجال الجنائي قبل أن تعمل مدعية عامة في هيئة النيابة الملكية (CPS)، وتولت قضايا بارزة من بينها قضية الاعتداء عند بوابات قصر باكنغهام، لكنها استقالت من منصبها بعد إعلان انضمامها إلى حزب "الإصلاح" في يونيو 2025، التزاما بقواعد الحياد السياسي المفروضة على موظفي الخدمة المدنية.
إلى جانب مسيرتها القانونية، اشتهرت كانينغهام أيضا بنشاطها المجتمعي وريادة الأعمال، وهي أم لسبعة أطفال، وقد حازت لقب "الأم اليقظة" بعد ملاحقتها مجموعة لصوص حاولوا استهداف أبنائها، في حادثة حصدت اهتماما إعلاميا كبيرا وساهمت في إطلاق مبادرات لتعزيز السلامة المجتمعية.
غير أن قرار الحزب اليميني بترشيح شخصية مسلمة ذات أصول عربية أثار جدلاً واسعًا، بالنظر إلى خطابات الحزب المناهضة للهجرة وانتقاداته المتكررة للإسلام، وبينما يرى البعض في الخطوة محاولة لتلطيف صورة الحزب وتحسين حضوره داخل أوساط الناخبين، يعتبر آخرون أنها تعكس تحولات أعمق في استراتيجيته السياسية.
ظهر زعيم الحزب نايجل فاراج إلى جانب كانينغهام خلال إطلاق حملة الحزب الصيفية لمكافحة الجريمة، فيما تشير مصادر من داخل الحزب إلى أنها تُعد "مرشحة قوية" قادرة على تحقيق اختراق انتخابي بفضل قدرتها على مخاطبة شرائح اجتماعية متنوعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ليلى كانينغهام حزب الإصلاح اليميني بريطانيا عمدة لندن
إقرأ أيضاً:
مشاورات مصرية-غانية لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بصامويل أبلاكوا وزير خارجية جمهورية غانا، اليوم الإثنين، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتبادل الرؤى إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأشاد وزير الخارجية بالزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية بين مصر وغانا في مختلف المجالات، مشدداً على أهمية زيادة حجم التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية، مؤكداً أهمية انعقاد اللجنة المشتركة في أقرب وقت والبناء على مخرجات منتدى الأعمال الإفتراضي المشترك بين مصر وغانا بما يسهم في استغلال الإمكانات الكبيرة للشركات المصرية وإفساح المجال أمام القطاع الخاص للمساهمة في تنفيذ الخطط التنموية الوطنية في غانا، خاصة في مجالات البنية التحتية والسدود والطاقة والتعليم والزراعة.
في ذات السياق، أوضح الوزير عبد العاطي أهمية مواصلة التعاون في مجال صناعة الأدوية ومكافحة الأمراض والأوبئة وهو ما انعكس في تسلم وزارة الصحة الغانية لشحنة الأدوية المُعالجة لفيروس الكبد الوبائي "سى" المقدمة من مصر كمعونة طبية، خلال شهر مارس الماضي، والبناء على نتائج زيارة مستشارة الرئيس الغاني للشؤون الصحية للقاهرة لتعزيز التعاون في القطاع الصحي والدوائي لاسيما مع هيئة الشراء الموحد وهيئة الدواء المصرية، ودعم المبادرة الرئاسية الغانية لإنشاء “مركز غانا للصناعات الدوائية والتصنيع الحيوي”.
كما أشار الوزير عبد العاطي إلى التعاون القائم بين مصر وغانا في مجال بناء القدرات من خلال البرامج التدريبية التي تنظمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، مشيراً إلى نجاح الشركات المصرية في تنفيذ العديد من المشروعات في غانا في مختلف مجالات البنية الأساسية والتطلع إلى المزيد من المشاركة المصرية في عملية التنمية والبناء في غانا، فضلاً عن زيادة حجم التبادل التجاري بين مصر وغانا وفتح أسواق لمنتجات البلدين لاسيما في إطار مبادرة "إعادة تفعيل أكرا"، باعتبارها منصة مهمة لتطوير التعاون التنموي وتنسيق الجهود بين دول الجنوب التي تواجه تحديات مشتركة وتسعى إلى تحقيق نهضة تنموية شاملة.
من جانبه، أشاد وزير خارجية غانا بما حققته مصر من تقدم ملموس في مجالات التنمية الاقتصادية وتطوير البنية التحتية وتنفيذ المشروعات القومية الكبرى، معرباً عن تطلع بلاده للاستفادة من الخبرات المصرية وتشجيع انخراط الشركات المصرية في تنفيذ المشروعات التنموية في غانا، لا سيما في مجالات البنية التحتية بما يسهم في دعم جهود التنمية وتحقيق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين