تدهور شاحنة فوسفات وإصابتان في رأس النقب وتحويل مؤقت للسير
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-تعاملت إدارة الدوريات الخارجية، أمس الأربعاء، مع حادث تدهور شاحنة محمّلة بمادة الفوسفات في منطقة طلوع رأس النقب باتجاه العاصمة عمّان، ما أدى إلى سقوط حمولتها على الطريق.
وقال النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية إن مركبة الشحن تعرضت لحادث تدهور، أسفر عن وقوع إصابتين، الأمر الذي استدعى تحويل حركة السير مؤقتًا إلى طريق النقب القديمة، لحين إزالة العوائق عن المسرب الأيسر من الطريق، إلى جانب انتظار وصول ونش من الحجم الكبير لرفع الشاحنة وتأمين الموقع.
وفي سياق متصل، أشار الحمود إلى أن كوادر الدوريات الخارجية تعاملت كذلك على الطريق الخلفي في العقبة مع انسكاب زيوت لمسافة تقارب 500 متر على المسرب الأيمن، حيث جرى اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة مستخدمي الطريق.
ودعت إدارة الدوريات الخارجية السائقين إلى توخي الحيطة والحذر، والالتزام بتعليمات رجال الأمن العام، خاصة في المناطق التي تشهد أعمال تنظيف أو تحويلات مرورية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن الدوریات الخارجیة
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.