دراسة تحذر: التوقف عن “أوزمبيك” مع الحمل قد يعرض الأم والجنين للخطر
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
#سواليف
ساهمت أدوية مثل ” #أوزمبيك ” في ارتفاع حالات #الحمل في ما يعرف بـ”أطفال أوزمبيك”، لكن التوقف عن هذه الأدوية مع بداية الحمل قد يؤدي إلى #مخاطر_صحية كبيرة.
وكشفت أبحاث حديثة أجراها مستشفى “ماس جينيرال بريغهام” عن نتائج مقلقة تظهر أن النساء اللائي توقفن عن استخدام أدوية GLP-1 الشهيرة لعلاج السمنة والسكري، مثل “أوزمبيك” و”ويغوفي”، قبل الحمل أو خلال مراحله المبكرة، اكتسبن في المتوسط 7.
والأكثر إثارة للقلق هو الارتفاع الملحوظ في معدلات المضاعفات الخطيرة، حيث ظهرت زيادة بنسبة 30% في خطر الإصابة بسكري الحمل، و34% في خطر الولادة المبكرة، و29% في اضطرابات ضغط الدم المرتفع المرتبطة بالحمل.
مقالات ذات صلةوتعمل أدوية GLP-1 عن طريق محاكاة الهرمونات الطبيعية التي تنتجها الأمعاء، ما يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم وكبح الشهية.
ولكن بمجرد التوقف عن استخدامها، تختفي هذه التأثيرات بسرعة، ما يؤدي غالبا إلى استعادة الوزن وفقدان السيطرة على الشهية، وهو ما يفسر الزيادة الكبيرة في الوزن التي لاحظها الباحثون خلال فترة الحمل.
والمقلق بشكل خاص هو الارتباط بين الاستخدام السابق لهذه الأدوية وارتفاع معدلات سكري الحمل. وبينما يمكن إدارة هذه الحالة عادة عبر النظام الغذائي والمراقبة، إلا أن إهمال علاجها قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة للأم والطفل على حد سواء، تتراوح بين مشاكل القلب لدى الأم والسمنة المستقبلية لدى الطفل.
أما اضطرابات ضغط الدم المرتفع أثناء الحمل، والتي أظهرت الدراسة ارتباطها باستخدام أدوية GLP-1، فيمكن أن تؤدي إلى مضاعفات تهدد الحياة مثل السكتات الدماغية والنوبات القلبية.
وعلى الجانب الإيجابي، لم تظهر الدراسة أي زيادة ملحوظة في معدلات الولادة القيصرية أو المشاكل المتعلقة بأوزان وأطوال المواليد غير الطبيعية. ومع ذلك، تشير هذه النتائج مجتمعة إلى فجوة معرفية كبيرة في رعاية النساء اللواتي يعتمدن على هذه الأدوية قبل الحمل.
وتوضح الدكتورة كاميل بو، كبيرة الباحثين في الدراسة: “هناك حاجة ماسة لمزيد من الدراسات لموازنة الفوائد المعروفة لأدوية GLP-1 قبل الحمل مع المخاطر المحتملة المرتبطة بالتوقف المفاجئ عنها. ويجب أن نعمل على تطوير بروتوكولات أفضل تساعد في إدارة الوزن وتقليل المخاطر الصحية خلال هذه الفترة الانتقالية الحرجة”.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف أوزمبيك الحمل مخاطر صحية هذه الأدویة أدویة GLP 1
إقرأ أيضاً:
برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.
ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.
ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.
وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.
وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.
وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.
وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.
تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام