علي جمعة: الصلاة تكليف وتشريف ولأنها من عند الله تُدخل اللذة في قلوب المسلمين
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
قال الدكتور علي جمعة، مفتى الجمهورية السابق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن الله عز وجل اختار هذا الشهر الشريف الكريم، الذي تصب فيه الرحمات، لفرض الصلاة على المسلمين.
وتابع عبر صفحته الرسميو على فيس بوك: والصلاة آية من آيات الله تدل على أن النبي المصطفى والحبيب المجتبى ﷺ إنما هو رسول الله؛ فلو كان هذا الدين من عند سيدنا محمد ﷺ ما فُرِضَتْ علينا الصلاة تكثيرًا للخلق حتى يدخلوا في دين الله أفواجًا.
ونوه أن صلاة المسلمين تكليف وتشريف؛ إذ ليس هناك أمة في الأرض تُصَلِّي لله كل يوم خمس مرات بهذه الهيئة المفروضة سوى المسلمين. والتكليف فيه مشقة، وكان من المتوقع أن يهرب الناس من المشقة؛ لكننا رأينا الإسلام ينتشر شرقًا وغربًا في كل العصور.
وأضاف: فالصلاة برنامج يومي فيه تكليف ومشقة، ولكن لأنها من عند الله فهي تُدخل اللذة في قلوب المسلمين. فهي صلة بين الإنسان وبين الرحمن، وعلاقة بين الإنسان وبين الأكوان.
وجاء في صحيح البخاري: أن الله عز وجل فرض على الأمة خمسين صلاة، فمَرَّ النبي ﷺ على موسى عليه السلام، فراجعه موسى بالنصيحة أن يسأل ربه التخفيف؛ لما علم من حال الأمم، حتى انتهى الأمر إلى خمس صلوات في العمل، وهي خمسون في الأجر. فالله هو الذي فرض، وهو أعلم بخلقه: {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ}.
معجزة الإسراء والمعراجفي هذا الشهر الكريم، الذي تصب فيه الرحمات، أُسري بالنبي المصطفى والحبيب المجتبى ﷺ من مكة إلى بيت المقدس، وعرج به من بيت المقدس إلى سدرة المنتهى، إلى العرش. ونحن نسمي هذا مجازًا بالمعجزة؛ لأنها تُعجِز من رآها: خارقة من خوارق العادات، تخرج عن سنن الله الكونية، لا يستطيع بشرٌ أن يأتي بها مع ادعاء صاحبها النبوة والرسالة وتلقي الوحي من عند رب العالمين.
ولكن الإسراء والمعراج لم يشهده أحد، ولذلك فهو فوق المعجزة؛ فليس الغرض منه أن يُعجِز الناس لأن الناس لم تَرَه، إنما الغرض منه أن يؤسس لعقيدة: {إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}، وأنه لا حول ولا قوة إلا بالله.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأزهر الله علي جمعة الصلاة الإسراء والمعراج معجزة علی جمعة من عند
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية: اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى استفزاز لمشاعر المسلمين بأنحاء العالم
أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بأشد العبارات الاقتحامات التي نفذها مستوطنون متطرفون للمسجد الأقصى، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وما رافقها من ممارسات استفزازية وانتهاكات تمس حرمة المكان المقدس، وتشكل تصعيدًا خطيرًا واستفزازًا لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم.
وأكدت الجامعة (في بيان) أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وخرقًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، الذي يشكل بكامل مساحته البالغة (144) دونمًا مكان عبادة خالص للمسلمين.
كما أعربت الأمانة العامة عن بالغ قلقها إزاء استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في فرض القيود على وصول المصلين إلى المسجد الأقصى، واستهداف العاملين في دائرة الأوقاف الإسلامية وحراس المسجد، وتكثيف سياسات الإبعاد والاعتقال، كما أكدت أن هذه الإجراءات تندرج في إطار محاولات فرض أمر واقع جديد وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة ومقدساتها.
الأمانة العامة تدين اقتحام مستوطنين متطرفين #المسجد_الأقصى المبارك/ #الحرم_القدسي الشريف.https://t.co/ATO0VVt3j6 pic.twitter.com/0IsJ3zXAhz
— جامعة الدول العربية (@arableague_gs) June 2, 2026 الجامعة العربيةالمسجد الأقصىأخبار السعوديةمستوطنينآخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاً