ضو: زيارة وزير خارجية إيران تأتي في أسوأ توقيت للبنان
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
كتب النائب مارك ضو على منصة "إكس": "تأتي زيارة وزير خارجية إيران في أسوأ توقيت للبنان في الوقت الذي يريد لبنان إظهار خروجهم المحور الإيراني في وقت الشعب الإيراني يثور ضد نظامه والانهيار الاقتصادي يأتي وزير خارجيته بوفد اقتصادي". مواضيع ذات صلة مصادر للتلفزيون العربي: زيارة وزير الخارجية المصري إلى لبنان تأتي بالتنسيق مع دول إقليمية وغربية Lebanon 24 مصادر للتلفزيون العربي: زيارة وزير الخارجية المصري إلى لبنان تأتي بالتنسيق مع دول إقليمية وغربية 08/01/2026 10:18:28 08/01/2026 10:18:28 Lebanon 24 Lebanon 24 وزير خارجية إيران يدعو نظيره اللبناني لزيارة طهران Lebanon 24 وزير خارجية إيران يدعو نظيره اللبناني لزيارة طهران 08/01/2026 10:18:28 08/01/2026 10:18:28 Lebanon 24 Lebanon 24 وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتوجه غدا إلى إيران في زيارة رسمية Lebanon 24 وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتوجه غدا إلى إيران في زيارة رسمية 08/01/2026 10:18:28 08/01/2026 10:18:28 Lebanon 24 Lebanon 24 قاسم: زيارة البابا إلى لبنان تأتي في مرحلة مفصلية Lebanon 24 قاسم: زيارة البابا إلى لبنان تأتي في مرحلة مفصلية 08/01/2026 10:18:28 08/01/2026 10:18:28 Lebanon 24 Lebanon 24 الإيراني مارك ضو لبنان إيرا قد يعجبك أيضاً على وقع بيان الجيش ورفض إسرائيل لمضمونه.
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: وزیر خارجیة إیران إلى لبنان تأتی وزیر الخارجیة زیارة وزیر
إقرأ أيضاً:
انتخاب وزير خارجية بنجلاديش رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة
انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، وزير الخارجية البنغالي خليل الرحمن رئيسا لدورتها الـ81 للفترة 2026–2027.
وحصل خليل الرحمن على 99 صوتا من أصل 190 صوتا.
وشدد الرحمن على أن الأمم المتحدة تواجه تحديات متزايدة تتمثل في النزاعات والحروب.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.