بوابة الوفد:
2026-06-02@23:18:58 GMT

منتخب مصر يتحدى تهديدات إيقاف "حسام حسن"

تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT

أعلن الجهاز الفني للمنتخب الوطني بقيادة حسام حسن التحدي قبل تهديدات الإيقاف التي تحاصر المدير الفني قبل لقاء كوت ديفوار المقرر بعد غدٍ السبت في ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية التي تستضيفها المغرب.

وانتشرت أنباء حول إيقاف حسام حسن بعد الفيديو المنتشر له عقب تسجيل محمد صلاح الهدف الثالث للفراعنة في مباراة بنين بدور الستة عشر التي انتهت بفوز المنتخب بنتيجة 3-1.

عبدالجليل يحدد روشتة منتخب مصر لعبور كوت ديفوار في أمم أفريقيا عصام سالم: "منتخب كوت ديفوار أتقل من مصر ولكن كرة القدم فيها كل حاجة"

وظهر حسام حسن وهو يوجه بعض الإشارات للجماهير المغربية وسط أنباء حول غضبه من تشجيع الجماهير لمنتخب بنين وهو الأمر الذي نفاه مدرب الفراعنة مؤكداً احترامه للجماهير عامة وعدم خروجه عن النص.

ويجهز المنتخب الوطني مقاطع فيديو تثبت بأن حسام حسن وتوأمه إبراهيم مدير المنتخب لم يوجهها أي إشارات مسيئة أو استفزازية للجمهور حال صدور أي عقوبات بالإيقاف خاصة أن هاني أبوريدة رئيس الاتحاد نفى للتوأم صدور عقوبات رسمية بشأن هذه الواقعة.

وعكف حسام حسن على تحفيز لاعبيه قبل لقاء كوت ديفوار في ربع النهائي كما طالب باستغلال التفوق التاريخي على حساب الأفيال من أجل التأهل إلى دور الأربعة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: منتخب مصر حسام حسن كوت ديفوار كأس الأمم الإفريقية المغرب کوت دیفوار حسام حسن

إقرأ أيضاً:

هل تتحول تهديدات ترامب إلى عمل عسكري ضد إيران؟

تتواصل حالة الترقب والحذر في منطقة الشرق الأوسط في ظل تصاعد وتيرة التصريحات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تباين المؤشرات بشأن فرص التهدئة وإمكانية التوصل إلى تفاهمات سياسية تساهم في احتواء التوتر القائم بين الجانبين.

وفي وقت تواصل فيه واشنطن التلويح بخيارات متعددة، تتراوح بين الضغوط السياسية والرسائل العسكرية، تتزايد التساؤلات حول مدى جدية هذه التهديدات، خاصة في ضوء تجارب سابقة شهدت تراجعًا أو إعادة صياغة للمواقف الأمريكية بعد موجات من التصعيد الإعلامي والسياسي.

ويأتي هذا المشهد في ظل تشابك عدد من الملفات المعقدة، تشمل أمن الملاحة في منطقة الخليج، ومستقبل البرنامج النووي الإيراني، والتطورات في الساحة اللبنانية، إلى جانب قضية الأصول الإيرانية المجمدة، وهي ملفات تتداخل معها اعتبارات داخلية أمريكية وحسابات إقليمية ودولية تجعل الوصول إلى تسوية شاملة أمرًا بالغ التعقيد.

تراجع نسبي أو منح فرص إضافية

من جانبه، قال الدكتور أحمد يحيى، الخبير الاستراتيجي، إن ما يجري حاليًا يعكس نمطًا متكررًا في أسلوب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إدارة الأزمات، والذي يعتمد على إطلاق تهديدات حادة وتحديد مهل زمنية نهائية، غالبًا بهدف التأثير على الأسواق وطمأنة الرأي العام الأمريكي بشأن قدرة الإدارة على التعامل مع الملفات الخارجية.

وأوضح أن هذا النهج كثيرًا ما يتبعه تراجع نسبي أو منح فرص إضافية للتفاوض وتأجيل اتخاذ قرارات حاسمة، الأمر الذي يدفع العديد من المراقبين إلى التعامل بحذر مع التصريحات الأمريكية المتصاعدة وعدم اعتبارها مؤشرًا مباشرًا على تحرك عسكري وشيك.

وأشار يحيى إلى أن ترامب أعلن خلال أحد الاجتماعات المهمة مؤخرًا قرب اتخاذ قرار نهائي بشأن أحد الملفات المرتبطة بإيران، إلا أن الاجتماع انتهى دون الإعلان عن خطوات عملية، وهو ما يعكس، بحسب تقديره، حالة التردد التي تفرضها طبيعة الملفات الخارجية المعقدة وتشابك أبعادها السياسية والعسكرية.

قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير

وأضاف أن بعض التحليلات لا تستبعد إمكانية تنفيذ تحرك عسكري محدود أو ضربة جوية تستهدف توجيه رسالة ردع إلى طهران وإظهار القوة الأمريكية، قبل الانتقال مجددًا إلى مسار التفاوض، إلا أن هذا السيناريو لا يحظى بإجماع داخل دوائر صنع القرار الأمريكية.

وأكد الخبير الاستراتيجي أن هناك أصواتًا داخل المؤسسات العسكرية الأمريكية تحذر من أن أي تصعيد إضافي قد يفتح الباب أمام تداعيات غير محسوبة، سواء على مستوى استقرار المنطقة أو على صعيد علاقات الولايات المتحدة بحلفائها الإقليميين، وهو ما يدفع نحو تبني مقاربات أكثر حذرًا في التعامل مع الأزمة.

بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟

وأشار إلى أن واشنطن لا تزال متمسكة بعدد من الأهداف الأساسية، من بينها ضمان حرية الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية، وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، إلى جانب منع أي تطور في البرنامج النووي الإيراني يمكن أن يغير موازين القوى الإقليمية.

وفي المقابل، تتمسك طهران بحزمة من المطالب السياسية والأمنية، من أبرزها التوصل إلى ترتيبات تضمن وقفًا دائمًا لإطلاق النار يمتد إلى الساحة اللبنانية، باعتبارها إحدى النقاط الأكثر حساسية في معادلة الأمن الإقليمي.

كما لفت يحيى إلى أن ملف الأصول الإيرانية المجمدة يمثل إحدى العقبات الرئيسية أمام أي تسوية محتملة، حيث تسعى طهران إلى إدراجه ضمن أي اتفاق مستقبلي، بينما تواجه الإدارة الأمريكية ضغوطًا واعتبارات داخلية تجعل التعاطي مع هذا الملف شديد الحساسية.

واختتم الخبير الاستراتيجي تصريحاته بالتأكيد على أن المشهد لا يزال مفتوحًا على مختلف الاحتمالات، في ظل استمرار التباعد بين مواقف الطرفين وتشابك الملفات الأمنية والسياسية والاقتصادية، ما يجعل فرص التوصل إلى اتفاق شامل وسريع محدودة في الوقت الراهن، رغم وجود مصالح مشتركة تدفع الجانبين إلى تجنب الانزلاق نحو مواجهة واسعة قد تكون لها تداعيات إقليمية ودولية كبيرة.

مقالات مشابهة

  • استعدادا للبرازيل.. منتخب مصر يخوض تدريبا في الجيم
  • دعم المنتخب والجهاز الفنى المصرى
  • الفيفا يتغزل في حسام حسن قبل مشاركة المنتخب في كأس العالم
  • هل تتحول تهديدات ترامب إلى عمل عسكري ضد إيران؟
  • منتخب البرازيل يصل أوهايو 5 يونيو لمواجهة منتخب مصر وديًا
  • حسام حسن يحارب الملل في معسكر منتخب مصر بأوهايو
  • موعد مباراة مصر والبرازيل الودية استعدادا لكأس العالم
  • انفراجة في أزمة الزمالك.. تراجع عقوبات إيقاف القيد إلى 16 قضية
  • بشير التابعي: ليس من حق أحد التدخل أو الحديث عن قائمة المنتخب
  • أحمد سلامة: مصطفى محمد يستحق التواجد في منتخب مصر وأن يحظى بدعم حسام حسن