عاجل- وزير الداخلية الفنزويلي: الهجوم الأمريكي على كاراكاس أسفر عن مقتل 100 شخص
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
أعلن وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابيلو أن الهجوم الأمريكي على العاصمة كاراكاس، الذي أسفرت عنه عملية القبض على الرئيس نيكولاس مادورو، أودى بحياة 100 شخص، إضافة إلى عدد مماثل من الجرحى، واصفًا الهجوم بأنه "مروع".
إصابة الرئيس مادورو وزوجتهخلال برنامجه الأسبوعي على التلفزيون الرسمي، كشف كابيلو أن زوجة الرئيس الفنزويلي أصيبت في الرأس وجسدها، بينما تعرض مادورو لإصابة في ساقه، وأكد الوزير أنهما يتعافيان حاليًا من إصاباتهما.
كما أفادت وكالة فرانس برس بأن الهجوم أسفر عن مقتل مدني واحد على الأقل، وعنصر من الميليشيات المسلحة، و23 جنديًا فنزويليًا، و32 جنديًا كوبيا.
ردود الفعل السياسيةفي المقابل، قالت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز، التي أدت اليمين الدستورية يوم الاثنين، إن الهجوم أحدث "بقعة لم تشهدها العلاقات بين فنزويلا والولايات المتحدة في تاريخنا"، لكنها أوضحت أن التجارة مع واشنطن لا تزال قائمة، مشيرة إلى استمرار مفاوضات شركة النفط الحكومية بشأن بيع النفط الخام للولايات المتحدة.
من جهته، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر حسابه على منصة «تروث سوشيال» أن السلطات المؤقتة في فنزويلا ستسلم واشنطن بين 30 و50 مليون برميل نفط، أي ما يعادل إنتاج شهر إلى شهرين؛ وأضاف أن الأموال المتأتية من هذه الصفقة ستُستخدم لشراء منتجات أمريكية الصنع، تشمل المنتجات الزراعية والأدوية والمعدات الطبية ومواد لتطوير شبكة الكهرباء والبنية التحتية للطاقة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الهجوم الأمريكي على فنزويلا نيكولاس مادورو ديلسي رودريغيز كاراكاس قتلى الهجوم الأمريكي إصابة مادورو النفط الفنزويلي الولايات المتحدة وفنزويلا ترامب وفنزويلا الأزمة الفنزويلية
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
قال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الرئيس دونالد ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وأفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.