الملكة رانيا والأميرة سلمى بالشماغ الأحمر في وادي رم
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
تألقت الملكة رانيا والأميرة سلمى خلال زيارتهن لوادي رم بإطلالات بسيطة وأنيقة، تجمع بين الراحة والأناقة العملية، مع لمسة تراثية أردنية أصيلة. كان الشماغ الأحمر هو العنصر البارز الذي أضفى روحًا مميزة على إطلالتهن، مما جعل كل تفصيلة تعكس الهوية الأردنية بأسلوب عصري.
اقرأ ايضاًإطلالة الملكة رانيا في وادي رم
اختارت الملكة رانيا كنزة باللون الأحمر الداكن (العنابي) بأكمام طويلة، عملية ومناسبة لأجواء الصحراء.
A post shared by Queen Rania Al Abdullah (@queenrania)
إطلالة الأميرة سلمى في وادي رم
تميزت الأميرة سلمى بأسلوب شبابي وعملي في الوقت ذاته، حيث ارتدت قميصًا أبيض بأكمام طويلة بأسلوب نظيف وبسيط. اختارت أيضًا شماغًا أردنيًا مشابهًا لشماغ الملكة رانيا، ما خلق تناغمًا رائعًا بين الإطلالتين. كما ارتدت بنطالًا واسعًا بلون ترابي أو بني فاتح، ليكون عمليًا ومريحًا للرحلة. أضافت نظارة شمسية بسيطة، وتركّت شعرها منسدلًا بطريقة طبيعية، ما أكسبها لمسة شبابية وأنيقة دون تكلف.
الإطلالتان تعكسان الهوية الأردنية الأصيلة، ومناسبتان تمامًا لرحلة في وادي رم. ما يميزهما هو الأناقة البسيطة بدون مبالغة، مع الحفاظ على الراحة والعملية. الشماغ الأحمر كان العنصر الأبرز الذي جمع بين التراث والأناقة العصرية، وأضفى لمسة حيوية ومميزة على كل إطلالة.
كلمات دالة:الملكة رانيا والأميرة سلمى بالشماغ الأحمر في وادي رموادي رمالأردنالشماغ الأحمر تابعونا على مواقع التواصل:InstagramFBTwitter© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
انضمّتْ إلى فريق "بوابة الشرق الأوسط" عام 2013 كمُحررة قي قسم صحة وجمال بعدَ أن عَملت مُسبقًا كمحُررة في "شركة مكتوب - ياهو". وكان لطاقتها الإيجابية الأثر الأكبر في إثراء الموقع بمحتوى هادف يخدم أسلوب الحياة المتطورة في كل المجالات التي تخص العائلة بشكلٍ عام، والمرأة بشكل خاص، وتعكس مقالاتها نمطاً صحياً من نوع آخر وحياة أكثر إيجابية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: وادي رم الأردن الشماغ الأحمر الملکة رانیا والأمیرة سلمى فی وادی رم
إقرأ أيضاً:
غروسي: الإمارات طبّقت بروتوكولات السلامة بشكل مثالي عقب الهجوم على "براكة"
أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إن الوكالة لا تقدم للإمارات دعماً معنوياً فحسب، بل دعماً فنياً أيضاً.
وأضاف غروسي في تصريحات لـ"رويترز"، أن السلطات الإماراتية تعاملت بسرعة كبيرة مع الهجوم على محطة "براكة" للطاقة النووية، وأوقفت أحد المفاعلات بسبب فقدان الطاقة الخارجية.
ولفت إلى أن الهجوم على محطة "براكة" يتعارض مع قرارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية والأمم المتحدة والقوانين التي تحظر مثل هذه الأعمال، وقال: "أكدت سابقاً وأكرر أن أي هجوم على أي محطة طاقة نووية أمر غير مقبول، فالمخاطر التي ينطوي عليها عمل كهذا كبيرة".
وأشار غروسي إلى أن البروتوكولات تم تطبيقها بشكل مثالي بعد الهجوم على محطة "براكة"، واصفاً الاعتداء على المحطة بأنه "أمر بالغ الخطورة" استهدف الهيكل الأمني للمحطة.