الشلفي يكشف تفاصيل جديدة بشأن هروب الزبيدي إلى الإمارات
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
كشف مسؤول الملف اليمني في قناة الجزيرة أحمد الشلفي عن تفاصيل جديدة تخص هروب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي إلى الإمارات أمس الأربعاء.
ونقل الشلفي عن مصدر محلي أن أحد أصحاب المراكب أبلغه بأنه تلقى اتصالا من أعوان الزبيدي، وأنه التقاه ومن معه في ميناء عدن وانطلق بهم إلى إقليم أرض الصومال التابع لجمهورية الصومال الاتحادية.
وليس معروفا بعد أسماء من هربوا مع الزبيدي، لكنّ الشلفي قال إن الحديث يدور عن حامد لملس الذي أقالته الحكومة من منصبه كمحافظ لعدن، ومحسن الوالي الذي كان يدير قوات الحزام الأمني وتشكيلات عسكرية أخرى تابعة للانتقالي الجنوبي.
في المقابل، ذهب نحو 50 من أعضاء المجلس الانتقالي للعاصمة السعودية الرياض من أجل المشاركة في الحوار الجنوبي الجنوبي الذي يجري التحضير له، وفق الشلفي.
تفاصيل الهروبوفي وقت سابق اليوم الخميس، أعلن التحالف العربي الذي تقوده السعودية، هروب الزبيدي إلى إقليم أرض الصومال ومنه إلى العاصمة الصومالية مقديشو قبل أن يصل إلى الإمارات العربية المتحدة.
وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي إن معلومات استخبارية أكدت هروب الزبيدي ليلا مع آخرين عبر البحر من ميناء عدن باتجاه "إقليم أرض الصومال".
وأضاف المتحدث أن الفارين قاموا بإغلاق نظام التعريف ووصلوا إلى ميناء "بربرة" ظهر أمس، وأن الزبيدي اتصل بضابط يُكنى أبو سعيد اتضح أنه اللواء عوض سعيد مصلح الأحبابي قائد العمليات المشتركة الإماراتية، وأبلغه بوصوله وكانت في انتظارهم طائرة أقلعت دون تحديد جهة المغادرة بعد أن أقلّتهم تحت إشراف ضباط إماراتيين.
ووفق المتحدث، فقد هبطت الطائرة في مطار "مقديشو" بعد ظهر أمس وانتظرت لمدة ساعة ثم غادرت باتجاه الخليج العربي مرورا ببحر العرب دون تحديد جهة الوصول، وتم إغلاق نظام التعريف فوق خليج عُمان، وإعادة تشغيله قبل الهبوط بعشر دقائق في مطار "الريف" العسكري في أبوظبي مساء أمس.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
الأمن الكويتي يكشف تفاصيل ضبط ٣ هاربين من حكم بالإعدام
أعلنت وزارة الداخلية الكويتية، اليوم الثلاثاء، نجاح القطاعات الأمنية المختصة في إلقاء القبض على ثلاثة نزلاء هاربين من المؤسسات العقابية بالدولة.
وأكدت الوزارة، في بيان أمني رسمي، أن عملية الملاحقة والضبط تمت بكفاءة ميدانية عالية، عقب عمليات أمنية مكثفة وتحريات دقيقة أسهمت في تحديد أماكن وجود الهاربين وضبطهم.
وأوضحت وزارة الداخلية الكويتية أن الأجهزة الأمنية باشرت إجراءاتها اللازمة بحق المضبوطين، مشددة على استمرارها في تطبيق القانون والحفاظ على الأمن العام.
وكان النزلاء قد فرّوا فجر أمس "الاثنين"، من السجن المركزي، وتحديدًا من قسم المحكومين بالإعدام، وسط تقارير أفادت بأن عملية الهروب تمت عبر فتحات التكييف واستخدام وسائل بدائية لعبور الأسوار.
يذكر أنه عقب الواقعة بالأمس، وجّه النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الكويتي، الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، بتشكيل لجنة تحقيق عاجلة لكشف ملابسات الحادث، وتحديد أوجه القصور، ومحاسبة كل من يثبت تورطه أو تقصيره.
كما أصدر وزير الداخلية الكويتي قراراً بتشكيل لجنة تحقيق فورية بشأن هروب ثلاثة "نزلاء" من المؤسسات الإصلاحية، وتعميم بيانات الهاربين على جميع منافذ دولة الكويت.
وأهابت الداخلية الكويتية بالمواطنين والمقيمين بتوخي الحيطة والحذر وعدم التعامل مع النزلاء الهاربين والإبلاغ فوراً عن أي معلومات تتعلق بهم, والإبلاغ عبر هاتف الطوارىء 112 عن أية معلومات قد تساعد في ضبطهم .
وقامت وزارة الداخلية بنشر صور الهاربين وأسمائهم وجنسياتهم عبر حساباتها الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي.