سوريا: لا يمكن بحث ملفات استراتيجية مع إسرائيل دون جدول زمني لانسحابها
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
سوريا – أكد مسؤول سوري إنه لا يمكن الانتقال إلى أي ملفات استراتيجية في المحادثات مع إسرائيل دون جدول زمني واضح وملزم لخروج قوات إسرائيل من أراضي سوريا التي استولت عليها بعد سقوط الأسد.
وقال المسؤول، الذي تحدث مع “رويترز” شريطة عدم نشر اسمه، إن أحدث جولة من المحادثات، تلك التي جرت بوساطة أمريكية في باريس، وانعقدت يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين، انتهت بالاتفاق بمبادرة أمريكية “على تجميد فوري لكافة الأنشطة العسكرية الإسرائيلية” ضد سوريا.
وأعلنت الخارجية الأمريكية يوم الثلاثاء، أن مسؤولين كبارا من إسرائيل وسوريا عقدوا اجتماعا في باريس برعاية الولايات المتحدة، تمحور حول احترام سيادة سوريا واستقرارها وأمن إسرائيل وازدهار البلدين.
وأشادت الولايات المتحدة بالمحادثات، مؤكدة التزامها بدعم تنفيذ التفاهمات بين الطرفين في إطار جهود أوسع ترمي إلى تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط.
واستؤنفت المحادثات السورية الإسرائيلية بوساطة أمريكية، بعد جمود دام أكثر من شهرين وفي ظل فجوات كبيرة بين الطرفين منعت التوصل إلى اتفاق في المرة السابقة رغم الضغوط الأمريكية. وقد تم الاتفاق على استئناف المحادثات خلال اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي. حيث قال نتنياهو إن مصلحة إسرائيل تكمن في وجود حدود سلام مع سوريا.
ومثّل إسرائيل في المحادثات، في ظل غياب الوزير السابق رون ديرمر الذي قاد المحادثات السابقة، كل من السكرتير العسكري لرئيس الوزراء ومرشحه لرئاسة الموساد رومان غوفمان، وسفير إسرائيل في واشنطن يحيئيل لايتر، والقائم بأعمال رئيس مجلس الأمن القومي غيل رايخ، ومن الجانب السوري، شارك وزير الخارجية أسعد الشيباني ورئيس المخابرات حسين السلامة وفريقهما. كما حضر المحادثات ممثلو ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، بالإضافة إلى السفير الأمريكي لدى تركيا والمبعوث إلى سوريا توم باراك.
المصدر: “رويترز” + RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل
تسود الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل حالة من التوتر والارتباك الشديدين، عقب موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اتفاق للتعاون النووي المدني مع المملكة العربية السعودية، بالتوازي مع التطورات المتعلقة بالصفقة المحتملة لتزويد تركيا بطائرات المقاتلة من طراز F-35.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن مسؤولين إسرائيليين كبار -فضلوا عدم الكشف عن هويتهم- أن التحرّكات الأخيرة لإدارة واشنطن تُعدّ “خطيرة ومقلقة للغاية” وتضرب قدرة إسرائيل على التأثير في قرارات البيت الأبيض المتعلقة بأمنها القومي والإقليمي في مقتل.
تراجع نفوذ وخسارة ورقة المساومة
وأبدى المسؤولون الإسرائيليون اندفاع خيبة أملهم جراء عدم قيام الإدارة الأمريكية بفرْض أي شروط تتعلق بالتطبيع مع تل أبيب مقابل منح الرياض هذا الاتفاق النووي التاريخي. واعتبروا أن تغاضي واشنطن عن هذا الشرط يُظهر تراجعاً واضحاً لنفوذ إسرائيل في العاصمة الأمريكية، ومؤشراً على فقدان تل أبيب لأهم ورقة ضغط ومساومة كان بإمكانها استخدامها مستقبلاً.
اقرأ أيضا
شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على…