وزير الخارجية الإسرائيلي: هجمات القوات السورية على الأكراد خطيرة
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
صرح وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، اليوم الخميس، بأن هجمات قوات النظام السوري على الأقلية الكردية في مدينة حلب “خطيرة ومقلقة”.
وفي تغريدة على حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أكد ساعر أن المجتمع الدولي، والغرب بشكل خاص، يجب أن يتحملوا مسؤولية أخلاقية تجاه الأكراد الذين قاتلوا تنظيم داعش بشجاعة وحققوا نجاحات كبيرة في مواجهته.
وأضاف أن القمع المنهجي والعنيف الذي تتعرض له مختلف الأقليات في سوريا يتناقض مع أي وعود بشأن قيام ما يُسمى “سوريا جديدة”، مؤكدًا أن هذه الممارسات تقوض أي ادعاءات بالإصلاح أو التغيير في البلاد.
اشتباكات في حلب بين الجيش السوري و”قسد” وأسفر عن قتلى ونزوح في الأحياء السكنية
نفذت قوى الأمن الداخلي السورية عملية أمنية في حي الورود بريف دمشق، أسفرت عن القبض على عدد من الخارجين عن القانون، ضمن جهود تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي وقت لاحق، شهدت مدينة حلب تصعيدًا أمنيًا، حيث استهدفت قوات سوريا الديمقراطية (“قسد”) حي الشيخ طه بقذائف المدفعية وأطلقت رشاشات ثقيلة على مناطق الليرمون ودوار شيحان، ما أدى إلى توتر في محيط المناطق المستهدفة.
وأسفرت الاشتباكات عن سقوط 5 قتلى بينهم 4 مدنيين وعدد من المصابين، وفقًا لوسائل إعلام سورية، فيما نفت “قسد” مسؤوليتها، مؤكدة أن الفصائل التابعة لوزارة الدفاع السوري هي من قصفت الأحياء، ما أدى إلى 3 قتلى و26 إصابة.
وأصدرت الحكومة السورية بيانًا أكدت فيه أن ما أعلنته “قسد” حول الأوضاع في حلب يحتوي على مغالطات، وأن المسؤولية الأمنية والعسكرية عن المدينة تقع حصريًا على الدولة السورية ومؤسساتها الشرعية، مع حماية جميع المواطنين بمن فيهم الأكراد، ورفض أي محاولة لتصوير الإجراءات الأمنية على أنها استهداف لمكون بعينه.
وتسببت الاشتباكات في حركة نزوح لسكان الأحياء المحاذية لحيي الأشرفية والشيخ مقصود، بينما عاد مطار حلب الدولي للعمل بعد توقف مؤقت للرحلات الجوية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: اتفاق قسد ودمشق سوريا حرة سوريا وأمريكا سوريا وإسرائيل قسد قوات قسد
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي رئيس جمهورية كوريا الجنوبية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء ٢ يونيو، لي جيه ميونج رئيس كوريا الجنوبية، وذلك فى إطار لقاء جماعى بين الرئيس الكورى والوزراء الافارقة المشاركين فى الاجتماع الوزاري الكوري - الأفريقي.
خلال اللقاء، نقل وزير الخارجية تحيات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس الكوري، وسلم سيادته رسالة خطية تؤكد تقدير مصر للتطور الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مشيدا بالزيارة التي قام بها الرئيس الكوري إلى مصر في نوفمبر ٢٠٢٥، والتي مثلت محطة مهمة في مسار تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين، معرباً عن التطلع لتكثيف الزيارات رفيعة المستوى خلال الفترة المقبلة بما يسهم فى دفع التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.
من جانبه، طلب الرئيس الكوري الجنوبي نقل تحياته وتقديره إلى السيد رئيس الجمهورية، معربا عن تقديره البالغ لعمق العلاقات المصرية - الكورية وما تشهده من تطور لافت على جميع الأصعدة، وحرصه على تطويرها فى المجالات المختلفة. كما ثمن الجهود المصرية الدؤوبة الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق التهدئة ودعم الامن والاستقرار فى المنطقة.
وأكد الوزير عبد العاطي أن زيارته إلى سول تأتي فى إطار البناء على الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية–الكورية التى تمثل نموذجا ناجحا فى التعاون، مشيرا إلى الحرص على تعزيز التعاون الاقتصادى والاستثماري بين البلدين، مستعرضا الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها مصر، داعياً الشركات الكورية إلى زيادة استثماراتها والاستفادة من المشروعات القومية الكبرى، مؤكداً حرص الحكومة المصرية على توفير التسهيلات اللازمة للمستثمرين الكوريين. كما أعرب وزير الخارجية عن التطلع لتعزيز التعاون الثنائى مع كوريا الجنوبية في المجالات المختلفة وفى مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المتقدمة، والتحول الرقمي والابتكار، والتحول الأخضر.
كما أعرب الوزير عبد العاطى عن التقدير للشراكة الكورية - الأفريقية والتى تمثل نموذجا ناجحا، مشيرا الى ان مصر تعد بوابة رئيسية للقارة الأفريقية، وأن هناك حرص على تطوير التعاون بين كوريا الجنوبية والدول الأفريقية فى المجالات المختلفة، معربا عن التطلع لعقد القمة الكورية - الأفريقية المقبلة عام ٢٠٢٩ للبناء على الزخم الذى تشهده العلاقات الكورية - الأفريقية ودفع العلاقات السياسية والاقتصادية إلى آفاق ارحب