وزير الشباب والرياضة يصدر قرارا بتشكيل اللجنة المؤقتة لإدارة الاتحاد المصري للألعاب المائية
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
أصدر الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة قرارا بتشكيل اللجنة المؤقتة المعنية بإدارة الاتحاد المصري للألعاب المائية، وذلك في ضوء انتهاء التنسيق الذي تم خلال الفترة الماضية بين الوزارة وبين الاتحاد الدولي لألعاب الماء.
وتضمن تشكيل اللجنة كلا من المهندس خالد جميل رئيسا والدكتور صلاح مصطفى منسي نائبا والدكتور أسامه أحمد مختار سكرتيرا عاما وخالد عمر أمينا للصندوق وعضوية كلا من مريم محمد والدكتور مروان أحمد علي الغمراوي و هبه الله علاء.
وشهدت الفترة الماضية تنسيقا قانونيا وإداريا بين وزارة الشباب والرياضة والاتحاد الدولي لألعاب الماء شمل كافة الأمور والتفاصيل الخاصة بإدارة الاتحاد المصري للألعاب المائية، وذلك في ضوء حرص الوزارة على إنهاء كافة قراراتها وإجراءاتها الإدارية بما يحفظ كافة الحقوق المتعلقة بالواقعة التى تعرضت لها أسرة السباحة المصرية وفقدانها أحد أبطالها الواعدين الابن الشهيد يوسف محمد عبد الملك رحمه الله وطيب ثراه.
وتعمل الوزارة في اضطلاعها بالإشراف على الاتحادات الرياضية نحو إحكام رقابتها فى إطار قانوني وإداري يضمن استقرارها كمؤسسات رياضية وعدم تعرضها لأي من أشكال الإيقاف الدولي مراعاة للوائح والمواثيق الدولية وعدم التأثير على أبطالنا الرياضيين ومشاركاتهم بمختلف المنافسات الرياضية القارية والدولية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أشرف صبحي الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب وزير الشباب والرياضة الاتحاد المصري للألعاب المائية
إقرأ أيضاً:
خبير: السياسات الإسرائيلية تُهدد استقرار المنطقة والانشغال الدولي يُسرّع الأجندة التوسعية
حذّر الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، من تصاعد حدة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكداً أن المنطقة تسير بخطى متسارعة نحو مرحلة من عدم الاستقرار غير المسبوق، في ظل تواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية وتراجع الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية.
وفي تصريحات أدلى بها لبرنامج "اليوم" على قناة DMC، أوضح الدكتور أحمد أن ما يجري على أرض الواقع يكشف عن مخطط ممنهج يستهدف تغيير التركيبة الديموغرافية للأراضي الفلسطينية، يتجلى في ثلاثة محاور متزامنة: ففي قطاع غزة، يتواصل توسيع نطاق السيطرة العسكرية وتجاوز الخطوط الفاصلة المتفق عليها، فيما تشهد الضفة الغربية تصعيداً متواصلاً في وتيرة بناء المستوطنات، ومصادرة الأراضي، وعزل التجمعات السكانية عن بعضها. أما القدس الشرقية، فتعيش السيناريو ذاته من الضغوط المتراكمة على السكان الفلسطينيين.
وأشار الخبير إلى أن حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلية تنتهج سياسة مدروسة قائمة على افتعال التوترات في أكثر من جبهة، سواء في لبنان أو عبر المواجهات مع إيران، بهدف استنزاف الاهتمام الدولي وتشتيته. ولفت إلى أن الاضطرابات المرتبطة بأزمة مضيق هرمز وتداعياتها الاقتصادية العالمية توفر غطاءً مناسباً للمضي في تنفيذ الأجندة الاستيطانية بعيداً عن أي رقابة دولية فاعلة.
واستحضر الدكتور أحمد في هذا السياق التحذيرات المبكرة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي نبّهت إلى أن الاستمرار في هذا النهج العدواني سيجرّ المنطقة بأسرها إلى تصعيد لن يكون أحد بمنأى عن تبعاته.
وعلى صعيد الموقف الدولي، لم يُخفِ الخبير انتقاده الحاد لما وصفه بـ"القصور الدولي الصارخ"، مؤكداً أن ردود الفعل العالمية تبقى دون مستوى حجم الانتهاكات الموثقة. وأرجع عجز مجلس الأمن الدولي عن إصدار أي قرار رادع إلى الاستخدام المتكرر لحق النقض "الفيتو" الأمريكي، الذي يُقيّد، بحسب قوله، أي مسعى لمحاسبة فعلية.