كشفت الفنانة لقاء الخميسي، حقيقة التصريحات المتداولة المنسوبة إليها عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، ذلك عقب تصاعد أزمة زواج زوجها لاعب الزمالك السابق محمد عبد المنصف من الفنانة إيمان الزيدي سرا لـ 7 سنوات.

وقالت لقاء الخميسي، من خلال بيان عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «أي فيديوهات أو تصريحات على لسان الفنانة لقاء الخميسي بخصوص الموضوع المثار حاليًا غير صحيحة بالمرة، ولم يتم إجراء أي تصريحات صحفية أو نشر فيديوهات، برجاء التزام الصمت احترامًا لخصوصية وحساسية الموقف».

لقاء الخميسي تعليق لقاء الخميسي بعد أزمة محمد عبد المنصف

وفي وقت سابق، ردتِ لقاء الخميسي على ما تداولته السوشيال ميديا ومواقع التواصل الاجتماعي، حول طلاق الفنانة إيمان الزيدي من زوجها الكابتن محمد عبد المنصف، مما جعلها في صدارة التريند خلال الساعات القليلة الماضية.

ونشرت لقاء الخميسي، استوري عبر حسابها الرسمي على «إنستجرام»، تضمَن صورًا لثلاثة كتب:

- جاء الكتاب الأول بعنوان «أشياء عن الحب (لم نتعلمها من أحد/ لم يعلمنا إياها أحد): كيفية بناء علاقات صحية مع نفسك ومع الآخرين».

- أما الكتاب الثاني فجاء بعنوان «قوة التفكير الإيجابي».

- فيما حمل الكتاب الثالث عنوان «نظرية دعهم وشأنهم».

لقاء الخميسي تتجاهل انفصال محمد عبد المنصف عن إيمان الزيدي

كما تجاهلت لقاء الخميسي، ما يتم تداوله بشأن انفصال زوجها لاعب الزمالك السابق محمد عبد المنصف عن الفنانة إيمان الزيدي على طريقتها الخاصة.

وشاركت لقاء الخميسي، عبر حسابها الرسمي بموقع تداول الصور والفيديوهات «إنستجرام»، أحدث ظهور، والذي ظهرت خلاله ترقص رفقة صديقتها التي وجهت لديها الكثير من كلمات الدعم والمساندة، متجاهلة ما يُثار حول حياتها الشخصية وأنباء انفصال ايمان الزيدي وعبد المنصف دون تعليق.

إعلان إيمان الزيدي انفصالها عن محمد عبد المنصف

وتسببتِ الفنانة إيمان الزيدي، في موجة جدل واسعة، عقب إعلانها الانفصال عن محمد عبد المنصف، حارس مرمى نادي الزمالك ومنتخب مصر السابق.

وقالتِ الفنانة إيمان الزيدي، في منشور عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: «أعلن انفصالي عن زوجي محمد عبد المنصف بعد زواج شرعي دام أكثر من سبع سنوات».

اقرأ أيضا:

لقاء سويدان تكشف عن تفاصيل إصابتها بالعصب السابع

بعد أسابيع من الخلاف بينهما.. كيف انتهت أزمة نوال الزغبي والشامي؟

الموت يفجع الشاعر عبد الله حسن

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: لقاء الخميسي محمد عبدالمنصف ايمان الزيدي إيمان الزيدي زواج عبدالمنصف زواج محمد عبدالمنصف الفنانة إیمان الزیدی التواصل الاجتماعی عبر حسابها الرسمی محمد عبد المنصف لقاء الخمیسی

إقرأ أيضاً:

المؤسسات التعليمية حائط الصد للتطرف الفكري.. لقاء ثقافي بمكتبة القاهرة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

نظمت مكتبة القاهرة الكبرى مساء اليوم  الثلاثاء لقاءً فكريًّا ثقافيًّا يبرز دور التعليم والوسائل التعليمية كواحد من أدوات الردع للفكر المتطرف، وجاء اللقاء تحت عنوان «مستقبل التعليم ودوره في مكافحة التطرف الفكري» تحدثت في اللقاء كل من الدكتورة تريزا فرج رئيس اللجنة العليا لشؤون المرأة بالمنظمة المصرية لحقوق الإنسان الحاصلة على درجة الدكتوراه في القانون الخاص والدكتورة ماجدة مجاور محمد مدير كلية التكنولوجيا بالصحافة سابقًا والدكتورة سمية عمران مدير كلية تكنولوجيا الصحافة سابقًا وأدار اللقاء عبدالله نورالدين مدير الأنشطة الثقافية في مكتبة القاهرة الكبرى 
 

الفكر المتطرف 

ناقشت المتحدثات خلال الفعالية عددًا من المحاور المتعلقة بدور التعليم في بناء الوعي المجتمعي وأهمية التعليم المعاصر في مواجهة الفكر المتطرف في ظل التحديات الفكرية والاجتماعية المعاصرة، مع بيان أبرز أسباب انتشاره وآثاره السلبية على أمن المجتمع واستقراره،  فضلًا عن توضيح مفهوم التطرف وأشكاله الفكرية والدينية والاجتماعية والسياسية وأنواعها ومنها الغلو والعنف والتطرف الفكري 
كما بيّن اللقاء العوامل التي تُنمّي هذا الفكر المعوج وتؤدي بالتبعية إلى التطرف الفكري ومنها
الانغلاق المجتمعي والتفكك الأسري والتهميش والشعور بالظلم والاضطهاد والتعرض للتنمر والأزمات النفسية والعاطفية والصدمات الاجتماعية وانعدام الوعي والبطالة والفقر والفراغ وسوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي،  كما بيّن اللقاء أنواع التطرف ومنها التطرف الديني والتطرف الفكري والتطرف السياسي والتطرف الاجتماعي والتطرف السلوكي 
ومن الأعراض التي تظهر على الشخص المتطرف أو صاحب الفكر  المنحرف العزلة وتكفير المجتمع والتعصب الأعمى والتغيير الجذري في السلوك والاستياء الدائم والغضب المتراكم فضلًا عن استخدام شعارات ورموز مرتبطة بمنظمات إرهابية 
وقد أكدت المتحدثات على أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تضافر جهود الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلامية والدينية لنشر ثقافة الاعتدال والحوار وإقامة العديد من الفعاليات الثقافية التي تصحح المفاهيم لدى النشء والشباب واكتشاف المواهب منهم وحل مشكلات الطلاب، كذلك إطلاق المبادرات الاجتماعية والتدريب والتوظيف للشباب والاشتراك في الرحلات الصيفية وإقامة الدورات التدريبية لهم.
كما ركز اللقاء على دور المؤسسات التعليمية في الوقاية من التطرف والانحراف الفكري عن طريق تعزيز قيم التسامح والانتماء الوطني وقبول الآخر، إلى جانب أهمية تطوير المناهج التعليمية والأنشطة التوعوية في بناء شخصية واعية قادرة على مواجهة الأفكار المتشددة، وهي تمثل خط الدفاع الأول في حماية الشباب من هذا الفكر، وذلك عبر توفير بيئة تعليمية داعمة للفكر المعتدل تسهم في بناء مجتمع أكثر أمانًا واستقرارًا  .
كما أشار اللقاء إلى موقف الرسالات السماوية من رفض ونبذ التطرف الفكري،  كذلك الرأي الشرعي والقانوني من التطرف الفكري،  حيث إن التطرف منهي عنه شرعًا ومجرَّم قانونًا،
كما استعرضت محاور حديث اللقاء  أنواع التعليم ومنها التعليم الرسمي داخل المؤسسات التعليمية والتعليم غير الرسمي والذي يتم عن طريق الدورات التدريبية،  فضلًا عن أبرز الآليات التربوية والقانونية التي يمكن اعتمادها داخل المؤسسات التعليمية للحد من انتشار الأفكار المتطرفة،  فالتعليم يمثل خط الدفاع الأول ضد التطرف الفكري، حيث يهدف مستقبله إلى بناء عقول محصنة ضد الاستقطاب والاستحواذ من النشء والشباب، وذلك عبر تحول جوهري من التلقين إلى الابتكار، وتعزيز قيم التسامح، والتفكير النقدي وقبول الآخر والتعاون السلمي،  مما يخلق بيئة تعليمية حاضنة تقضي على الأسباب الجذرية للتطرف الفكري والاستقطاب إلى العنف، وتحول المتطرف فكريًّا إلى شخص سويّ يعمل على تطوير بيئة المجتمع إلى الأفضل.
كما تضمنت فعاليات اللقاء فقرات أدبية منها إلقاء الشعر، كذلك كانت هناك فقرات فنية من العزف الموسيقي، وغناء بعض الفقرات لأغاني كبار المطربين.
وقد خلص المشاركون إلى عدد من التوصيات، كان أهمها ضرورة تعاون الأسرة مع المؤسسات التعليمية في تقويم الفكر لدى النشء والشباب، الإكثار من الأنشطة الاجتماعية داخل المؤسسات التعليمية 
زيادة أعداد الفعاليات التوعوية للشباب
توفير فرص عمل للطلاب خلال العطلات الصيفية، وزيادة برامج ريادة الأعمال للطلاب  داخل المؤسسات التعليمية، إدراج مناهج تعليمية تعالج التطرف الفكري مع تطويرها بشكل دائم، تعليم الطلاب البحث بدلًا من التلقين، التأهيل النفسي والسلوكي للطلاب داخل المؤسسات التعليمية 
تخصيص عشر دقائق يوميًا في بداية اليوم الدراسي لزيادة التوعية الفكرية لدى الطلاب.

مقالات مشابهة

  • «مش هتعرفوا تحرموني من جمهوري».. محمد رمضان يوجه رسالة جديدة بعد أزمة فيلم «أسد»
  • أزمة "أسد" تعود من جديد.. محمد رمضان يعلق"مش هتعرفوا تحرمونى من الجمهور"
  • المؤسسات التعليمية حائط الصد للتطرف الفكري.. لقاء ثقافي بمكتبة القاهرة
  • الزيدي يوجه بإعادة تقييم المديرين العامين والفرص الاستثمارية في قطاع الكهرباء
  • محمد رمضان يطالب بالتحقيق في أزمة «أسد»: لن يستطيعوا حرماني من جمهوري
  • رحيل عبد المنصف وأحمد سمير عن الجهاز الفني للبنك الأهلي
  • أحمد الخميسي مستمر مع السيب.. وبهلا يجدد عقود أربعة لاعبين
  • رحيل محمد عبد المنصف عن البنك الأهلي
  • في ذكرى ميلاده.. قصة زواج محمود ياسين وشهيرة
  • بعد إصدار كتاب «عاشقة الخيل» عن رحلتها الفنية.. إيمان الهيدوس: الخيل العربية الأصيلة صنعت هويتي الفنية