عربي21:
2026-06-03@01:28:42 GMT

مسؤول سعودي يحذر من التصعيد بين الاحتلال وحزب الله

تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT

مسؤول سعودي يحذر من التصعيد بين الاحتلال وحزب الله

قال مسؤول سعودي رفيع، الخميس، إن اندلاع حرب بين دولة الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله سيعد تهديدا للاستقرار الإقليمي، مؤكدا أن المساس بسيادة الدولة اللبنانية أو استمرار القتال لفترة تتجاوز سقفا زمنيا محددا أمر غير مقبول.

وبالتزامن، أكدت الرياض على أن التطبيع مع دولة الاحتلال لا يزال خارج جدول الأعمال ما لم يتم التوصل إلى حل الدولتين.



ونقلت القناة "12" الإسرائيلية عن المصدر ذاته ، وهو أحد أفراد العائلة المالكة السعودية، أن "المملكة السعودية تنأى بنفسها عن أي مواجهة أو صراع جديد محتمل في المنطقة، وفي الوقت نفسه تتمنى استقرار لبنان، بعيدا عن أسلحة حزب الله، إلا أن هذا يشكل تهديدا للاستقرار الإقليمي".



وأشار إلى أن "اندلاع الحرب، إن حصل، نأمل أن يكون قصيرا جدا، مع ضمان سلامة المواطنين والحفاظ على سيادة لبنان على كامل أراضيه، بما في ذلك وضع جدول زمني واضح للانسحاب"، لافتا إلى أن إسرائيل "تعرف طبيعة الأراضي اللبنانية جيدا، وتدرك أن احتلالها للأراضي اللبنانية سيكلفها ثمنا باهظا من حيث الخسائر البشرية إذا استمر الاحتلال".

وتابع المصدر بالقول: "حزب الله عنصر أساسي في الصراع الإقليمي مع إيران، ولا نعتبره شأنا داخليا في لبنان، بل نتعامل معه كمنظمة إرهابية تعمل داخل لبنان".

ووضع المصدر ما وصفه بـ"الخطوط الحمراء"، قائلا: "انتهاك سيادة الدولة اللبنانية، وتحويل بيروت بأكملها إلى منطقة حرام، ومهاجمة مؤسسات الدولة والمدنيين الأبرياء، وإطالة أمد احتلال الأراضي اللبنانية، كلها خطوط حمراء".

وأوضح أن "اندلاع حرب بين لبنان وإسرائيل من دون مناورة برية تصل إلى الضاحية في بيروت، معقل حزب الله، وبعلبك، ملاذه الآمن، لن يؤدي إلى نزع سلاح حزب الله في لبنان".

وبين المصدر السعودي، بحسب ما نقلته القناة العبرية، أن توقيع اتفاقية أمنية بين دولة الاحتلال وسوريا "قد يقربنا من التطبيع مع إسرائيل، لكن ذلك لن يحدث من دون حل الدولتين".



وفي السياق، قالت هيئة البث الإسرائيلية، إن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أبلغ وزراءه، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منحه "ضوءا أخضر" لمهاجمة لبنان، بدعوى رفض "حزب الله" نزع سلاحه.

وأضافت الهيئة، أن "نتنياهو أبلغ وزراء حكومته بأن إسرائيل حصلت على الضوء الأخضر من الرئيس ترامب، لشن هجوم على لبنان على خلفية رفض حزب الله نزع سلاحه".

ومنذ مدة، يتحدث إعلام إسرائيلي عن "استكمال" جيش الاحتلال الإسرائيلي خطة لشن "هجوم واسع" ضد مواقع لـ"حزب الله"، في حال فشل الحكومة والجيش اللبنانيين في تنفيذ تعهداتهما بتفكيك سلاحه.



يأتي ذلك في وقت تواصل فيه دولة الاحتلال خرق وقف إطلاق النار منذ 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024 عبر غارات شبه يومية، واستمرار احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب استولت عليها خلال الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار عدوانا إسرائيليا على لبنان بدأ في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن يتصاعد إلى حرب شاملة في  أيلول/سبتمبر 2024، وأسفر عن أكثر من 4 آلاف شهيد ونحو 17 ألف جريح.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية الإسرائيلي السعودية حزب الله نتنياهو إسرائيل السعودية نتنياهو حزب الله أخبار المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة دولة الاحتلال حزب الله

إقرأ أيضاً:

حزب الله يعلن تنفيذ 13 عملية ضد قوات الاحتلال في جنوب لبنان

بيروت - صفا

أعلن حزب الله اللبناني تنفيذ 13 عملية عسكرية ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، مؤكداً أن العمليات جاءت "دفاعاً عن لبنان وشعبه، ورداً على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار، والاعتداء على المدنيين وتدمير بيوتهم وقراهم في جنوب لبنان وارتقاء شهداء وسقوط عدد من الجرحى".

وأوضح الحزب أن عملياته شملت استهداف ثلاث دبابات "ميركافا" في عدة محاور جنوب لبنان، بينها دبابة في منطقة البالوع دمرها بالصواريخ المباشرة.

كما استهدف تجمعات للجيش الإسرائيلي في مناطق البالوع والقناطر والملعب في بلدة حداثا بصليات صاروخية وقذائف مدفعية على دفعات، ما أدى إلى وقف تقدم القوات الإسرائيلية وانسحابها من المنطقة.

وأشار إلى أنه خلال عملية الانسحاب تم تفجير عبوة ناسفة بآلية عسكرية إسرائيلية، أعقبها تنفيذ الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات وقصف مدفعي لتغطية انسحابه باتجاه بلدة رشاف.

وأضاف الحزب أنه استهدف ثلاث آليات "نميرا" تابعة للجيش الإسرائيلي في الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة زوطر الشرقية بواسطة مسيّرات "أبابيل" الانقضاضية، مؤكداً احتراق إحدى الآليات وتحقيق إصابات مباشرة في الآليتين الأخريين.

وأشار إلى استهداف دبابة "ميركافا" في المنطقة نفسها بواسطة مسيّرة "أبابيل" انقضاضية، مؤكداً مشاهدته احتراق الدبابة.

وفي محور آخر، أعلن الحزب استهداف تجمع لجنود الجيش الإسرائيلي في محيط قلعة الشقيف التاريخية جنوبي لبنان بقذائف المدفعية، قبل أن يعاود استهداف التجمع ذاته بصلية صاروخية.

كما أعلن استهداف مقر قيادي تابع للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوب لبنان بصلية صاروخية، إضافة إلى استهداف قوة إسرائيلية في البلدة نفسها بصلية صاروخية.

وأوضح الحزب أنه استهدف دبابة "ميركافا" في بلدة البياضة بصاروخ موجه، ثم استهدف قوة إسرائيلية في البلدة للمرة الثانية بصلية صاروخية، قبل أن يعلن استهداف دبابة "ميركافا" ثانية في البياضة بصاروخ موجه.

مقالات مشابهة

  • تصعيد خطير على الحدود .. حزب الله يدك مقرًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف صاروخي
  • حزب الله يعلن تنفيذ 13 عملية ضد قوات الاحتلال في جنوب لبنان
  • الاحتلال يهدد بتهجير الحي المسيحي في صور بزعم وجود نشاط لحزب الله
  • التيار: نأسف لأنّ السلطة اللبنانية لم تنجح حتى اليوم في صياغة استراتيجية وطنية شاملة للأمن والدفاع
  • قرقاش: الدول العربية تدفع ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم
  • في ظل تصعيد الاحتلال.. أهداف الحكومة اللبنانية من التفاوض مع إسرائيل
  • جولة رابعة لمفاوضات لبنان ودولة الاحتلال في واشنطن وسط تصعيد عسكري متواصل
  • لبنان: 3468 قتيلاً و10577 جريحاً منذ التصعيد الإسرائيلي
  • نازحون من جنوب لبنان يهاجمون إيران وحزب الله: لسنا فداء لأحد
  • قوات الاحتلال تتوغل في ريف القنيطرة السوري وتعتقل شابًا من قرية عين زيوان