قوات العدو الاسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة بسوريا وتعتقل 4 أشخاص
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
توغلت قوات العدو الإسرائيلي ، الليلة الماضية ، جنوبي سوريا ، واعتقلت 4 شبان مدنيين ، عقب تفتيش دقيق أجرته للمارة وإغلاق للطرق في مفرق بلدة “عين البيضة” ، كما أقامت حاجزاً على الطريق الواصل بين بلدتي جباتا الخشب وعين البيضة في ريف القنيطرة الشمالي.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ، اليوم الخميس ، على موقعه الإلكتروني ، إن “هذا المفرق يشهد توغلات عديدة ومستمرة للقوات الإسرائيلية مترافقة مع اعتداءات على المواطينن السوريين من أبناء المنطقة”.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التحركات “الإسرائيلية” مؤخراً على طول الشريط الحدودي في ريف القنيطرة، والتي شملت جرف أراضٍ زراعية وشق طرق عسكرية وإنشاء نقاط مراقبة جديدة، في ظل مخاوف متزايدة لدى الأهالي من توسع عمليات التوغل داخل الأراضي السورية.
وسبق أن رصد المرصد السوري ، مساء الأربعاء، توغل قوات العدو الإسرائيلي ، في محيط تل الأحمر الشرقي بريف القنيطرة الجنوبي، حيث رفع جيش العدو علمه فوق التل، في خطوة تُعد تصعيداً جديداً في المنطقة.
وتشهد المناطق المحيطة بتل الأحمر توتراً عسكرياً متزايداً، مع تحركات لقوات العدو الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، وسط مخاوف من اندلاع مواجهات أو توسيع نطاق السيطرة على المنطقة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3468 شهيداً و10,577 جريحاً
الثورة نت/..
ارتفعت الحصيلة التراكمية لضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان، اليوم الثلاثاء، إلى 3468 شهيداً و10,577 جريحاً، منذ بداية التصعيد الصهيوني الأخير في الثاني من مارس الماضي.
وبحسب تقرير إحصائي يومي لوزارة الصحة اللبنانية، نشرته الوكالة الوطنية للإعلام، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان خلال الـ24 ساعة الماضية بواقع 35 شهيداً و182 جريحاً.
وذكر التقرير أن عدد الشهداء من العاملين في الرعاية الصحية بلغ 128 شهيداً، فيما ارتفع عدد الجرحى إلى 371، وذلك جرّاء 160 اعتداء من جيش العدو الإسرائيلي على فرق الإسعاف والطواقم الصحية.
وأفاد بأن الاعتداءات الإسرائيلية تسببت في تضرر 17 مستشفى وإغلاق ثلاثة أخرى.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني غالبيتهم غير مسجلين في مراكز الإيواء.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ منتصف إبريل الماضي، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق