كشف ملابسات العثور على رضيعة حديثة الولادة بجوار مزلقان سكة حديد بالشرقية
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
كشفت الأجهزة الأمنية بالشرقية ملابسات واقعة العثور على طفلة رضيعة حديثة الولادة، جرى العثور عليها ملقاة بجوار مزلقان قرية تل روزن التابع للسكك الحديدية بنطاق مركز بلبيس، بعد ساعات قليلة من ولادتها، حيث جرى نقل الطفلة إلى المستشفى لتلقي الرعاية الصحية اللازمة، فيما باشرت الأجهزة الأمنية تحقيقاتها المكثفة للوقوف على تفاصيل وملابسات الواقعة.
وتعود أحداث الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بالشرقية إخطارًا من مركز شرطة بلبيس، بشأن ما تبلغ من أهالي قرية تل روزن، بالعثور على طفلة رضيعة لا يتجاوز عمرها بضع ساعات، ملقاة بجوار مزلقان السكة الحديد بدائرة المركز، في ظروف غامضة أثارت حالة من القلق بين المواطنين، خاصة في ظل برودة الطقس وخطورة ترك رضيعة حديثة الولادة في مثل هذا المكان.
وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية من ضباط مركز شرطة بلبيس إلى موقع البلاغ، حيث جرى فحص مكان العثور على الطفلة، والتأكد من حالتها الصحية، قبل أن يتم استدعاء سيارة إسعاف ونقلها إلى مستشفى بلبيس المركزي، لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، وإجراء الفحوصات الطبية للتأكد من استقرار حالتها الصحية، ووضعها تحت الملاحظة داخل قسم الحضّانات نظرًا لحداثة ولادتها.
وبالتزامن مع نقل الطفلة إلى المستشفى، كثفت الأجهزة الأمنية جهودها لكشف ملابسات الواقعة، حيث جرى تشكيل فريق بحث جنائي من ضباط المباحث، بالتنسيق مع قطاع الأمن العام، لجمع التحريات والمعلومات، والاستماع إلى أقوال شهود العيان من أهالي المنطقة، وفحص التحركات التي شهدها محيط المزلقان في الساعات السابقة على العثور على الطفلة.
وأسفرت التحريات عن أن وراء ارتكاب الواقعة كلًا من سيدة تدعى «هـ. ص. م» تبلغ من العمر 32 عامًا، ربة منزل ومقيمة بدائرة مركز بلبيس، وشقيقها «ح» 37 عامًا، حيث كشفت التحقيقات أن المتهمة الأولى أنجبت الطفلة نتيجة علاقة غير شرعية مع شاب يدعى «أحمد. ا. ا» يبلغ من العمر 26 عامًا، ومقيم بدائرة مركز أخميم بمحافظة سوهاج.
وأوضحت التحريات أن المتهمين الثلاثة اتفقوا على التخلص من الطفلة عقب ولادتها بساعات، خوفًا من افتضاح أمر العلاقة غير الشرعية، حيث قامت الأم وشقيقها باصطحاب الطفلة وتركها بمكان العثور عليها بجوار مزلقان قرية تل روزن، ثم غادرا المكان، دون مراعاة لحالتها الصحية أو ما قد تتعرض له من مخاطر.
وعقب تقنين الإجراءات القانونية، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين الثلاثة، واقتيادهم إلى ديوان مركز الشرطة، حيث جرى تحرير محضر بالواقعة حمل رقم 79 لسنة 2026 جنح مركز شرطة بلبيس، وجارٍ عرضهم على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم.
وفي الوقت ذاته، تواصل الجهات الطبية بمستشفى بلبيس المركزي تقديم الرعاية الصحية اللازمة للطفلة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية والاجتماعية الخاصة بإيداعها في إحدى دور الرعاية، وفقًا لما تقرره النيابة العامة، حفاظًا على سلامتها ومستقبلها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ملابسات الواقعة الأجهزة الأمنية الرعاية الصحية طفلة رضيعة بلبيس الأجهزة الأمنیة بجوار مزلقان العثور على حیث جرى
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.