آلاف النازحين يحتمون بالمساجد والكنائس مع تصاعد وتيرة الاشتباكات في حلب
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
يتواصل خروج العائلات من حيي الأشرفية والشيخ مقصود بمدينة حلب وذلك مع اقتراب الموعد الذي حدده الجيش السوري لاستهداف مواقع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، في المدينة.
وتفاقمت حدة الاشتباكات بالأسلحة الثقيلة بين الجانبين بعد هدوء استمر ساعات حسب ما نقله مراسل الجزيرة من حلب صهيب الخلف.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3الشلفي يكشف تفاصيل جديدة بشأن هروب الزبيدي إلى الإماراتlist 2 of 3مسؤول يمني: هناك توافق على توحيد القرار العسكري في الجنوبlist 3 of 3روسيا: احتجاز أميركا ناقلة النفط قرصنة سافرةend of listواتهم محافظ مدينة حلب قوات قسد بمنع المدنيين من مغادرة مناطق الاشتباكات واستخدامهم كدروع بشرية، في حين أعلن الجيش السوري فرض حظر التجوال من 1:30 ظهرا وحتى إشعار آخر في الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد بحلب.
كما ناشد الجيش المدنيين الابتعاد عن مناطق انتشار مسلحي قسد، وقال للجزيرة إنه بصدد استهداف مواقع هذه القوات بشكل مكثف.
عملية مرتقبةوتوقع الخبير الأمني والإستراتيجي عصمت العبسي أن يبدأ الجيش السوري استهدافا مكثفا لمواقع قسد بحيث يُخرجها سريعا من الحيين حتى لا يُضطر للقيام بتوغل بري قد يكون أطول وقتا وأكثر كلفة.
في المقابل، اتهم الكاتب الصحفي أكرم بركات، الحكومة بالعمل على إنهاء اتفاق 1 أبريل/نيسان 2025 الموقع بينها وبين قسد، و"إخضاع الحيين لإرادتها، بدعم عسكري تركي".
وفي مقابلة مع الجزيرة، نفى بركات الحديث عن استخدام قسد للمدنيين كدروع بشرية، وقال إن "فصائل تابعة للحكومة المؤقتة هي التي بادرت بالهجوم على قوى الأمن الداخلي بالأشرفية والشيخ مقصود الخاليين تماما من أي تواجد عسكري لقسد"، وفق قوله.
فتح المساجد والكنائس
وتعمل الحكومة على نقل العائلات الخارجة من الأشرفية والشيخ مقصود إلى مراكز إيواء أو إلى أي مناطق يرغبون في الذهاب إليها، حسب ما أكده الخلف.
ومع تزايد احتمالات التصعيد، بدأت مساجد المدينة وكنائسها تفتح أبوابها أمام النازحين الذين تجاوز عددهم الـ46 ألفا، وفق ما نقله مراسل الجزيرة في المدينة عمرو حلبي.
وانتهت المهلة التي حددتها الحكومة السورية لمغادرة المدينة قبل أن تبدأ هجوما على مراكز تمركز قسد، لكنّ عمليات النزوح لا تزال متواصلة رغم خطورة الأوضاع على الأرض.
إعلانونقل حلبي صورا لنازحين وصلوا إلى مركز إيواء بمجسد الإيمان في حي حلب الجديدة حيث جرى توزيع الأغطية والطعام والأدوية عليهم.
وتواصل المساجد والكنائس فتح أبوابها للنازحين الذين يواصلون التدفق من الأشرفية والشيخ مقصود والمناطق المتاخمة لهما، بعدما دخلت المدينة كلها حالة حرب، حسب حلبي.
وتحدث بعض النازحين عن إطلاق قسد رصاص القناصة عليهم ومحاولة منعهم من مغادرة الشيخ مقصود، وقالوا إنها سمحت لهم بالخروج بسبب تزايد الأعداد.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات والشیخ مقصود
إقرأ أيضاً:
قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه
الثورة نت/..
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبدالرحمن شديد، أن حملة الاعتقالات الواسعة التي نفذتها قوات العدو الصهيوني الليلة الماضية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، وخاصة في نابلس وطولكرم وطالت عشرات المواطنين، هي استمرار لسياسات العدو الوحشية والعقاب الجماعي والاستهداف الممنهج لكافة مكونات الشعب الفلسطيني.
وقال شديد، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن اعتقال الطالبات الجامعيات يعكس إصرار العدو الصهيوني على استهداف الحركة الطلابية الفلسطينية ومحاولة ترهيب الشباب الفلسطيني وكسر إرادته الوطنية، ويثبت مدى وحشية هذا العدو وتجرده من كافة المعايير الإنسانية والأخلاقية.
وأضاف أن استهداف الأسرى المحررين يؤكد استمرار سياسة الانتقام والملاحقة بحق من نالوا حريتهم بعد سنوات من الأسر، مشدداً على أن هذه الممارسات لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو النيل من صموده وتمسكه بحقوقه وثوابته.
وأشار إلى أن تصاعد حملات الاعتقال والملاحقة والاقتحامات يعكس هواجس العدو الإسرائيلي الأمنية وقلقه المستمر من تصاعد جذوة المقاومة في الضفة الغربية، فيحاول يائساً فرض مزيد من القمع على أبناء الشعب الفلسطيني، في ظل صمت دولي وعجز واضح عن محاسبة الكيان الصهيوني على جرائمه.
ودعا شديد المجتمع الدولي وأحرار العالم والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لوقف هذه السياسات الاحتلالية، والضغط للإفراج عن كافة الأسرى، ومحاسبة الكيان على جرائمه المستمرة، داعياً أبناء الشعب الفلسطيني إلى مزيد من الحراك على كافة المستويات لنصرة الأسرى ودعم قضيتهم.
وأشاد بصمود أبناء الشعب في الضفة الغربية أمام كل محاولات القمع والملاحقة والتضييق ومحاولات تهجيرهم، موضحاً أن إرادة الشعب الفلسطيني ستبقى أقوى من بطش العدو الإسرائيلي.