تصل لـ25%.. اتحاد منتجي الدواجن يكشف مفاجأة في الأسعار قبل رمضان
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
مع اقتراب شهر رمضان الكريم، تتزايد المخاوف بين المواطنين حول احتمالية ارتفاع أسعار الدواجن والبيض، خاصة مع الطلب الموسمي المتزايد خلال الأعياد ومناسبات الإفطار.
وفي الوقت الذي يترقب فيه العديد من الأسر الأسعار، جاء الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، ليطمئن المواطنين،مؤكداً أن هذه المخاوف مبالغ فيها إلى حد كبير، موضحًا أن الإنتاج هذا العام يشهد زيادة ملحوظة، ما يساهم في استقرار الأسعار ويحد من أي ارتفاعات مفاجئة قبل الشهر الكريم.
وأضاف الدكتور ثروت الزيني، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلاميين محمود السعيد ونانسي نور، مقدمي برنامج «ستوديو إكسترا» عبر قناة إكسترا نيوز، أن الإنتاج هذا العام يشهد زيادة تتراوح بين 20 و25% مقارنة بنفس الفترة من يناير 2025، بما في ذلك زيادة إنتاج الكتكوت بنسبة 30-35%، ما يعكس تحسن الأداء الإنتاجي في قطاع الدواجن.
العوامل المؤثرة في استقرار الأسعاروأشار الزيني إلى أن انتظام النقد الأجنبي، واستقرار أسعار الأعلاف، والمخزون الاستراتيجي، ودورات الإنتاج المستمرة طوال العام، كلها عوامل أسهمت في ارتفاع الإنتاج. وأكد أن العرض والطلب هما المحددان الرئيسيان لأسعار الدواجن والبيض الطازج، باعتبارهما سلعًا حية لا يمكن تخزينها لفترات طويلة.
وتناول نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن تطور أسعار السلع على مدار الأشهر الماضية، موضحًا أن أسعار هذا العام أقل بكثير من نفس الفترة في 2025، حيث بلغ سعر كرتونة البيض 118-119 جنيهًا مقارنة بـ160 جنيهًا العام الماضي، فيما وصل سعر الدواجن إلى 74-75 جنيهًا مقابل 97-98 جنيهًا، ما يعكس وفرة المعروض واستقرار الأسعار.
وأكد الدكتور ثروت الزيني أن أي ارتفاع محدود في الأسعار خلال الفترة الحالية مرتبط بالطلب الموسمي في الأعياد وفطار الأخوة الأقباط، مشيرًا إلى أن الأسعار عادة ما تتراجع بعد انتهاء هذه المناسبات، لتعود إلى التوازن الطبيعي مع حجم الإنتاج الكبير المتاح في الأسواق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ارتفاع أسعار الدواجن ارتفاع أسعار الدواجن والبيض الدكتور ثروت الزيني زيادة سعر الدواجن أسعار الدواجن والبیض ا العام جنیه ا
إقرأ أيضاً:
انخفاض ملحوظ في الأسعار.. حاتم النجيب نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة يوضح أنواع السلع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضراوات والفاكهة بالغرفة التجارية، إن هناك عدد من السلع الأساسية والاستراتيجية، مثل الطماطم والبطاطس والبصل، وهي سلع لا يكاد يخلو منها أي منزل مصري، تشير المؤشرات الحالية إلى اتجاه الأسعار نحو الانخفاض وليس الارتفاع، خاصة بالنسبة للطماطم.
وأضاف أن السبب في ذلك هو دخول الموسم الصيفي، ومع زيادة المعروض من الإنتاج الزراعي انعكس ذلك بشكل إيجابي على الأسعار، لافتا أن المشمش بطبيعته محصول موسمي قصير العمر، كما يُقال دائمًا "عمره عمر المشمش"، لذلك نشهد تذبذبًا طبيعيًا في أسعاره، وبشكل عام، هناك أصناف انخفضت أسعارها، وأخرى مستقرة، وبعضها شهد ارتفاعات محدودة، وعلى رأسها الليمون، "لكننا نؤكد أن دخول المواسم الصيفية وزيادة الإنتاج الزراعي سيؤديان إلى مزيد من الاستقرار في الأسواق".
أوضح خلال مداخلة في برنامج "كل الأبعاد"، المذاع على قناة إكسترا نيوز، وتقدمه الإعلامية هدير أبو زيد، أن السعر يرتبط بشكل مباشر بحجم المعروض، كلما زاد الإنتاج والمعروض تراجعت الأسعار، والعكس صحيح، حاليًا لدينا وفرة في عدد من السلع، مثل البصل الذي يتراوح سعره للمستهلك بين 13 و15 جنيهًا، وكذلك البطاطس التي تشهد حالة من الاستقرار.
ولفت إلى أن ما حدث لسعر الطماطم كان نتيجة فجوة موسمية بين نهاية موسم وبداية موسم جديد، بالإضافة إلى تأثيرات الأحوال الجوية وبعض الآفات الزراعية التي أثرت على الموسم السابق للطماطم، أما الآن فنحن في بداية موسم زراعي جديد يحمل مؤشرات إيجابية، وللتوضيح، شهدت أسعار الطماطم انخفاضًا متواصلًا خلال الأيام الأخيرة.
أكد أنه في أسواق التجزئة تتراوح أسعار الطماطم حاليًا بين 20 و25 جنيهًا للكيلو، وهناك جهود تبذل بالتعاون مع وزارة التموين والشركة القابضة للصناعات الغذائية ووزارة الداخلية والسلاسل التجارية المختلفة لضبط الأسواق وضمان البيع وفق التكلفة الفعلية، بما يحقق التوازن السعري.
وأفاد بأن الليمون شهد ارتفاعًا، لكنه بدأ في التراجع خلال الأيام الماضية. وهناك سبب موسمي معروف لدى المزارعين يُعرف بـ"التصويم" أو "الترجيعة"، حيث يقل الإنتاج في هذه الفترة من العام، ما يؤدي إلى انخفاض المعروض وارتفاع الأسعار مؤقتًا.