المتحدث باسم الأونروا للجزيرة نت: أوضاع متدهورة وخطيرة بغزة وآلاف الشاحنات عالقة
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
حذّرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من أن الأحوال الجوية القاسية في قطاع غزة تُفاقم أزمة إنسانية متدهورة أصلا، وتدفعها نحو مرحلة تهدد حياة مئات الآلاف، في ظل نقص حاد في المساعدات الأساسية، لا سيما مواد الإيواء والأدوية.
وقالت الوكالة الأممية إن غزارة الأمطار والفيضانات، إلى جانب هشاشة البنية التحتية وانهيار مراكز الإيواء، تُعرّض آلاف الأسر النازحة لمخاطر متزايدة.
وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم الأونروا في غزة عدنان أبو حسنة إن الأوضاع الإنسانية في القطاع "متدهورة وخطيرة للغاية"، في ظل نقص حاد في المساعدات الإنسانية، وعلى رأسها مواد الإيواء والأدوية، محذرا من مخاطر متسارعة تهدد حياة السكان.
أزمة الإيواء
وأوضح أبو حسنة، في حديث للجزيرة نت، أن عشرات الآلاف من الخيام دخلت إلى القطاع بعد وقف إطلاق النار، لكنها لا تلبّي سوى جزء محدود من الاحتياجات الفعلية، مؤكدا أن غزة تحتاج إلى مئات الآلاف من الخيام. في وقت يشهد فيه القطاع نقصا كبيرا في الأدوية، إضافة إلى منع مئات الأصناف الأساسية من المواد الغذائية وغير الغذائية.
وأشار إلى أن نحو مليون ونصف المليون فلسطيني يعيشون حاليا في خيام متهالكة، معظمها مجرد قطع قماش أو بلاستيك لا تصمد أمام الرياح والأحوال الجوية القاسية، لافتا إلى أن تدمير البنية التحتية فاقم الأزمة. حيث تجتاح مياه الصرف الصحي مخيمات النزوح مع هطول الأمطار، لا سيما في المناطق الرملية وعلى شاطئ البحر.
وأكد أن آلاف الخيام نُصبت على مسافة أمتار قليلة من شاطئ البحر، مما يجعلها عرضة للغرق مع المدّ البحري وارتفاع الأمواج، وهو ما يجعل إدخال مئات الآلاف من الخيام أمرا "ملحا ولا يحتمل التأجيل".
انهيار صحي
وأضاف أبو حسنة أن الأزمة لا تقتصر على نقص الإمدادات، بل تمتد إلى تدهور خطير في القطاع الصحي، ومخاطر تلوث المياه، والنقص الحاد في الأجهزة الطبية والمخبرية.
إعلانمشيرا إلى أن مواجهة هذه التحديات باتت شبه مستحيلة دون إدخال عاجل وشامل للمساعدات.
وكشف أن الأونروا تمتلك آلاف الشاحنات المحمّلة بالمساعدات، المتوقفة على أبواب قطاع غزة، وفي مخازن الوكالة بمصر والأردن، تحتوي على مواد غذائية تكفي القطاع لمدة 3 أشهر، ومواد إيواء من خيام وأغطية وملابس تكفي لنحو مليون و300 ألف فلسطيني.
وحذّر من أن استمرار الوضع الراهن "يعيدنا إلى المربع صفر"، مؤكدا أن القضية لا تتعلق بإدخال كميات محدودة من الغذاء، بل بحزمة متكاملة من الأساسيات تشمل الإيواء، والأدوية المتخصصة، والأجهزة الطبية، ومعدات المختبرات والأشعة، لإعادة إنعاش القطاع الصحي.
وختم أبو حسنة بالتحذير من أن مئات الآلاف من المرضى في قطاع غزة يواجهون خطر تدهور أوضاعهم الصحية، في ظل انتشار الأمراض المعوية والسُميّة وسوء التغذية، مشيرا إلى أن غالبية سكان القطاع يعانون من انعدام الأمن الغذائي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات مئات الآلاف الآلاف من أبو حسنة إلى أن
إقرأ أيضاً:
الأوقاف: خطة لإحياء القاهرة الإسلامية والخديوية وتطوير المناطق المحيطة بها
أكد أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أنه هناك خطة لإحياء القاهرة الإسلامية والخديوية وتطوير المناطق المحيطة بها.
وقال المتحدث باسم وزارة الأوقاف في مداخلة هاتفية على قناة " إكسترا نيوز"، :"الدولة اتخذت إجراءات جريئة وحاسمة من اجل العمل على تطوير القاهرة الإسلامية والخديوية، والحكومة تعمل على تطوير وإحياء التراث الإسلامي في القاهرة الإسلامية والخديوية".
وأضاف المتحدث باسم وزارة الأوقاف: "تم العمل على تطوير منطقة عين الصيرة ومحيط متحف الحضارات في مصر القديمة "، مضيفا:" يتم العمل على الحفاظ على الهوية الخاصة بالقاهرة الإسلامية والخديوية".
لا صحة للشائعات الخاصة بهدم مناطق أثرية في القاهرةولفت المتحدث باسم وزارة الأوقاف: "لا صحة للشائعات الخاصة بهدم مناطق أثرية في القاهرة الغسلامية والخديوية".
تفقد المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، واللواء خالد فودة، مستشار السيد رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، سير العمل بمشروعات تطوير القاهرة الخديوية، والتي تنفذها وزارة الإسكان، بهدف إعادة الهوية المعمارية والعمرانية والتاريخية لمنطقة القاهرة الخديوية، يرافقهما مسئولو الوزارة والمحافظة، والمكاتب الاستشارية، ومسئولو الشركات المنفذة.
وتجول المهندس شريف الشربيني، والدكتور إبراهيم صابر ، واللواء خالد فودة، بمختلف مكونات حديقة الأزبكية للوقوف على موقف التنفيذ لكل عناصرها، والتي تستهدف إعادة افتتاح الحديقة وإتاحتها للجمهور، لتكون متنفساً ومتنزها لسكان القاهرة.
واستمع وزير الإسكان ومحافظ القاهرة، لشرح تفصيلي لموقف مشروع حديقة الأزبكية بمحافظة القاهرة، ويشمل (البحيرة - النافورة الأثرية - المسرح الروماني - البرجولات - الكافتيريا - المطعم - الأسوار - غيرها)، وتتضمن الأعمال 3 محاور، وهى، الحفاظ على الأشجار التراثية ذات القيمة، بجانب التجديد لبعض مكونات الحديقة مثل النافورة الأثرية، ومبني نادي السلاح ومنطقة التبة التراثية، إضافة إلى إحياء البحيرة والمسرح المفتوح ومبني الكافتيريا والأسوار والبرجولات التراثية.
كما تفقد وزير الإسكان ومحافظ القاهرة، أعمال تأهيل المباني المطلة على حديقة الأزبكية مثل مبني (نادي السلاح) لما له من واجهة مباشرة للحديقة.
ثم تابع الوزير ومحافظ القاهرة ومستشار الرئيس، عدداً من مشروعات تطوير القاهرة الخديوية، ومنها مشروع تطوير ميداني طلعت حرب ومصطفى كامل ويشمل تطوير واجهات عدد ٣٠ عمارة، ومشروع رفع كفاءة وتطوير واجهات العمارات المطلة على الممرات الفرعية والموقع العام بمربع البورصة.