بيلا حديد تقتحم عالم التمثيل: The Beauty… جمال قاتل وغموض خلف الكواليس
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
بيلا حديد تخوض أول تجربة تمثيلية لها في مسلسل تشويقي جديد بعنوان The Beauty على منصة Disney+، حيث تشارك في البطولة إلى جانب النجمة ميغان ترينور والممثل إيفان بيترز. العمل من توقيع المنتج المعروف رايان مورفي، الحائز على شهرة واسعة من خلال أعماله السابقة مثل American Horror Story وMonster, ويأخذ المشاهدين في رحلة مثيرة خلف كواليس عالم الموضة الراقية، حيث يتقاطع الجمال مع الجريمة والغموض.
يركز المسلسل على تحقيقات مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI حول سلسلة وفيات غامضة تطال عارضات أزياء، لتكشف القصة تدريجيًا عن أسرار مظلمة مرتبطة بفيروس يمنح المصابين مظهراً مثالياً قبل أن يتسبب لهم بعواقب مميتة. تتوزع الأحداث بين باريس ونيويورك، حيث يقود إيفان بيترز دور العميل كوبر مادسن، وترافقه ريبيكا هول بدور زميلته جوردان بينيت، في رحلة للتحقيق وكشف خيوط الجريمة وراء عالم الأزياء.اقرأ ايضاً
يلعب أشتون كوتشر دور الملياردير المسيطر على شركة تكنولوجية سرية تدير عقار "The Beauty"، وهو المسؤول عن انتشار الفيروس الذي يمنح الكمال الجسدي، بينما يؤدي أنتوني راموس شخصية قاتل مأجور يعمل لحماية أسرار الشركة. تتشابك خطوط الأحداث مع شخصية جيريمي بوب، الشاب المهمش الذي يسافر من أوروبا إلى الولايات المتحدة محاولاً منع تهديد قد يغير مصير البشرية.
المسلسل مؤلف من 11 حلقة تُعرض أسبوعياً كل خميس بدءاً من 22 يناير، ويجمع طاقم تمثيلي واسع يضم أسماء لامعة مثل نيكولا بيلتز بيكهام، أميليا غراي هاملين، إيزابيلا روسيلليني، بيلي أيشنر، فينسنت دونوفريو، لوكس باسكال، وآخرين، ليخلق لوحة تمثيلية ثرية ومتنوعة.
الإعلان التشويقي كشف مشاهد مثيرة تضم حقن أشتون كوتشر بعقار الجمال على متن يخت فاخر، وتصاعد الأحداث إلى فوضى، مع مشاهد صادمة لبيلا حديد وهي تواجه مواقف تهدد حياتها، ما يعكس الطابع المظلم والمشوق للمسلسل.
يعد The Beauty أول خطوة رسمية لبيلا حديد في عالم التمثيل التلفزيوني بعد ظهور سابق قصير في مسلسل Ramy على منصة Hulu، وهو إنتاج مشترك بين FX و20th Television، مقتبس من رواية مصوّرة صدرت عام 2016، ليجمع بين التشويق والغموض وعالم الأزياء في سياق فني وإنتاجي متقن.
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محررة في قسم باز بالعربي
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: بيلا حديد أخبار المشاهير اعمال المشاهير تصريحات المشاهير بیلا حدید
إقرأ أيضاً:
حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
من المؤكد أنه لا إيران ولا أحد في المنطقة يريد الحرب، والحروب الأمريكية الصهيونية هي التي فرضت على إيران وأجبرتها على المواجهة للدفاع عن النفس وهو حق مشروع..
ومع ذلك وحين تمارس إيران حق الدفاع عن النفس عسكرياً أو سياسياً تفاوضياً، يبرز من يستهدف إيران ليطرح مثلاً أن إيران هي من تريد الحرب أو الحروب وقد يطرح أن موقف إيران في التعامل مع اليورانيوم المخصب أو حتى القوة الصاروخية هو تشدد وتطرف بمثابة استدعاء أو دعوة للحرب.
المتأمركون والمتصهينون لا يقبلون بأي موقف إيراني سوى استسلام إيران ولو قبلت إيران بذلك فسيسمون ذلك أنه السلام بل وقد يقبلون بعد استسلام إيران منحها عناوين إنجازات وانتصارات، فذلك لا يضر ما دامت إيران قبلت بالاستسلام..
ما يحدث مع إيران يعيدني إلى حرب ١٩٧٣م بين العرب وإسرائيل وهذه الحرب انتهت بوقف إطلاق نار ثم وساطة أو وسيط أمريكي “كيسنجر” ومفاوضات بإشراف أمريكي، والطريف أن مصر رفعت شعار أنها انتصرت وكانت تحتفل ولا زالت تحتفل في ٦ أكتوبر باعتباره عيد نصر وإسرائيل تؤكد أنها من انتصر في هذه الحرب وتحتفل بطريقتها، وبالتالي فالنصر الذي جاء من المفاوضات وبتفعيل أمريكي هو الأهم وفي سيناء مثلاً فالسيادة اعتمدت لمصر ولكن الأمن في سيناء هو لصالح إسرائيل فمنحت مصر السيادة شكلياً ولا معنى لها أو قيمة في ظل منح الأمن في سيناء لإسرائيل والواضح من هذا أن أمريكا منحت النصر لإسرائيل من خلال سيطرتها على سيناء أمنياً..
هكذا يراد استسلام إيران من خلال المفاوضات وستجد مُنظِّراً عربياً في الفضائية الروسية يقول بتسليم إيران لليورانيوم المخصب لأمريكا وقبول شروط أمريكا في المسألة النووية ومعالجة مسألة قوتها الصاروخية ومدى صواريخها، ستحقق مكاسب كبيرة وكثيرة، بل ويقدم ذلك على أنه انتصار لإيران، ومثل هذا ظل يقال لمصر والنتيحة واقعياً كحال مصر غير ما قيل وما ظل يقال مصرياً وأمريكياً..
المعضلة الكبرى وفي حالة عالمية تختلف، هي أن إيران ترفض رفضاً قاطعاً الإستسلام لا على الطريقة المصرية العربية وربطاً بها الليبية والعراقية وذلك ما يجعل ترامب أمريكا في تخبطات وتوهان وإنفعالات وتناقضات يصعب فهمها ويصعب قياسها خاصة وأمريكا طرف أساسي وأصيل في العدوان على إيران، وما تريده أمريكا مثلاً هو أن تمنح السيادة على مضيق هرمز لإيران، فيما الأمن والحركة في المضيق لأمريكا في محاكاة حالة سيناء، وأرى أن مثل هذا تم تجاوزه عالمياً أو دولياً..
أمريكا مترددة بين استحقاقات السلام في المنطقة، بل وفي العالم وبين خيار الحرب الذي باتت نتائجه بالأوضح والأرجح في غير صالح أمريكا، وقد يدفعها إلى وضع أشد صعوبه إما بطريقة فيتنام أو إفغانستان..
ترامب منذ مجيئه وصل به الحال إلى القول: «إن الله هو الذي اختاره ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا إلى عظمتها”..
ما دام ترامب جيء به ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا لعظمتها، فهو بوضوح يعترف أن أمريكا لم تعد العظمى أو العظيمة وكان يعنيه وعليه أن يتعامل مع العالم بواقعية وعقلانية هذا الإعتراف، ولكنه -بدلاً من ذلك- سار في كل أشكال الغطرسة والبلطجة وزج به زجاً إلى العدوان على إيران من أجل الكيان الصهيوني وتناسى إعادة العظمة لأمريكا وحتى شعار “أمريكا أولاً” ليتم اقتياده إلى شعار “إسرائيل أولاً”..
إذا الصهيونية فرضت على ترامب السير في خط “إسرائيل أولاً”، فوضع اللا حرب واللا سلم فرضه واقع ومتغيرات العالم فرضت ذلك فرضاً عليه، لأنه بات كفاقد القدرة على السير في خيار واستحقاقات السلم والسلام وهو يكذب وسيواصل في تهديدات، فيها هو فاقد القدرة على السير في خيار لحرب الذي يهدد به..
أمريكا لم تفقد في العهد “الترامبي” فقط العظمة أو العظمى، بل فقدت الهيبة والمهابة، بالرغم من كونها لا زالت حقيقة بين القوى العظمى وستظل بين أقطاب العالم متعدد الأقطاب!!.