مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية يعلن تكريم الفنانة ريهام عبد الغفور
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
أعلنت إدارة مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية برئاسة السيناريست سيد فؤاد ومديرة المهرجان المخرجة عزة الحسيني عن تكريم النجمة المصرية ريهام عبد الغفور في الدورة الخامسة عشرة للمهرجان، التي من المقرر أن تُقام في الفترة من 30 مارس وحتى 6 أبريل 2026 بمدينة الأقصر جنوب مصر.
تكريم الفنانة ريهام عبد الغفور جاء بناء علي حيثيات أقرتها اللجنة العليا للمهرجان، ومن بينها أنها ممثلة قدمت باقة من الأدوار التي رسخت حضورها كممثلة متعددة المواهب في الدراما والسينما، وأن مسيرتها الفنية حافلة وتمتد لأكثر من ربع قرن في التمثيل والمشاركة في أعمال مؤثرة على الشاشة الكبيرة والصغيرة، فريهام عبد الغفور(مواليد 6 سبتمبر 1978)
. صور
تكريم الفنانة ريهام عبد الغفور في الدورة المقبلة يأتي احتفاءً بمسيرة فنية جادة وواعية، استطاعت خلالها أن تنحاز للاختيار الصعب، وأن تقدم عبر السينما والدراما أدوارًا إنسانية عميقة عبّرت عن تحولات المجتمع المصري، وكرّست حضورها كإحدى أهم ممثلات جيلها، القادرات على الجمع بين الحس الفني الرفيع والصدق التعبيري، مشيرًا إلى أن ريهام تمثل نموذجًا للممثلة التي راهنت منذ بداياتها على الجودة الفنية والتنوع، وأسهمت بأدائها في إثراء المشهد السينمائي المصري بأعمال تحمل قيمة فنية وإنسانية واضحة.
ومن أبرز محطات مسيرتها التي شكلت علامة في السينما سلسلة من الأدوار السينمائية المهمة التي عكست تنوّع اختياراتها وقدرتها على التلوّن بين الدراما والكوميديا والإثارة، فقد بدأت حضورها السينمائي بفيلمي : سحر العيون وصاحب صاحبه عام 2002، ثم شاركت في عدد من الأعمال البارزة في منتصف العقد الأول من الألفية، من بينها : حريم كريم، ملاكي إسكندرية عام 2005، وقدمت أيضا أفلام مثل : زي الهوا، وجعلتني مجرماً عام 2006، حيث برزت في أدوار أكدت نضجها الفني المبكر، واستكملت مشوارها السينمائي بأعمال مثل : عجميستا عام 2007، والغابة عام 2008، وصولاً إلى مشاركاتها اللافتة في أفلام الهرم الرابع عام 2016، والخلية عام 2017، وسوق الجمعة عام 2018، وصاحب المقام عام 2020، وأعز الولد عام 2021، وأما عن حالة الطقس عام 2022، ثم ليلة العيد عام 2024، وآخر أفلامها فيلم "خريطة رأس السنة " .
وتُعد دورة 2026 من أبرز دورات المهرجان، إذ تحمل اسم المخرج العالمي الراحل يوسف شاهين بمناسبة الاحتفاء بمئوية ميلاده تحت شعار " يوسف شاهين.. حدوتة مصرية "، في إقرار بتأثيره العميق في السينما العربية والإفريقية.
مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية يرأس شرف دورته المقبلة النجم الكبير محمود حميدة، ويرأس لجنته العليا المنتج والموزع السينمائي جابي خوري، وينظمه مؤسسة شباب الفنانين المستقلين للدعم والتنمية، وهي منظمة مدنية غير هادفة للربح، ويقام المهرجان بالشراكة مع وزارات الثقافة والسياحة والآثار والشباب والرياضة والخارجية المصرية، وبالتعاون مع محافظة الأقصر، وبرعاية نقابة السينمائيين، شركة أفلام مصر العالمية، ومؤسسة كيميت بطرس غالي للسلام والمعرفة، وأوراسكوم تيليكوم ، والبنك الاهلي المصري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية ريهام عبد الغفور مهرجان الأقصر للسینما الإفریقیة ریهام عبد الغفور
إقرأ أيضاً:
الزراعة : مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
دعم جهود التنمية المستدامةوأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.