النزهات البحرية بجازان.. خيارات سياحية وتجارب ترفيهية ممتعة
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
تشهد سواحل جازان حركة بحرية يومية نشطة، تقودها أيادٍ شابة من أبناء المنطقة تعرف البحر ومساراته، لتصنع من النزهات البحرية تجربة ترفيهية ممتعة تتسم بلحظات استرخاء وتأمل بالطبيعة البحرية.
ويتزايد الإقبال على النزهات البحرية خلال الفترة الحالية من فصل الشتاء، ومع تزامنها مع إجازة منتصف العام الدراسي وفعاليات مهرجان جازان، مما جعلها إحدى أكثر التجارب حضورًا في المشهد الترفيهي، ووجهة مفضلة للعائلات والشباب الباحثين عن متعة الإبحار.
وتنطلق القوارب في رحلات تمنح الزوار مشاهدة جمال المواقع البحرية مثل جزر أحبار ودرّاكة، في مساراتٍ تُخفَّض فيها سرعة إبحار القوارب تمكن الزوار الاستمتاع من قرب، فيما تمضي رحلات أخرى عبر جزر فرسان، حيث تتكاثف مشاهد الطيور البحرية ويتّسع الأفق، وتبرز غابات القندل فاصلًا أخضر يمنح الرحلة إيقاعًا مختلفًا يعزّز فيه السكون والطمأنينة.
ويبرز شباب جازان بوصفهم ركيزة أساسية في تنامي هذا النشاط، لما يمتلكونه من خبرة ميدانية ومعرفة دقيقة بالبحر وتقلّباته، إلى جانب التزامهم بتجهيز القوارب بوسائل السلامة البحرية المعتمدة، من سترات النجاة وأدوات الطوارئ إلى أنظمة الملاحة والتواصل، مما يعزز سلامة منظومة الرحلات.
وتتنوّع الرحلات البحرية في مدتها وتتفاوت أسعارها بحسب مسار الرحلة، وتجسد التحوّل السياحي في منطقة جازان وتوفر خيارات جديدة وتجارب اجتماعية متكاملة تسهم في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية، عبر دعم المرافئ البحرية وتوفير فرص عملٍ لقادة القوارب والأنشطة المرتبطة بالسياحة الترفيهية، في مسارٍ ينسجم مع تنامي الطلب المحلي وتطلّعات الزوار.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية آخر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
البلاد (طهران)
صعّدت إيران من لهجتها السياسية والعسكرية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مطلقة رسائل تحذيرية جديدة حملت تهديدات تتعلق بأمن الممرات البحرية الاستراتيجية وإمكانية تجدد المواجهة العسكرية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب تراوح مكانها دون تحقيق اختراق ملموس.
وفي هذا السياق، حذر قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة قد يدفع ما يعرف بـ«محور المقاومة» إلى اتخاذ خطوات من شأنها تغيير واقع الملاحة في مضيق باب المندب، بحيث يصبح شبيهاً بالوضع القائم في مضيق هرمز.
وأكد قاآني أن الدعم الأميركي لإسرائيل واستمرار الهجمات في غزة ولبنان سيؤديان إلى تعزيز التنسيق بين أطراف المحور وتوسيع نطاق الضغوط على الممرات البحرية الحيوية، ملمحاً إلى إمكانية اتخاذ إجراءات مشتركة تستهدف خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر والخليج العربي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي منذ اندلاع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما رافق ذلك من قيود مشددة على حركة السفن في مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة العالمية ورفع منسوب القلق بشأن أمن سلاسل الإمداد الدولية.
ويُعد مضيقا هرمز وباب المندب من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبرهما كميات ضخمة من النفط والغاز والبضائع المتجهة بين آسيا وأوروبا، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيهما محل اهتمام ومتابعة دولية واسعة.
وفي موازاة هذه التصريحات، أطلق مسؤول عسكري إيراني بارز تحذيراً آخر بشأن مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة. وقال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، إن بلاده ترى أن الحرب قد تعود مجدداً في ظل ما وصفه بإصرار واشنطن على فرض الاستسلام الكامل على طهران. وأضاف أن القيادة الإيرانية ترفض أي شروط تمس سيادة البلاد أو استقلال قرارها السياسي، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يقبل الاستسلام مهما كانت الضغوط. كما شدد على أن القوات الإيرانية تتابع التطورات الميدانية وتستعد لجميع الاحتمالات، معتبراً أن الحرب لم تعد خياراً مستبعداً إذا استمرت الخلافات الحالية دون تسوية. وتأتي هذه المواقف بينما تواصل طهران وواشنطن مباحثاتهما غير المباشرة بوساطة باكستانية؛ سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر. إلا أن المفاوضات لم تحقق حتى الآن نتائج حاسمة.