بعد بطولتين إنسانيتين.. تكريم شعبي ورسمي لمواطنين في حائل
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
شهدت منطقة حائل تكريمًا شعبيًا ورسميًا لمواطنين قدّما نموذجًا مشرفًا في العمل الإنساني، بعد إنقاذ أحدهما طفلة سقطت في غرفة صرف صحي، فيما بادر الآخر بالتبرع بكليته لسيدة لا يعرفها، في موقفين لاقيا إشادة واسعة من المجتمع والجهات الرسمية.
وقال سلطان بن بشير الشمري، منقذ الطفلة، في مقابلة مع قناة «العربية»، إن دافع النخوة الإنسانية كان وراء تدخله السريع لإنقاذ الفتاة رغم خطورة الموقع ووجود غازات سامة، مؤكدًا أنه نزل إلى الغرفة بعمق يقارب ثمانية أمتار وتمكن من إخراجها سالمة قبل تسليمها لفرق الهلال الأحمر، مشيرًا إلى أنه خضع لاحقًا لفحوصات طبية احترازية، كما ثمّن تكريم أمير المنطقة له تقديرًا لما قام به.
وفي السياق ذاته، أوضح مشعل العنزي، المتبرع بكليته، أنه تحرك بعد علمه بحالة سيدة تعاني فشلًا كلويًا وظروفًا مادية صعبة، وتم التنسيق مع المستشفى وإجراء الفحوصات اللازمة التي أظهرت تطابق الفصيلة، لتُجرى العملية بنجاح في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، مؤكدًا أن حالته وحالة السيدة مستقرتان.
كما أشاد العنزي بدعم جهة عمله التي قدمت له مكافأة تقديرًا لمبادرته الإنسانية، في موقف يعكس تقدير المجتمع للأعمال البطولية.
تكريم شعبي ورسمي لمواطنين في #حائل.. أحدهما أنقذ طفلة سقطت في غرفة صرف صحي والآخر تبرع بكليته لامرأة لا يعرفها
عبر:@Freeh_Alrmalee pic.twitter.com/LlCgWn1JYD
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: حائل أخبار السعودية أخر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: أضرار جسيمة تلحق بسلاسل الإمداد الإنسانية بسبب حرب إيران
حذّرت الأمم المتحدة الثلاثاء، من أن سلاسل الإمداد الإنسانية العالمية التي تعطّلت بسبب الحرب بالشرق الأوسط لن تتعافى قبل العام 2027، حتى في حال توقّف النزاع فوراً.
وبعد نحو 100 يوم على بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط (فبراير) الماضي، يبدو أن الصراع الممتدّ تجاوز بتداعياته منطقة الشرق الأوسط، وفق ما صرّح به مسؤول النقل والخدمات اللوجستية العالمية في منظمة يونيسف جان سيدريك ميوس.
وأوضح ميوس أن "تعطّل سلاسل الإمداد الإنسانية العالمية يؤثّر على الأطفال في جميع أنحاء العالم، في ظلّ الازدحام في طرق الإمداد وارتفاع التكاليف".
وأخفق الجانبان الأمريكي والإيراني إلى الآن في التوصّل إلى اتفاق ينهي الحرب بينهما ويعيد فتح مضيق هرمز الذي يمرّ عبره في أوقات السلم نحو خُمس النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم.
من سلاسل الإمداد إلى الطيران.. حرب إيران تخنق الاقتصاد العالمي - موقع 24دخل الصراع مع إيران مرحلة جديدة أكثر تعقيداً وخطورة، حيث يرزح في حالة شلل خانقة بين الحرب والسلام، في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز، وتصاعد احتمالات الانزلاق إلى مواجهة أوسع.
وقال المسؤول الأممي متحدثاً من العاصمة الصومالية مقديشو إن "ما يبدأ على شكل اضطراب في مسارات الشحن نحو الشرق الأوسط، ولا سيما عبر مضيق هرمز، يتحوّل سريعاً إلى أزمة إنسانية".
وأضاف أن "التأخير المستمر وارتفاع تكاليف التشغيل، في ظل أزمة التموويل العالمية"، بدآ يفرضان بالفعل "خيارات صعبة للغاية" على "يونيسف".
وأشار إلى أن كل دولار إضافي يُنفق على النقل يعني تقليص الأموال المخصصة لمساعدة الأطفال.
كذلك، لفت ميوس إلى أن سعة الشحن الجوّي تراجعت في أنحاء الشرق الأوسط، فيما علّقت بعض شركات الطيران رحلاتها إلى عدد من الوجهات في أفريقيا، وذلك في ظلّ تمدّد أزمة الازدحام في الموانئ إلى أنحاء من القارة.
وبيّن أن تكاليف الشحن الجوي للقاحات من الهند إلى نيجيريا وجمهورية الكونغو الديموقراطية ارتفعت بنسبة تراوح بين 50% و70%، مؤكداً أن هناك "تداعيات متسلسلة واسعة" على سلاسل الإمداد الإنسانية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال الاثنين، إن المحادثات مع إيران تتقدّم بوتيرة "سريعة"، على رغم تهديد طهران بالإبقاء على مضيق هرمز مغلقاً.
لكن ميوس شدّد على أنه حتى في حال التوصّل إلى اتفاق وإعادة فتح المضيق، فإن "الوضع لن يتحسّن قبل نهاية العام" بالنسبة إلى سلاسل إمدادات "يونيسف".