أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، وجود تعاون كامل بين مصر والاتحاد الأوروبي، وكذلك بين مصر والولايات المتحدة، إضافة إلى التنسيق مع الدول الشقيقة على المستوى الإقليمي في إطار المجموعة العربية الإسلامية ومجموعة دول الثماني، وذلك في سياق التحرك على جميع الأصعدة لبدء تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من الاتفاق.

وزير الخارجية الصيني: ندعو إلى شراكة مع أفريقيا لمواجهة التحدياتوزير الخارجية: نتطلع لإزالة المعوقات أمام نفاذ السلع المصرية إلى الأسواق الأوروبيةمصر خط أحمر| وزير الخارجية: ندعم وحدة اليمن والسودان وفلسطين ونؤكد على حماية مصالحنا الوجوديةوزير الخارجية: مصر لن تتوانى في الدفاع عن مصالحها الوجودية

وأضاف خلال مؤتمر صحفي ردا على سلسبيل سليم، مراسلة قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ المرحلة الثانية تكتسب أهمية بالغة لما تتضمنه من نشر لقوة الاستقرار الدولية، ونشر لجنة فلسطينية على الأرض، إلى جانب توفير الخدمات الأساسية للفلسطينيين من خلال مشروعات التعافي المبكر وإعادة الإعمار.

وأشار إلى أن هذه الاستحقاقات مترابطة، مع التطلع إلى أن يبدأ الجانب الأمريكي، باعتبار أن الخطة تخص الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالإعلان قريبًا عن كافة التفاصيل المتعلقة بهذه المرحلة.

وذكر الدكتور بدر عبد العاطي، أن الإعلان المرتقب من الجانب الأمريكي سيشمل الاستحقاقات الخاصة بمجلس السلام العالمي ولجنة التكنوقراط، لما لهما من أهمية كبيرة، مشيرًا، إلى وجود تعاون وثيق مع الاتحاد الأوروبي، وطرح العديد من الأفكار، من بينها مهمتان لبعثة «يوبام رفح» الخاصة بتشغيل المعابر.

وأكد وزير الخارجية أن الاتحاد الأوروبي يُعد طرفًا أساسيًا في اتفاقية تشغيل المعابر الموقعة عام 2005، وهي اتفاقية ثلاثية تجمع الاتحاد الأوروبي وإسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية، ما يمنح الاتحاد الأوروبي دورًا مهمًا من خلال هذه البعثة، لا سيما فيما يتعلق بتشغيل المعابر ودخول المساعدات الإنسانية، وكذلك دخول وخروج الأفراد

طباعة شارك الخارجية وزير الخارجية مصر اخبار التوك شو اتفاق غزة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الخارجية وزير الخارجية مصر اخبار التوك شو اتفاق غزة الاتحاد الأوروبی وزیر الخارجیة

إقرأ أيضاً:

«جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية تطلق المرحلة الثانية من رؤية «بربرة الخضراء»


أعلنت «جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية، التابعة لشركة «ريسورسز إنفستمنت» في أبوظبي بدء تنفيذ مشروع محطة طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة 12 ميجاواط مع نظام تخزين طاقة بالبطاريات بسعة 70 ميجاواط ساعة في بربرة، كجزء من المرحلة الثانية من رؤية بربرة الخضراء.
يمثل هذا المشروع المرحلة الثانية من تحول بربرة من الاعتماد على الديزل إلى نظام طاقة أكثر مرونة مدعوم بمصادر الطاقة المتجددة، وذلك بعد تشغيل محطة الطاقة الشمسية التابعة لشركة «جلوبال ساوث يوتيليتيز» بقدرة 5 ميجاواط في المدينة في فبراير 2026.
شهدت المرحلة الأولى إنشاء بنية تحتية لنقل الطاقة بطول 11.2 كيلومتر وبجهد 33 كيلوفولط، وشكّلت بداية استراتيجية أوسع نطاقاً للتحول إلى الطاقة المتجددة، تهدف إلى تعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على توليد الطاقة بالديزل المستورد في المدينة الساحلية الاستراتيجية بربرة.
وتشهد المرحلة الثانية توسعاً كبيراً في قدرات توليد الطاقة المتجددة، من خلال إدخال نظام واسع النطاق لتخزين الطاقة بالبطاريات، صُمم لتعزيز موثوقية الشبكة وضمان استقرار إمدادات الكهرباء خلال فترات ذروة الطلب المسائية وساعات انخفاض إنتاج الطاقة الشمسية.
ومن المتوقع أن يُنتج هذا المشروع، المتوافق مع أهداف بربرة في قطاعي الطاقة والكهرباء، نحو 24,000 ميجاواط ساعة من الكهرباء النظيفة سنوياً، بما يكفي لتزويد نحو 67,000 منزل بالكهرباء.
وسيسهم المشروع في خفض الانبعاثات الكربونية من خلال الاستغناء التدريجي عن محطات توليد الكهرباء العاملة بالديزل ضمن شبكة كهرباء بربرة، ما سيؤدي إلى تجنب انبعاث ما يُقدّر بنحو 16,500 طن متري من ثاني أكسيد الكربون سنوياً بما يعادل إزالة أكثر من 3,800 سيارة تعمل بالبنزين من الطرق سنوياً.
وعلى مدى العمر التشغيلي للمشروع، سيصل إجمالي الانبعاثات التي سيتم تفاديها إلى أكثر من 330,000 طن متري من ثاني أكسيد الكربون بما يعادل إزالة أكثر من 76,000 سيارة تعمل بالبنزين من الطرق سنوياً، في خطوة تمثل إسهاماً ملموساً في دعم الجهود العالمية الرامية إلى الحد من الانبعاثات الكربونية.
وستوفّر القدرة الإنتاجية للمرحلتين الأولى والثانية كهرباء تكفي لتلبية احتياجات نحو 95,000 منزل سنوياً، بما يُسهم في توسيع نطاق الوصول إلى الطاقة المتجددة في بربرة بصورة ملحوظة.
وبمجرد دخول المرحلة الثانية عند التشغيل، ستصبح بربرة من أوائل مدن القرن الأفريقي التي تُحقق تحولاً جذرياً بعيداً عن توليد الطاقة المعتمد على الوقود الأحفوري، بما يُرسّخ نموذجاً رائداً للتحول في قطاع الطاقة على مستوى المنطقة.
وقال علي الشمري، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لشركة جلوبال ساوث يوتيليتيز ونائب رئيس مجلس إدارة شركة بربرة للكهرباء: تمثل المرحلة الثانية استثماراً طويل الأمد في البنية التحتية والمرونة الاقتصادية لبربرة ويُعدّ توفر الكهرباء الموثوقة وبأسعار تنافسية عاملاً أساسياً لدعم نمو المدن، وتشغيل الموانئ، وتوسع الأنشطة الصناعية.
ومن خلال دمج إنتاج الطاقة الشمسية على نطاق واسع مع أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات، تعزز بربرة مكانتها مركزا اقتصاديا واستراتيجيا للموانئ في المنطقة، وتبرز كنموذج عملي للتنمية القائمة على الطاقة المتجددة في مختلف أنحاء القرن الأفريقي.
كان الشمري قد أعلن في فبراير 2026 إطلاق «رؤية بربرة الخضراء»، وهي خطة تحول متكاملة تهدف إلى نقل نظام الكهرباء في بربرة من الاعتماد على الديزل إلى منظومة تعتمد على الطاقة المتجددة، مدعومة بأنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية وتقنيات تخزين الطاقة بالبطاريات.
وتمتلك «جلوبال ساوث يوتيليتيز» حصة تبلغ 45% في شركة بربرة للكهرباء، المزود الوحيد للكهرباء في المدينة وتدير حالياً محفظة مشاريع تبلغ قدرتها 20.38 ميجاواط، إلى جانب نظام تخزين الطاقة بقدرة 2 ميجاواط /ساعة، مع خطط لمضاعفة قدرة الطاقة المتجددة بحلول عام 2027 ضمن إطار «رؤية بربرة الخضراء».
طاقة مستدامة ومزدهرة لمدينة بربرة.

مقالات مشابهة

  • منافس مصر في المونديال.. وزير الخارجية الأمريكي يكشف مفاجأة بشأن منتخب إيران
  • «جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية تطلق المرحلة الثانية من رؤية «بربرة الخضراء»
  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • وزير الخارجية الأمريكي: إيران تحاول عرقلة المسار الدبلوماسي بشأن لبنان
  • مصر تكثف جهود الوساطة.. اتصالات بين وزير الخارجية ونظيريه الإيراني والمبعوث الأمريكي لدفع المفاوضات النووية
  • مصر تكثف تحركاتها الدبلوماسية .. وزير الخارجية يبحث مع إيران والمبعوث الأمريكي مسار المفاوضات النووية
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
  • اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل