مفاجآت في قضية «المخدرات الكبرى».. شقيق سارة خليفة للمحكمة: «اعترفت لحماية أسرتي»
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
شهدت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالتجمع الخامس، اليوم، جلسة إجرائية ساخنة في محاكمة المنتجة سارة خليفة و27 متهماً آخرين، في القضية المعروفة إعلامياً بـ «قضية المخدرات الكبرى»، وتضمنت الجلسة شهادة من المتهم السابع «شقيق سارة خليفة».
أقوال المتهم السابع: اعترافي كان لإنقاذ أسرتيو سمحت هيئة المحكمة للمتهم السابع، محمد خليفة (شقيق سارة خليفة)، بالحديث، وأكد أمام المنصة تعرضه للإكراه المادي والمعنوي للإدلاء باعترافاته.
وأضاف أنه شاهد زوجته وشقيقته ووالدته يتعرضون لضغوط مماثلة، مؤكدًا: «اعترفت على نفسي حتى يتوقف الإكراه عن أسرتي، ولا علاقة لي بهذا التشكيل، ولم يتم العثور على أي ممنوعات في منزلي».
دفاع المتهم يفجر مفاجآت قانونيةمن جانبه، استهل المحامي محمد الديب، دفاع المتهم السابع، مرافعته بالمطالبة ببراءة موكله، مستندًا إلى عدة دفوع قانونية جوهرية، أبرزها:
ودفع المحامي بأن المتهم قُبض عليه في تمام الساعة 9 صباحًا يوم 17 أبريل 2025، في حين أن إذن النيابة صدر في الساعة 4 عصرًا من نفس اليوم، مما يعد مخالفاً للقانون وفقاً لما هو ثابت بدفتر أحوال الإدارة، و لعدم وجود توقيعات عليه في صفحات متعددة، مطالباً بفتح تحقيق رسمي في هذا الشأن.
أشار الدفاع إلى تضارب أقوال مجري التحريات مع نتائج فحص الهواتف المحمولة وشهادة حارس العقار، ودفع باختلاف عنوان إقامة المتهم الحقيقي عن العنوان الوارد في إذن النيابة العامة.
طلبات الدفاع ومشاهدات الجلسةوطالب الدفاع باستدعاء مجري التحريات والقوة المرافقة، وكذا القائمين على المأموريات الخمس للضبط والتفتيش لسماع شهادتهم.
وخلال رفع الجلسة للمداولة، رصد الحضور قيام المتهمة الرابعة، المنتجة سارة خليفة، بأداء صلاة العصر من داخل قفص الاتهام.
اقرأ أيضاًمحاكمة سارة خليفة و27 آخرين في قضية «المخدرات الكبرى».. بعد قليل
دفاع سارة خليفة: لو ثبتت حيازة موكلتي المخدرات سأنسحب فورًا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: سارة خليفة المذيعة سارة خليفة المنتجة سارة خليفة قضية سارة خليفة محاكمة سارة خليفة اولى جلسات محاكمة سارة خليفة الاعلامية سارة خليفة من هي سارة خليفة دفاع سارة خليفة قضية مخدرات سارة خليفة المتهمين في قضية سارة خليفة ضبط سارة خليفة هاتف سارة خليفة فيديو سارة خليفة سارة خليفة مخدرات سارة خلیفة
إقرأ أيضاً:
قضية اغتيال “المشهري” تعود للواجهة.. النيابة تتهم 13 شخصاً في تعز(الأسماء والأدوار)
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
عادت قضية اغتيال مدير صندوق النظافة والتحسين السابق، في محافظة تعز أفتهان المشهري، إلى الواجهة، بعد ثمانية أشهر من الحادثة، بعد نشر وثيقة تظهر قرار اتهام النيابة العامة بحق 13 شخصاً محددة أدوارهم الجنائية بين التنفيذ والتحريض والإخفاء.
الوثيقة تضمنت قرار اتهام النيابة العامة في تعز (جنوبي غرب اليمن) بحق بقية المتهمين، بعد مقتل المطلوب رقم واحد في الاغتيال ( محمد صادق) خلال الملاحقة الأمنية عقب ال حادثة.
وكشفت الوثيقة، أن 9 متهمين موقوفين احتياطياً، في حين لا يزال 4 آخرون فارين من وجه العدالة، بينهم متهم بالمشاركة المباشرة في التنفيذ وآخر بالتحريض.
ووفقاً للقرار الذي تضمن إحصاءً دقيقاً للمتهمين الـ13، فقد توزعت أدوارهم وحالاتهم القانونية على النحو التالي:
المشاركون المباشرون في التنفيذ (3 متهمين):
محمد مارش العديني (محبوس احتياطياً).
تامر مراد المخلافي (محبوس احتياطياً).
مازن حمود قائد (فار من وجه العدالة).
المحرضون على الاغتيال (4 متهمين):
بكر صادق سرحان (محبوس احتياطياً).
جسار المخلافي (محبوس احتياطياً).
جهاد عبدالواحد المخلافي (محبوس احتياطياً).
معاذ مارش المخلافي (فار من وجه العدالة).
توفير وسائل الجريمة (متهم واحد):
غازي معاذ المخلافي: وُجهت له تهمة تسليم المنفذين دراجة نارية استخدمت في العملية (فار من وجه العدالة).
مقاومة السلطات والاعتداء على الحملة الأمنية (3 متهمين):
اتُهموا بالاعتداء وتهديد الحملة الأمنية لمنع القبض على المتهم الرئيسي، وجميعهم (محبوسون احتياطياً):
محمد سعيد قاسم المخلافي.
عصام عبدالله المخلافي.
عرفات قائد المخلافي.
التحريض على التمرد وإخفاء مطلوبين (متهمان):
صادق أحمد قاسم المخلافي: اتُهم بتحريض المتهم “جسار المخلافي” على رفض مغادرة مبانٍ حكومية كانوا يسيطرون عليها.
عبدالوهاب محمود المحمودي: اتُهم بإخفاء المتهم المشارك في الجريمة “تامر مراد المخلافي”.
وجاء الكشف عن تفاصيل وثيقة الاتهام، الصادرة في 30 أبريل/ نيسان الماضي، بالتزامن مع تحديد المحكمة يوم 20 يوليو/ تموز المقبل موعداً لعقد الجلسة الثانية لاستكمال محاكمة المتهمين، بعد نحو ثمانية أشهر من وقوع الجريمة في سبتمبر/ أيلول 2025.
وأعلنت الأجهزة الأمنية بتعز أواخر مارس/آذار الماضي ضبط المطلوب رقم 2 في اغتيال المشهري.
وكانت عملية اغتيال المسؤول المحلي “أفتهان المشهري” قد أثارت موجة استنكار واسعة في تعز، حركت الشارع السكاني عبر اعتصامات مفتوحة استمرت أكثر من ثلاثة أشهر للمطالبة بضبط المتورطين ومحاسبتهم.