وزارة الدفاع التركية: أمن سوريا هو أمننا.. وسنقدم الدعم إذا طُلب منا ذلك
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
بينما تتواصل هجمات تنظيم “بي كا كا/واي بي جي” الإرهابي، الذي يستخدم اسم “قوات سوريا الديمقراطية” (، في سوريا، صدر بيان دعم جديد لسوريا من وزارة الدفاع التركية. وجاء في البيان: “أمن سوريا هو أمننا. وفي حال طلبت سوريا المساعدة، فإن تركيا ستقدم الدعم اللازم”.
وبينما يستمر الاشتباك الذي بدأ يوم الثلاثاء بين الجيش السوري وتنظيم “بي كا كا/واي بي جي” الإرهابي تحت غطاء اسم “قوات سوريا الديمقراطية”، أصدرت وزارة الدفاع الوطني بياناً يتضمن دعماً لسوريا.
كما أكدت الوزارة، التي شددت سابقاً على أن تنظيم “SDG” الإرهابي يواصل الامتناع عن اتخاذ خطوات للاندماج مع السلطة المركزية، قائلة: “في حال طلبت سوريا المساعدة، ستقدم تركيا الدعم اللازم”.
“أمن سوريا هو أمننا”
تضمن البيان الصادر عن مصادر وزارة الدفاع الوطني العبارات التالية:
“على إثر استهداف التنظيم الإرهابي للمدنيين وقوات الأمن، مما أسفر عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 18 آخرين، أطلقت الحكومة السورية عملية لمكافحة الإرهاب في حلب بهدف ضمان النظام العام وسلامة أرواح مواطنيها. هذه العملية ينفذها الجيش السوري بالكامل. أمن سوريا هو أمننا. تتابع تركيا التطورات في سوريا عن كثب. وتماشياً مع مبدأ ‘دولة واحدة، جيش واحد’، تدعم بلادنا كفاح سوريا ضد التنظيمات الإرهابية على أساس وحدتها وسلامة أراضيها. وفي هذا الإطار، إذا طلبت سوريا المساعدة، فإن تركيا ستقدم الدعم اللازم”.
اقرأ أيضاتعرف على المدن التركية الأعلى تحقيقاً للعوائد الإيجارية
الخميس 08 يناير 2026 رسالة دعم سابقاً
المصدر
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا سوريا وزارة الدفاع التركية وزارة الدفاع
إقرأ أيضاً:
ما تفسير قرار الإدارة الأمريكية بتغيير منصب توم برّاك في سوريا؟
فسّر رئيس المجلس السوري الأمريكي فاروق بلال تغيير الإدارة الأمريكية منصب السفير الأمريكي لدى تركيا توم برّاك من مبعوث أمريكي إلى سوريا إلى مبعوث رئاسي خاص إلى سوريا والعراق، بالإجراءات القانونية الأمريكية، موضحا في حديث خاص لـ"عربي21" أن استمرارية برّاك في منصبة السابق (المبعوث الأمريكي إلى سوريا) لأكثر من عام تتطلب موافقة الكونغرس الأمريكي.
وقال إن الرئيس الأمريكي فضل عدم الدخول في نقاشات مع الكونغرس الأمريكي، بتغيير اسم منصب برّاك، عبر ممارسة صلاحياته.
وكان ترامب قد أعلن عن تعيين توم برّاك مبعوثا رئاسيا خاصاً إلى سوريا والعراق، مع احتفاظه بمنصبه سفيرا للولايات المتحدة في أنقرة، مؤكدا أن الخطوة "تضمن جهود واشنطن لتعزيز التعاون الاستراتيجي مع حكومتي البلدين".
وأشاد ترامب بأداء برّاك، مشيرا إلى أن "العلاقات الأمريكية مع سوريا والعراق تنمو بشكل مضطرد".
التغيير في منصب توم برّاك الذي يعد من أبرز المهندسين الأمريكيين للعلاقة بين واشنطن ودمشق، أثار قراءات مختلفة، ففي حين اعتبر البعض أن الخطوة تعكس تراجعا في الاهتمام الأمريكي في الملف السوري، يرى آخرون أن التغيير يفتح المجال أمام تطور أكثر في العلاقة بين دمشق وواشنطن.
ويدل على ذلك، الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس السوري أحمد الشرع، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم، الأحد، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية وذلك بعد يوم من التغييرات في منصب توم برّاك.
علاقات غير مسبوقة
وفي هذا الاتجاه، يشير رئيس المجلس السوري الأمريكي فاروق بلال إلى التطور "غير المسبوق" في العلاقات الأمريكية السورية، ويقول: "لم نشهد هذا التطور في العلاقات منذ 60 عاما، وخلال العام الذي كان فيه توم برّاك مبعوثا أمريكيا، لمسنا مساعٍ من دمشق وواشنطن لربط المؤسسات مع بعضها، بمعنى أن وزارة الخارجية الأمريكية تتواصل نظيرتها السورية، والخزانة الأمريكية تتواصل مع وزارة المالية السورية، ويبدو أن هذا الأمر قد ألغى الحاجة لمنصب المبعوث الأمريكي إلى سوريا، واستدعى تغييرا في عنوان المنصب".
تنفيذ رؤية ترامب
وفي السياق ذاته، يشير مؤسس منظمة "سوريا طريق الحرية" (منظمة سورية أمريكية)، هشام نشواتي، إلى إشادة ترامب بأداء توم برّاك، ويقول لـ"عربي21": "بالتالي يعتبر المنصب الجديد ترفيعا لبرّاك".
أما عن أسباب التغيير في اسم المنصب، يلفت نشواتي إلى إجراءات الكونغرس التي تحدد مدة عمل المبعوث الأمريكي بنصف عام، قابلة للتمديد لفترة ثانية فقط، ويقول: "لم يتم تعيين مسؤول بديل في منصب براك أي المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، بل تم إلغاء المنصب، وجرى ترفيع برّاك".
وبحسب نشواتي، فإن كل ذلك يعني أن توم برّاك سيشرف على تنفيذ الرؤية الأمريكية في سوريا والعراق، ويقول: "باعتقادي فإن ثقة ترامب بتوم برّاك، أهلته لأن يكون الوصي على رؤية ترامب للمنطقة".
وثمة تفسير آخر للتغيير في منصب توم برّاك، على صلة بانتهاء صفة "الأزمة" التي كانت ملازمة أمريكيا للملف السوري.
والإثنين، طالب عضو الكونغرس الأمريكي جو ويلسون بإلغاء تصنيف سوريا "دولة راعية للإرهاب"، وقال: إن "التطورات الأخيرة في العلاقات الأميركية السورية تعكس توجها إيجابيا، ومنها تعيين توم برّاك مبعوثا رئاسيا لسوريا، وأضاف أن "يجب إلغاء التصنيف القديم لسورية دولة راعية للإرهاب بشكل سريع".